تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


بعد مزحة هولاند .. الرئاسة الفرنسية تعبير عن اسفها و الجزائر تبدي "الارتياح"




باريس - سابين فيبو وكريم طالبي - سعى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي تسبب بحادث دبلوماسي من خلال مزحة عن الامن في الجزائر، الاحد الى تهدئة الجزائر مؤكدا ان ردود الفعل تشكل "جدلا لا اساس له" وانه سيتحادث في الامر مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان الاحد ان "الجميع يعرف مشاعر الصداقة التي يكنها فرنسوا هولاند للجزائر والاحترام الكبير لشعبها كما اثبتت زيارة الدولة التي قام بها في كانون الاول/ديسمبر الماضي والخطب التي القاها".


واوضح البيان ان الرئيس الفرنسي "يعرب عن اسفه العميق لتأويل تصريحاته وهو سيتباحث بشانها مباشرة مع الرئيس بوتفليقة". واعتبرت الجزائر التي ترتبط بعلاقات معقدة مع فرنسا، مزحة هولاند "حادثا مؤسفا".
وكان هولاند قال في 16 كانون الاول/ديسمبر مازحا امام مجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا، ان وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس عاد من الجزائر "سالما" قبل ان يضيف "هذا بحد ذاته انجاز". وكان فالس ضمن وفد رئيس الوزراء الفرنسي الذي زار الجزائر منتصف كانون الاول/ديسمبر.

ومرت المزحة بلا جلبة حتى تناقلتها المواقع الاجتماعية والصحافة الجزائرية الجمعة. وردت الجزائر السبت معتبرة التصريحات "حادثا مؤسفا".
وقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة السبت "من الواضح أن الامر يتعلق بتقليل من قيمة الروح التي تسود علاقاتنا وكذلك الواقع الذي يمكن للوفود الفرنسية وحتى الاخرى ان تلاحظه بخصوص الوضع الامني في الجزائر".

واضاف "لقد انهينا سنة 2012 بنجاح كبير لزيارة الدولة التي قام بها الرئيس فرنسوا هولاند الى الجزائر. وعام 2013 لم ينته بعد ولا نرغب في ان ننهيه على ايقاع سيء، ونامل ان نجد في الايام التي تفصلنا عن نهاية هذه السنة وسيلة لطي صفحة هذا الحادث المؤسف" وبعد ان لزمت الصمت السبت بدأت الرئاسة الفرنسية الاحد محاولة للتقليل من اهمية الحادث مؤكدة ان الامر يتعلق ب "مزحة خفيفة كان يمكن ان تستهدف ايا كان في اي بلد وليست لها دلالة خاصة بالنسبة للجزائر".
واضاف احد المقربين من هولاند "ليس هناك توتر بشكل خاص في مستوى السلطات الجزائرية".

وهولاند المعروف بمزاحه مع الصحافيين حين كان يترأس الحزب الاشتراكي، لم يتخل عن اسلوبه هذا بعد ان اصبح رئيسا للجمهورية، وهذا الطبع الذي جبل عليه كثيرا ما يجلب له انتقادات المعارضة التي تاخذ عليه عدم ادراكه حجم الدور الذي اصبح يتولاه.
وفي شباط/فبراير علق بتهكم على انتخاب بابا جديد للفاتيكان وقال مبتسما ان فرنسا لن تقدم "مرشحا" للفاتيكان.

وفي 2012 واثناء زيارة للندن مع بداية الالعاب الاولمبية، شكر في شيء من السخرية رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لانه بسط "السجاد الاحمر" للرياضيين الفرنسيين في وقت كانت فيه فرنسا تتقدم بوضوح على بريطانيا في جدول الميداليات.
واثارت هذه الهفوة في نهاية الاسبوع ردود فعل شديدة في الجزائر وانتقادات حادة من المعارضة اليسارية واليمينية في فرنسا.

واعتبر التجمع الوطني الديموقراطي، وهو ثاني حزب سياسي في البرلمان الجزائري، الاحد ان مزحة الرئيس فرنسوا هولاند بشان الامن في الجزائر، "تنم عن الكره الذي يكنه الفرنسيون للجزائريين".
وفي باريس ندد قسم من الطبقة السياسية بتصريحات هولاند. ووصفها زعيم اليسار المتشدد جان لوك ميلانشون بانها "مثيرة للغثيان" فيما وصفها جان فرنسوا كوبي القيادي في اليمين المحافظ بانها "انحراف لفظي" وتصريحات "غير مناسبة".

وتقيم فرنسا علاقات وثيقة مع الجزائر لكنها كثيرا ما كانت معقدة منذ استقلال المستعمرة الفرنسية السابقة في 1962. وكان الرئيس هولاند اقر اثناء زيارة للجزائر في كانون الاول/ديسمبر 2012 علنا ب "الآلام (التي سببها) الاستعمار الفرنسي" للجزائر لكن من دون ان يقدم اعتذار فرنسا عن ذلك.

هذا فيما اعربت السلطات الجزائرية الاحد عن "الارتياح" اثر تعبير الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن "اسفه العميق" لتاويل مزحة بشان امن الجزائر، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الجزائرية عن المتحدث باسم وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة.
وقالت الوكالة "اطلع وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة بارتياح على البيان الذي اصدره الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خاصة مشاعر الصداقة التي يكنها للجزائر واحترامه الكبير لشعبها"، بحسب ما صرح الناطق باسم الخارجية الجزائرية عمار بلاني.
واضاف المتحدث انه "من المنتظر أن يكون واقع وآفاق الشراكة الاستثنائية بين الجزائر وفرنسا محل تبادل اراء بمناسبة المكالمة الهاتفية التي سيتلقاها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة من نظيره الفرنسي الرئيس فرنسوا هولاند"، بحسب المصدر ذاته.
وكانت الرئاسة الفرنسية قالت في بيان الاحد ان "الجميع يعرف مشاعر الصداقة التي يكنها فرنسوا هولاند للجزائر والاحترام الكبير لشعبها كما اثبتت زيارة الدولة التي قام بها في كانون الاول/ديسمبر الماضي والخطب التي القاها".

واوضح البيان ان الرئيس الفرنسي "يعرب عن اسفه العميق لتأويل تصريحاته وهو سيتباحث بشانها مباشرة مع الرئيس بوتفليقة".
والسبت اعتبرت الجزائر التي ترتبط بعلاقات معقدة مع فرنسا، مزحة هولاند "حادثا مؤسفا".

وكان هولاند قال في 16 كانون الاول/ديسمبر مازحا امام مجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا، ان وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس عاد من الجزائر "سالما" قبل ان يضيف "هذا بحد ذاته انجاز". وكان فالس ضمن وفد رئيس الوزراء الفرنسي الذي زار الجزائر منتصف كانون الاول/ديسمبر. ومرت المزحة بلا جلبة حتى تناقلتها المواقع الاجتماعية والصحافة الجزائرية الجمعة.

من جهة اخرى ذكرت الوكالة الجزائرية ان لعمامرة تلقى الاحد اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي لوران فابيوس بحثا خلاله العلاقات الثنائية، بدون مزيد من التفاصيل.

سابين فيبو وكريم طالبي
الاحد 22 ديسمبر 2013