تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


بسمة قضماني تحذر من انزلاق سورية نحو الاسلام الجهادي




الدوحة - دعت بسمة قضماني مسؤولة العلاقات الدولية السابقة في المجلس الوطني السوري الى دعم المعارضة السورية المسلحة حتى يتعزز صمودها ، كما دعت الى تقديم الدعم الانساني للسوريين النازحين واللاجئين.


بسمة قضماني تحذر من انزلاق سورية نحو الاسلام الجهادي
وحذرت قضماني ، في كلمة لها في مؤتمر ميونيخ بالعاصمة القطرية الدوحة ، من انزلاق سورية نحو العنف الطائفي.

وقالت" أخاف على سورية اذا ماتركناها تنزلق نحو الاسلام الجهادي والسيطرة التي لن تبني الدولة وهذا يعني النهاية الحقيقية للدولة السورية".

وأضافت ان "النظام الاصولي الاسلامي لا يناسب سورية بحكم تركيبتها السكانية".

وحول مؤتمر جنيف الثاني ، قالت انها تأمل أن يحمل المؤتمر تغيرا في الموقف الروسي.

وعزت الى مصادر روسية انها ترى ان روسيا قد بدأت في الاعداد لمرحلة مابعد الأسد . وأنها ترى ان الاسد لم تعد له علاقة بالواقع " ويريدون العمل على ازالة النظام مع الاحتفاظ بهيكل النظام".

وقالت ان هناك فرصا في الحوار بين المعارضة بكافة تركيباتها وأطيافها وتياراتها وقدرتها في الدخول في حوار مع روسيا والتوصل لحل سياسي لايتضمن بقاء الاسد.

وفي رد على أحد المشاركين الذي أشار الى معلومات استخبارية غربية بأن نظام الأسد بات يمسك بزمام الأمور واصبح اكثر قدرة على المبادرة وأقوى مما كان عليه قبل شهور ، قالت قضماني ان الاسد غير قادر على كسب الحرب وانه قادر فقط على نشر الفوضى في كل المنطقة والى مزيد القتل والدمار.

واضافت"ربما كانت هناك فرصة للعودة الى الحكم لأنه يتلقى دعما من ايران وحزب الله على أرض الواقع والحرب تشهد تدخلا من قوى بالمنطقة وتقاتل مع النظام وعلى الساسة الاختيار بين الجلوس والتفرج أو اتخاذ خطوات تمنع ذلك " .

وكان ستيفن هادلي مستشار الأمن الأمريكي السابق للرئيس الأمريكي السابق جورج بوش قال في وقت سابق ان المؤمل من مؤتمر جنيف الثاني المرتقب لمعالجة الأزمة في سورية يمثل خطوة جيدة لكنها قد تستغرق وقتا طويلا حتى تؤتي ثمارها ، وأبدى قلقه من ان يؤدي مؤتمر جنيف الى تجميد بعض الدول الغربية دعمها للمعارضة السورية.

وحذر هادلي ، في كلمة له أمام مؤتمر ميونيخ للأمن والذي بدأ أعماله اليوم الأربعاء في العاصمة القطرية الدوحة ، من ان وقف الدعم عن المعارضة وتسليحها سيخل بالتوازن على الأرض الذي يميل لصالح الأسد "وسيكون الأمر أكثر سوءا".

وقال إن من الواضح أن الدعم الروسي الايراني ودعم حزب الله للأسد " ربما لن يتوقف " من اجل انتظار مؤتمر السلام.

وأضاف أن المؤتمر عليه التوصل الى مخرجات جديدة تحفظ وحدة سورية ومنع تقسيمها وهو مايمثل وصفة لاستمرار عدم الاستقرار في المنطقة وان يخرج برؤية تضمن وجود سورية ديمقراطية جديدة للجميع حتى يمكن تجنب الانزلاق نحو العنف الطائفي والتطهير العرقي واقامة سورية مبنية على التسامح واحترام الحقوق المدنية وحكم القانون.

وقال إن المخرج من الأزمة في سورية يتم عبر الحل السياسي وبمشاركة كل قوى المجتمع السوري.

وأضاف انه لن يمكن التوصل إلى حل اذا لم تخرج الأزمة من النقطة التي تقف عندها اليوم "فالأسد يعتمد في انتصاره على الدعم الذي تقدمه روسيا وايران وتعاظم قوة حزب الله على الأرض وهذا ما أظهره في أحاديثه الأخيرة . وان الأمور تسير لصالحه وان المعارضة في وضع المدافع ولاترغب في التفاوض من موقع الضعف".

ودعا هادلي الى استمرار الدعم للمعارضة ومساعدتها سياسيا حتى تتوحد بعيدا عن التعصب الطائفي وحتى تصبح منظمة تحظى بالقبول من الشعب السوري.

ودعا أيضا الى تقديم الدعم الانساني الواسع للمعارضة حتى تقوم بواجباتها تجاه اللاجئين والنازحين في المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة وزيادة مستوى التنسيق وتوحيد الجهود بين الدول التي تقدم الدعم للمعارضة " والأهم هو تقديم كل ذلك الدعم سريعا وبشكل حاسم حتى تتغير الصورة على الأرض سياسيا وعسكريا".

وقال هادلي ان استمرار الصراع في سورية يزعزع استقرار دول المنطقة في العراق والأردن وتركيا بانتشار العنف أو بمزيد من تدفق اللاجئين والهاربين من جحيم الحرب في سورية.

وقال ان بقاء الاسد في الحكم لن يجلب السلام لأنه فقد مشروعيته من الشعب السوري وأن عليه التخلي عن الحكم ، مبديا قلقه مما يتردد عن ان استقرار المنطقة مرتبط بالقبول باستمرار بقاء الأسد في الحكم لمواصلة قتال التطرف الارهابي والقاعدة في سورية.

د ب أ
الخميس 23 مايو 2013