ونجح نجم يوفنتوس الإيطالي، الذي نال انتقادات حادة خلال "يورو 2016"، في إرضاء، ولو جزئيا تطلعات، المنتخب الفرنسي فيه منذ انطلاق البطولة.
وكان بوجبا ولا يزال أحد اللاعبين، الذين يتوقع تألقهم بشكل كبير في "يورو 2016"، المقامة حاليا بفرنسا.
ورغم أن التألق كان من نصيب لاعبين أخرين، تمكن اللاعب الفرنسي من تضميد جرح تسبب هو فيه بإشارة مثيرة للجدل خلال مباراة "منتخب الديوك" الثانية في البطولة أمام ألبانيا.
وكشفت بعض وسائل الإعلام، أن بوجبا أشار لجماهير بلاده في المدرجات، بعد الهدف الثاني لفرنسا في شباك ألبانيا، خلال المباراة، التي شارك فيها اللاعب كبديل، بإشارة بذيئة.
يذكر أن بوجبا نفى فيما بعد قيامه بذلك الفعل.
وقال بوجبا عقب مباراة ألبانيا في إحدى لقاءاته الصحفية النادرة: "الانتقادات؟، لست مضطرا للإجابة على أي أحد، أنا ألعب لكرة القدم، ألعب لصالح المنتخب الفرنسي وهذا يعد دافعا للحديث سواء بشكل سيء أو بشكل جيد".
ولم يكن هناك متسع أمس للجدل وللشكوك، فبدلا من أن يأتي بحركة قد يسيء فهما، آثر بوجبا أن يرفع يده إلى فمه وأطلق قبلات في مواجهة المدرجات، بعد تسجيله الهدف.
وبالإضافة إلى ذلك، قام بوجبا بتقديم رقصته المعهودة، التي يقوم بها بشكل معتاد بعد كل هدف يحرزه.
ولعب بوجبا في مباراة أمس في مركز متأخر عن مركزه المعتاد في المنتخب الفرنسي، بسبب غياب لاعب وسط الميدان المدافع نجولو كانتي للإيقاف.
ووضع ديدييه ديشان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، بوجبا في مركز حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم، وهو ما اضطره إلى الابتعاد عن منطقة مرمى الخصم وبالتالي الابتعاد عن التسجيل، رغم لياقته البدنية العالية.
وحظى بوجبا بفرص قليلة للتسجيل كانت جميعها من ضربات ثابتة، فقد جاء هدفه في المباراة في الدقيقة 20، عندما تصدى انتوني جريزمان لتنفيذ ركلة ركنية من الجانب الأيمن قابلها بوجبا برأسية ليعلن عن تقدم المنتخب الفرنسي في النتيجة بهدفين نظيفين.
وتنتظر فرنسا المزيد من نجمها الشاب، الذي أصبح محطا للكثير من الشائعات المضطردة، والتي تدور حول انتقاله لصفوف أحد الأندية الكبرى مقابل مبلغ خيالي.
وضرب بوجبا موعدا مع فرصة جديدة لإعادة إثبات نفسه، وذلك عندما يواجه المنتخب الألماني، بطل العالم، في مباراة الدور قبل النهائي يوم الخميس المقبل.
وكان بوجبا ولا يزال أحد اللاعبين، الذين يتوقع تألقهم بشكل كبير في "يورو 2016"، المقامة حاليا بفرنسا.
ورغم أن التألق كان من نصيب لاعبين أخرين، تمكن اللاعب الفرنسي من تضميد جرح تسبب هو فيه بإشارة مثيرة للجدل خلال مباراة "منتخب الديوك" الثانية في البطولة أمام ألبانيا.
وكشفت بعض وسائل الإعلام، أن بوجبا أشار لجماهير بلاده في المدرجات، بعد الهدف الثاني لفرنسا في شباك ألبانيا، خلال المباراة، التي شارك فيها اللاعب كبديل، بإشارة بذيئة.
يذكر أن بوجبا نفى فيما بعد قيامه بذلك الفعل.
وقال بوجبا عقب مباراة ألبانيا في إحدى لقاءاته الصحفية النادرة: "الانتقادات؟، لست مضطرا للإجابة على أي أحد، أنا ألعب لكرة القدم، ألعب لصالح المنتخب الفرنسي وهذا يعد دافعا للحديث سواء بشكل سيء أو بشكل جيد".
ولم يكن هناك متسع أمس للجدل وللشكوك، فبدلا من أن يأتي بحركة قد يسيء فهما، آثر بوجبا أن يرفع يده إلى فمه وأطلق قبلات في مواجهة المدرجات، بعد تسجيله الهدف.
وبالإضافة إلى ذلك، قام بوجبا بتقديم رقصته المعهودة، التي يقوم بها بشكل معتاد بعد كل هدف يحرزه.
ولعب بوجبا في مباراة أمس في مركز متأخر عن مركزه المعتاد في المنتخب الفرنسي، بسبب غياب لاعب وسط الميدان المدافع نجولو كانتي للإيقاف.
ووضع ديدييه ديشان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، بوجبا في مركز حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم، وهو ما اضطره إلى الابتعاد عن منطقة مرمى الخصم وبالتالي الابتعاد عن التسجيل، رغم لياقته البدنية العالية.
وحظى بوجبا بفرص قليلة للتسجيل كانت جميعها من ضربات ثابتة، فقد جاء هدفه في المباراة في الدقيقة 20، عندما تصدى انتوني جريزمان لتنفيذ ركلة ركنية من الجانب الأيمن قابلها بوجبا برأسية ليعلن عن تقدم المنتخب الفرنسي في النتيجة بهدفين نظيفين.
وتنتظر فرنسا المزيد من نجمها الشاب، الذي أصبح محطا للكثير من الشائعات المضطردة، والتي تدور حول انتقاله لصفوف أحد الأندية الكبرى مقابل مبلغ خيالي.
وضرب بوجبا موعدا مع فرصة جديدة لإعادة إثبات نفسه، وذلك عندما يواجه المنتخب الألماني، بطل العالم، في مباراة الدور قبل النهائي يوم الخميس المقبل.


الصفحات
سياسة









