.
وبحسب تقديرات بريتيش غاز، فإن نحو 54 ألف أسرة في أنحاء بريطانيا قد تحتاج إلى تدخل فني ومساعدة عاجلة بسبب أعطال في أنظمة التدفئة أو إمدادات المياه الساخنة.
وتشير الشركة إلى أن ارتفاع حالات تجمد الأنابيب خلال موجات «التجمد العميق» يؤدي إلى تعطّل الغلايات وترك عدد كبير من المنازل دون تدفئة في وقت تشتد فيه الحاجة إليها.
وتوضح بريتيش غاز أن انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر يتسبب في تجمد الأنابيب غير المعزولة، ومع تمدد الجليد داخلها يتراكم الضغط تدريجيًا، ما قد يؤدي إلى تشقق الأنبوب أو انفجاره.
وعند ذوبان الجليد، تتحول المشكلة إلى تسربات مائية أو فيضانات قد تلحق أضرارًا كبيرة بالجدران والأرضيات والبنية التحتية للمنزل.
وتكشف أرقام الشركة أن الشتاء الماضي شهد طلبًا غير مسبوق على خدمات الصيانة، إذ لجأ أكثر من 1.2 مليون عميل إلى مهندسي بريتيش غاز لإصلاح الغلايات المعطلة وإعادة تشغيل أنظمة التدفئة والمياه الساخنة، في مؤشر على حجم التحديات التي تواجهها الأسر البريطانية مع كل موجة برد شديدة.
وقالت فلاورز إن تجمد الأنابيب يُعد من أكثر المشكلات شيوعًا خلال موجات البرد، مؤكدة أن «الخبر الجيد هو أن هذه المشكلة غالبًا ما تكون سهلة الحل إذا تم التعامل معها بسرعة، قبل أن تتفاقم وتتحول إلى أضرار أكبر».
وأوضحت فلاورز أنه في حال لاحظ السكان توقف التدفئة عن العمل أو عدم تدفق المياه من الصنابير، يمكن اتخاذ عدة خطوات أولية في المنزل قبل طلب المساعدة الفنية. وتشمل هذه الخطوات:
وقالت فلاورز: «إذا واجهتم أي مشكلة واتصلتم قبل الساعة 11 صباحًا، فسيكون أحد مهندسينا لديكم في اليوم نفسه». وأوضحت أن الاتصال المبكر يتيح للمهندسين التحرك بسرعة للتحقق من الأعطال وإصلاحها قبل أن تتفاقم، خاصة أن فصل الشتاء يمثل موسم الذروة لمشكلات السباكة والتدفئة، ويشهد ضغطًا كبيرًا على خدمات الطوارئ والصيانة.
إلى جانب التعامل مع الأعطال الطارئة، شددت بريتيش غاز على أهمية الوقاية والاستعداد المسبق لموجات البرد، وقدمت مجموعة من النصائح لتقليل احتمالات تجمد الأنابيب وتعطل أنظمة التدفئة، من بينها:
وأوصت الشركة باستخدام منظمات الحرارة الذكية التي تتيح التحكم في التدفئة عن بُعد وتتبع الاستهلاك، إضافة إلى جدولة تشغيل التدفئة بما يتناسب مع الروتين اليومي للسكان، لتقليل الهدر دون التأثير على الراحة.
وتؤكد الشركة أن الالتزام بالإرشادات الوقائية، إلى جانب التحرك السريع عند ظهور المشكلات واتباع «قاعدة الحادية عشرة صباحًا»، يمكن أن يجنب آلاف الأسر البريطانية أضرار البرد والثلوج، ويقلل من المخاطر التي تهدد سلامة المنازل وراحة قاطنيها مع اشتداد الشتاء.
آلاف الأسر مهددة بانقطاع التدفئة والمياه الساخنة
وبحسب تقديرات بريتيش غاز، فإن نحو 54 ألف أسرة في أنحاء بريطانيا قد تحتاج إلى تدخل فني ومساعدة عاجلة بسبب أعطال في أنظمة التدفئة أو إمدادات المياه الساخنة.
وتشير الشركة إلى أن ارتفاع حالات تجمد الأنابيب خلال موجات «التجمد العميق» يؤدي إلى تعطّل الغلايات وترك عدد كبير من المنازل دون تدفئة في وقت تشتد فيه الحاجة إليها.
وتوضح بريتيش غاز أن انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر يتسبب في تجمد الأنابيب غير المعزولة، ومع تمدد الجليد داخلها يتراكم الضغط تدريجيًا، ما قد يؤدي إلى تشقق الأنبوب أو انفجاره.
وعند ذوبان الجليد، تتحول المشكلة إلى تسربات مائية أو فيضانات قد تلحق أضرارًا كبيرة بالجدران والأرضيات والبنية التحتية للمنزل.
وتكشف أرقام الشركة أن الشتاء الماضي شهد طلبًا غير مسبوق على خدمات الصيانة، إذ لجأ أكثر من 1.2 مليون عميل إلى مهندسي بريتيش غاز لإصلاح الغلايات المعطلة وإعادة تشغيل أنظمة التدفئة والمياه الساخنة، في مؤشر على حجم التحديات التي تواجهها الأسر البريطانية مع كل موجة برد شديدة.
