تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة


برئ في قفص ... فيلم يروي تجربة معتقل إسلامي في خليج غوانتانامو




ساربروكين، ألمانيا - جيني كالينبرونين - برغم أن المشاهد الأخيرة من فيلم "خمس سنوات من الحياة" تنتهي بحفل زفاف البطل مراد كورناز إلا أن الصمت المطبق يخيم على المشاهدين مع انتهاء أحداث الفيلم لاستيعاب 95 دقيقة توثق تجربة معتقل في خليج غوانتانامو ثبتت براءته في نهاية المطاف.


برئ في قفص ... فيلم يروي تجربة معتقل إسلامي في خليج غوانتانامو

وقضى كورناز ، وهو ابن مهاجرين تركيين جاءا إلى المانيا بحثا عن عمل،نحو خمس سنوات في معتقل غوانتانامو بعد أن ألقي القبض عليه من قبل الجيش الأمريكي للاشتباه في كونه "إرهابي".

وأوقف كورناز وهو على متن حافلة عامة بينما كان يقضي عطلة في باكستان بعد وقت قصير من هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 ثم جرى تسليمه في وقت لاحق إلى السلطات الأمريكية.

ونقل كورناز في البداية إلى قندهار، في أفغانستان، قبل أن يتم نقله إلى جوانتانامو ، حيث تعرض للتعذيب من قبل الجنود الأمريكيين. وجرى الإفراج عنه في نهاية المطاف في آب/أغسطس عام 2006 .

وعرض الفيلم الذي أخرجه ستيفان شالر والمأخوذ عن قصة كورناز الحقيقية لأول مرة في مهرجان ماكس أوفلوس السينمائى في مدينة ساربروكين الألمانية هذا الاسبوع.

والفيلم مأخوذ عن كتاب كورناز "خمس سنوات من حياتي: رجل بريء في غوانتانامو" الذي يحكي كيفية إلقاء القبض على الشاب البالغ من العمر 19 عاما حينئذ وقضائه 1725 يوما في معتقل خليج غوانتانامو .

وينتقد الفيلم في لقطاته الأخيرة الحكومة الألمانية لأنها لم تبذل جهودا كافية لتأمين الإفراج عن كورناز، الذي كان مواطنا تركيا يقيم في ألمانيا وقت إلقاء القبض عليه.

وحتى يومنا هذا، لم تثبت صحة أى تهمة وجهت إلى كورناز وأتضح أن الاتهامات التي أسندت إليه بلا أساس.

وحضر العرض الأول للفيلم في "ساربروكين" كل من كورناز وشالر وأبطال الفيلم ساشا ألكسندر جيراك وبن مايلز. وكان كورناز قد شاهد الفيلم مع شالر أيضا قبل أسبوع.

وقال شالر لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) : "لم أكن متوترا أبدا كما كنت في ذلك اليوم ... أنت مضطر لتقليص بعض الأحداث عندما تصور حياة شخص. "

في الوقت نفسه، أعرب كورناز عن سعادته بالطريقة التي تم تجسيد شخصيته بها في فيلم شالر لأن كل الأحداث التي شعر أنها مهمة كانت ضمن النص.

ومع ذلك، أكد كورناز البالغ من العمر حاليا 30 عاما أنه لم يذرف دمعة خلال اعتقاله في جوانتانامو ويأمل شالر وكورناز أن يتم توزيع الفيلم في جميع أنحاء العالم وخاصة في الولايات المتحدة .

يذكر أن نحو 160 مشتبها بهم مازالوا محتجزين في جوانتانامو على الرغم من الوعد الذي قطعه الرئيس باراك أوباما على نفسه بإغلاق المعتقل في عام 2009 .

جيني كالينبرونين
الاثنين 28 يناير 2013