واوضح ان "المتحاورين توافقوا على شكل السلطة التشريعية للمرحلة الانتقالية بما يضمن مشاركة كل المكونات السياسية التي لم تكن ممثلة في مجلس النواب الحالي".
ويشهد اليمن حالة من الفوضى منذ تقدم الحوثيين الشيعة في حركة انصار الله التي دخلت الى صنعاء في ايلول/سبتمبر الماضي وسيطرت على المباني الرسمية ما دفع الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد البحاح الى الاستقالة. وقد فرضت عليهما الاقامة الجبرية.
واوضح بنعمر انه "وفقا للتوافق الحاصل سيتم الإبقاء على مجلس النواب بشكله الراهن وسيتم تشكيل مجلس يسمى +مجلس الشعب الانتقالي+ يضم المكونات غير الممثلة ويمنح الجنوب خمسين في المئة على الأقل ، وثلاثين في المئة للمرأة وعشرين بالمئة للشباب".
وتابع "يسمى انعقاد مجلس النواب ومجلس الشعب الانتقالي معا ب+المجلس الوطني+" الذي يتمتع "بصلاحيات إقرار التشريعات الرئيسية المتعلقة بإنجاز مهام واستحقاقات المرحلة الانتقالية".
واكد ان "هذا التقدم لا يعد اتفاقا لكنه اختراق مهم يمهد الطريق نحو الاتفاق الشامل"، موضحا انه "لا يزال مطروحا على طاولة الحوار قضايا أخرى يجب حسمها تتعلق بوضع مؤسسة الرئاسة وبالحكومة فضلا عن الضمانات السياسية والأمنية اللازمة لتنفيذ الاتفاق وفق خطة زمنية محددة. ولن يعلن الاتفاق التام إلا بالتوافق على كل هذه القضايا".
والاسبوع الفائت، طالب مجلس الامن الدولي الحوثيين بالتخلي عن السلطة والافراج عن الرئيس ورئيس الوزراء، الامر الذي رفضه هؤلاء.
وفي عدن التي كانت عاصمة اليمن الجنوبي المستقل حتى العام 1990، اندلعت مواجهات الجمعة بين عناصر في لجان الدفاع الشعبي الموالية للرئيس المستقيل منصور هادي وعناصر من الشرطة متهمين بالتعاون مع الحوثيين.
وقتل شرطي في القوات الخاصة واثنان من لجان الدفاع الشعبي في هذه المعارك التي بدأت بحسب مصدر داخل اللجان حين اوقفت الشرطة سيارة تقل عناصر ميليشيوية عند احد الحواجز.
من جهته، اكد مصدر في الشرطة ان الميليشيات التابعة للجان هاجمت الحاجز.
وفي محافظة حضرموت (جنوب شرق)، قتل جندي واصيب اربعة اخرون في انفجار قنبلة بجانب الطريق. وكان الهجوم يستهدف موكب قائد المنطقة العسكرية الاولى اللواء الركن عبد الرحمن الحليلي بحسب ما افاد مسؤول عسكري.
|
عيون المقالات
|
بن عمر : القوى السياسية في اليمن تقترب من اتفاق
صنعاء -
|
|
|
|
||


الصفحات
سياسة









