وقال غليون في اتصال هاتفي بعد خروجه من الاراضي السورية ان الزيارة التي تضمنت "جلسات مع الثوار" تشكل "دعما معنويا لهم"، و"مواساة لاهلنا الذين تعرضوا للقتل والمجازر والذبح" واضاف "المفروض ان يشعروا اننا معهم واننا نفكر فيهم واننا الى جانب شعبنا".
واوضح لدى الاتصال به مساء انه عاد قبل وقت قصير الى تركيا، وان الزيارة شملت "مناطق عدة في محافظة ادلب" في شمال غرب البلاد الواقعة على الحدود مع تركيا واشار الى انه لم يزر سوريا منذ ما قبل الثورة، "منذ سنتين وبضعة اشهر تقريبا".
وقال غليون ردا على سؤال عن المخاطر التي رافقت الزيارة "طبعا كانت هناك مخاطر، فالقصف لا يتوقف، لكننا اخذنا الاحتياطات لتقليص هذه المخاطر قدر الامكان. ومن ثم اتكلنا على الله".
واعتبر غليون ان "النظام مهلهل لدرجة انه لا يقدر ان يضبط أي شيء. لقد تجولنا في مناطق عدة في ادلب وواضح ان النظام يفقد السيطرة على الارض" وتابع غليون "هذا دافع ليأسه ويأس انصاره".
وقال غليون انه شهد في زيارته لادلب "ولادة سوريا الجديدة، فكل القرى فيها لجان محلية للمعونة والادارة والتنظيم والتنظيف...سوريا اليوم تبنى بايدي ابنائها".
ونشر ناشطون مقاطع فيديو على شبكة الانترنت اظهرت اجزاء من زيارة غليون، فبدا في احداها وهو مرتد عباءة وكوفية ويقبل الارض.
وفي شريط ثان، يظهر غليون مع عدد من الشبان جالسين على الارض في غرفة، بينما وقف عناصر باللباس العسكري والاسلحة الرشاشة الى جانبهم.
ويقول غليون في التسجيل "جئنا لنطمئن عنكم ونراكم". وقدمت له القهوة وراح يجيب على اسئلة الموجودين، من دون ان تسمع الاجوبة بوضوح وفي شريط ثالث، يبدو غليون وهو يرتدي العباءة البيضاء مجددا، بينما تحيط به مجموعة من الشبان.
ويقول له احدهم "انتم في قلوبنا ونحن امانة في اعناقكم في الخارج"، فيجيب غليون "الى ان نرجع معا" الى سوريا ويرفع احد الشبان صوته قائلا "الوقت يدركنا" ليحث الشباب على وقف الاحاديث مع غليون الذي كان يستعد للمغادرة.
ثم وضع كوفية على رأسه ونظارات سوداء على عينيه، وصعد في سيارة من نوع شفروليه رمادية عليها "علم الثورة"، وقد توقفت امامها سيارة مرسيدس سوداء كتب على مقدمتها بخط عريض "الجيش السوري الحر".
وانطلقت السيارة بينما كان غليون يمد يده رافعا علامة النصر من نافذة السيارة. وارتفعت اصوات "الله معك يا دكتور"، و"الله يحميكم" واثناء مغادرة السيارة، يطلب شاب عدم نشر شيء من الصور على موقع "فيسبوك" الالكتروني قبل ان يعطيهم اشارة بذلك.
وترأس غليون المجلس الوطني بين تشرين الاول/اكتوبر 2011 وايار/مايو 2012 عندما تم تعيين عبد الباسط سيدا رئيسا توافقيا للمجلس، بعد تقديم غليون استقالته اثر انتقادات حادة وجهت للمجلس بسبب هيمنة قلة على القرار فيه واعلن انه سيواصل نشاطه داخل المكتب التنفيذي للمجلس.
واوضح لدى الاتصال به مساء انه عاد قبل وقت قصير الى تركيا، وان الزيارة شملت "مناطق عدة في محافظة ادلب" في شمال غرب البلاد الواقعة على الحدود مع تركيا واشار الى انه لم يزر سوريا منذ ما قبل الثورة، "منذ سنتين وبضعة اشهر تقريبا".
وقال غليون ردا على سؤال عن المخاطر التي رافقت الزيارة "طبعا كانت هناك مخاطر، فالقصف لا يتوقف، لكننا اخذنا الاحتياطات لتقليص هذه المخاطر قدر الامكان. ومن ثم اتكلنا على الله".
واعتبر غليون ان "النظام مهلهل لدرجة انه لا يقدر ان يضبط أي شيء. لقد تجولنا في مناطق عدة في ادلب وواضح ان النظام يفقد السيطرة على الارض" وتابع غليون "هذا دافع ليأسه ويأس انصاره".
وقال غليون انه شهد في زيارته لادلب "ولادة سوريا الجديدة، فكل القرى فيها لجان محلية للمعونة والادارة والتنظيم والتنظيف...سوريا اليوم تبنى بايدي ابنائها".
ونشر ناشطون مقاطع فيديو على شبكة الانترنت اظهرت اجزاء من زيارة غليون، فبدا في احداها وهو مرتد عباءة وكوفية ويقبل الارض.
وفي شريط ثان، يظهر غليون مع عدد من الشبان جالسين على الارض في غرفة، بينما وقف عناصر باللباس العسكري والاسلحة الرشاشة الى جانبهم.
ويقول غليون في التسجيل "جئنا لنطمئن عنكم ونراكم". وقدمت له القهوة وراح يجيب على اسئلة الموجودين، من دون ان تسمع الاجوبة بوضوح وفي شريط ثالث، يبدو غليون وهو يرتدي العباءة البيضاء مجددا، بينما تحيط به مجموعة من الشبان.
ويقول له احدهم "انتم في قلوبنا ونحن امانة في اعناقكم في الخارج"، فيجيب غليون "الى ان نرجع معا" الى سوريا ويرفع احد الشبان صوته قائلا "الوقت يدركنا" ليحث الشباب على وقف الاحاديث مع غليون الذي كان يستعد للمغادرة.
ثم وضع كوفية على رأسه ونظارات سوداء على عينيه، وصعد في سيارة من نوع شفروليه رمادية عليها "علم الثورة"، وقد توقفت امامها سيارة مرسيدس سوداء كتب على مقدمتها بخط عريض "الجيش السوري الحر".
وانطلقت السيارة بينما كان غليون يمد يده رافعا علامة النصر من نافذة السيارة. وارتفعت اصوات "الله معك يا دكتور"، و"الله يحميكم" واثناء مغادرة السيارة، يطلب شاب عدم نشر شيء من الصور على موقع "فيسبوك" الالكتروني قبل ان يعطيهم اشارة بذلك.
وترأس غليون المجلس الوطني بين تشرين الاول/اكتوبر 2011 وايار/مايو 2012 عندما تم تعيين عبد الباسط سيدا رئيسا توافقيا للمجلس، بعد تقديم غليون استقالته اثر انتقادات حادة وجهت للمجلس بسبب هيمنة قلة على القرار فيه واعلن انه سيواصل نشاطه داخل المكتب التنفيذي للمجلس.


الصفحات
سياسة