نصائح عملية من مهندسي الصيانة
وفي هذا السياق، قدمت مهندسة الخدمة والإصلاح في بريتيش غاز، جوانا فلاورز (Joanna Flowers)، مجموعة من الإرشادات العملية لمساعدة الأسر على التعامل مع الطقس البارد، والحفاظ على دفء المنازل وأمانها، مع تقليل استهلاك الطاقة وتخفيف الضغط على فواتير التدفئة.وقالت فلاورز إن تجمد الأنابيب يُعد من أكثر المشكلات شيوعًا خلال موجات البرد، مؤكدة أن «الخبر الجيد هو أن هذه المشكلة غالبًا ما تكون سهلة الحل إذا تم التعامل معها بسرعة، قبل أن تتفاقم وتتحول إلى أضرار أكبر».
ماذا تفعل عند توقف التدفئة أو انقطاع المياه؟
وأوضحت فلاورز أنه في حال لاحظ السكان توقف التدفئة عن العمل أو عدم تدفق المياه من الصنابير، يمكن اتخاذ عدة خطوات أولية في المنزل قبل طلب المساعدة الفنية. وتشمل هذه الخطوات:
- تحديد الجزء المتجمد من الأنبوب: خاصة في المنازل المزودة بغلايات تكثيف حديثة، حيث يكون أنبوب التكثيف – وهو عادة أنبوب بلاستيكي يخرج من الغلاية إلى خارج المنزل – هو الأكثر عرضة للتجمد.
- إذابة الأنبوب بأمان: عبر سكب ماء ساخن (غير مغلي) ببطء على الجزء المتجمد، أو استخدام قِربة ماء ساخن للمساعدة على إذابة الجليد تدريجيًا.
- إعادة تشغيل الغلاية: بعد ذوبان الجليد، يمكن إعادة ضبط الغلاية، وغالبًا ما تعود للعمل بشكل طبيعي إذا كان سبب العطل هو تجمد الأنبوب.
ما هي «قاعدة الحادية عشرة صباحًا»؟
وتتمحور توصيات بريتيش غاز حول ما تسميه «قاعدة الساعة 11 صباحًا»، والتي تنص على أن الاتصال بالشركة وطلب المساعدة قبل هذا التوقيت يمنح العملاء فرصة الحصول على زيارة مهندس في اليوم نفسه في حال انقطاع التدفئة أو المياه الساخنة.وقالت فلاورز: «إذا واجهتم أي مشكلة واتصلتم قبل الساعة 11 صباحًا، فسيكون أحد مهندسينا لديكم في اليوم نفسه». وأوضحت أن الاتصال المبكر يتيح للمهندسين التحرك بسرعة للتحقق من الأعطال وإصلاحها قبل أن تتفاقم، خاصة أن فصل الشتاء يمثل موسم الذروة لمشكلات السباكة والتدفئة، ويشهد ضغطًا كبيرًا على خدمات الطوارئ والصيانة.
إجراءات وقائية لتجنب تجمد الأنابيب
إلى جانب التعامل مع الأعطال الطارئة، شددت بريتيش غاز على أهمية الوقاية والاستعداد المسبق لموجات البرد، وقدمت مجموعة من النصائح لتقليل احتمالات تجمد الأنابيب وتعطل أنظمة التدفئة، من بينها:
- تنفيس المشعات لإخراج الهواء المحبوس الذي يمنع توزيع الحرارة بشكل متوازن.
- منع تسرب التيارات الهوائية عبر إحكام إغلاق النوافذ والأبواب، واستخدام شرائط عازلة ومانعات للهواء البارد، وهو ما قد يوفر ما يصل إلى 60 باوندًا سنويًا من فواتير الطاقة.
- تحسين الاستفادة من حرارة المنزل من خلال ترتيب الأثاث بعيدًا عن المشعات، واستخدام ستائر سميكة وسجاد للأرضيات العارية، وفتح الستائر نهارًا للاستفادة من حرارة الشمس.
- اعتماد التدفئة بحسب المناطق وعدم تدفئة الغرف غير المستخدمة، لتقليل استهلاك الطاقة.
- عزل الأنابيب بمواد بسيطة وغير مكلفة لمنع تجمدها وتقليل فقدان الحرارة.
التدفئة الذكية وتخفيف الأعباء المالية
كما دعت بريتيش غاز إلى ضبط منظمات الحرارة بين 18 و21 درجة مئوية باعتبارها درجات مريحة وموفرة للطاقة، مشيرة إلى أن خفض درجة الحرارة بمقدار درجة واحدة فقط قد يقلل تكاليف التدفئة بنحو 10%، أي ما يعادل توفيرًا سنويًا يقارب 75 باوندًا للأسرة المتوسطة.وأوصت الشركة باستخدام منظمات الحرارة الذكية التي تتيح التحكم في التدفئة عن بُعد وتتبع الاستهلاك، إضافة إلى جدولة تشغيل التدفئة بما يتناسب مع الروتين اليومي للسكان، لتقليل الهدر دون التأثير على الراحة.
دعم مالي لمواجهة فواتير الطاقة
وفي ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والطاقة، حثت بريتيش غاز عملاءها على التحقق من أهليتهم للحصول على دعم مالي، موضحة أن بعض العملاء قد يكونون مؤهلين للحصول على دعم يصل إلى 2000 باوند من صندوق دعم الطاقة التابع للشركة، فضلًا عن برامج المساعدة التي تقدمها شركات طاقة أخرى لتخفيف عبء الفواتير خلال أشهر الشتاء القاسية.وتؤكد الشركة أن الالتزام بالإرشادات الوقائية، إلى جانب التحرك السريع عند ظهور المشكلات واتباع «قاعدة الحادية عشرة صباحًا»، يمكن أن يجنب آلاف الأسر البريطانية أضرار البرد والثلوج، ويقلل من المخاطر التي تهدد سلامة المنازل وراحة قاطنيها مع اشتداد الشتاء.


الصفحات
سياسة









