. وقالت الجبهة في بيان ان "الحكومة الصحراوية تدين بشدة القمع الممنهج ضد المتظاهرين السلميين الصحراويين في الاراضي المحتلة من الصحراء الغربية وفي جنوب المغرب وتدعو مجلس الأمن الى السهر على تطبيق لائحته الاخيرة مسجلة قيام السلطات المغربية بخرق سافر في أقل من 24 ساعة على صدور تلك اللائحة".
واضافت ان "انتهاكات حقوق الإنسان في الاراضي المحتلة للصحراء الغربية توالت هذه الايام الاخيرة وتصاعدت بطريقة مهينة وكأن لائحة مجلس الامن الاخيرة وبدلا من ان تكون مانعا تضعه المجموعة الدولية قد اعطت بالعكس الضوء الاخضر للقوات الاحتلال المغربية لممارسة مزيد من القمع".
وتبنى مجلس الامن الدولي في 25 نيسان/ابريل القرار 2099 الذي يدعو الى "حل سياسي عادل و دائم و يقبله الطرفان يفضي إلى تقرير مصير شعب الصحراء الغربية"، مشددا على "ضرورة تحسين وضع حقوق الانسان" في هذه المنطقة.
ودان بيان بوليساريو خصوصا "المعاملة العنيفة التي تعرض لها حوالى اربعين متظاهرا صحراويا على يد الشرطة المغربية في العيون لانهم طالبوا سلميا بحق شعبهم في تنظيم استفتاء لتقرير المصير".
وكانت منظمة العفو الدولية الموجودة في المكان، تحدثت عن سقوط ثلاثين جريحا من المتظاهرين.
ودانت هذه المنظمة غير الحكومية "اللجوء المفرط الى القوة" من قبل الشرطة ضد التجمع الذي كان يجري بهدوء، على حد قولها.
من جهته، قال المغرب ان "الحوادث" الاخيرة في العيون اسفرت عن سقوط "سبعين جريحا" من قوات الامن.
وقالت الشرطة في تصريحات نقلتها وكالة انباء المغرب انه خلال التظاهرات "وقعت تجاوزات بينها اغلاق طرق عامة واعتداءات على عناصر الامن واستخدام زجاجات حارقة والتسبب باضرار في الممتلكات العامة والخاصة".
واضافت ان "انتهاكات حقوق الإنسان في الاراضي المحتلة للصحراء الغربية توالت هذه الايام الاخيرة وتصاعدت بطريقة مهينة وكأن لائحة مجلس الامن الاخيرة وبدلا من ان تكون مانعا تضعه المجموعة الدولية قد اعطت بالعكس الضوء الاخضر للقوات الاحتلال المغربية لممارسة مزيد من القمع".
وتبنى مجلس الامن الدولي في 25 نيسان/ابريل القرار 2099 الذي يدعو الى "حل سياسي عادل و دائم و يقبله الطرفان يفضي إلى تقرير مصير شعب الصحراء الغربية"، مشددا على "ضرورة تحسين وضع حقوق الانسان" في هذه المنطقة.
ودان بيان بوليساريو خصوصا "المعاملة العنيفة التي تعرض لها حوالى اربعين متظاهرا صحراويا على يد الشرطة المغربية في العيون لانهم طالبوا سلميا بحق شعبهم في تنظيم استفتاء لتقرير المصير".
وكانت منظمة العفو الدولية الموجودة في المكان، تحدثت عن سقوط ثلاثين جريحا من المتظاهرين.
ودانت هذه المنظمة غير الحكومية "اللجوء المفرط الى القوة" من قبل الشرطة ضد التجمع الذي كان يجري بهدوء، على حد قولها.
من جهته، قال المغرب ان "الحوادث" الاخيرة في العيون اسفرت عن سقوط "سبعين جريحا" من قوات الامن.
وقالت الشرطة في تصريحات نقلتها وكالة انباء المغرب انه خلال التظاهرات "وقعت تجاوزات بينها اغلاق طرق عامة واعتداءات على عناصر الامن واستخدام زجاجات حارقة والتسبب باضرار في الممتلكات العامة والخاصة".


الصفحات
سياسة








