وفي بعض الأيام تجري غورباني بين ثلاث إلى أربع عمليات متتابعة، وأجرت بنجاح جراحات لتجميل الأنف والصدر والمؤخرة والشفاه. وتقول « ليس في استطاعتي التذمر من عدد المرضى الذين أفحصهم، وبعضهم يأتي من الخارج ».
والدولة الدينية في إيران ليست محصنة من الهوس المتنامي بجراحات التجميل، وتشير رابطة جراحي التجميل الإيرانية إلى أنه يتم إجراء 200 ألف عملية تجميل في إيران سنويا.
ويوجد بالعاصمة طهران وحدها ثلاثة آلاف جراح تجميل، بل إن بعض الجراحين المتخصصين في جراحات الفم والوجه والفكين تحولوا إلى التخصص في مجال التجميل، غير أن الرابطة تحذر أيضا من أنه لا يمتلك كل جراح المؤهلات الضرورية لمزاولة هذا الفن الطبي، ويجتذب الجراحون الذين يعرضون سعرا أقل بعض المرضى مما أدى إلى زيادة معدلات العمليات غير المتقنة.
وتعلق غورباني على هذا التطور بالقول « إن هذا الاتجاه ألحق الضرر بمهنتنا ». والنساء في إيران مرغمات بحكم القانون على تغطية أجسامهن ورؤوسهن في الأماكن العامة، ويستثنى الوجه من ذلك مما يترك العينين والأنف والشفتين والخدين كأبرز الأجزاء الجسدية المعروضة للأنظار، وهذه الأجزاء هي المناطق التي يعمل عليها في الغالب أطباء التجميل.
ويختار عدد قليل من النساء الإيرانيات إجراء جراحة لتصغير الصدر وفقا لما تقوله غورباني، ويؤدي زيادة تناول الأرز في إيران إلى تكون الكروش لدى كثير من الإيرانيين، وبالتالي حدث رواج لعمليات شفط الدهون في الوقت الحالي. ويقول أحد أطباء التجميل في طهران رفض الإشارة إلى اسمه في هذا الموضوع الصحفي « إنني أمارس هذه العمليات بشكل جيد ولا أستطيع أن أتذمر، غير أن الهوس بعمليات التجميل في هذا البلد تطورت إلى مرض عقلي بالنسبة للشباب وكبر السن على حد سواء ».
وأشار الطبيب إلى أن الرجال يختارون أيضا مرارا إجراء عمليات تجميل. وأسهمت الإعلانات على الإنترنت وقنوات التلفاز الغربية التي يشاهدها كثير من الإيرانيين عن طريق الأقمار الاصطناعية إلى زيادة الطلب على عمليات التجميل، وردت المؤسسة الإيرانية بمحاولة إعاقة هذا الاتجاه، ووجه رجال الدين الإسلامي تحذيرات متكررة من « غزو ثقافي غربي ».
ويمكن أن تتكلف عملية التجميل في إيران ما يتراوح بين 1200 إلى ثلاثة آلاف دولار، مما يجعل اختيار هذه الجراحة قرارا باهظ التكلفة.
وتعرب نسيلة التي تبلغ من العمر 28 عاما عن اعتقادها بأن جراحة التجميل تعد « استثمارا جيدا »، وتقول « إنه لم تعد ثمة صيغات تقليدية عن القيم الداخلية، أما الرجال فهم يهتمون بأشياء أخرى، وهذا هو الأمر ببساطة ». ويأمل الكثير من النساء الإيرانيات أن تساعد جراحات التجميل على زيادة فرصهن في العثور على زوج ثري ينتمي إلى أسرة جيدة ويعيش في الغرب. وكانت ليلى التي تبلغ من العمر 33 عاما قبل إجراء عملية تجميل لها امرأة حسنة الطلعة، غير أنها قررت المضي قدما وإجراء العملية.
وتقول « إنني أردت أن يكون كل شيء جديدا »، وكان هدف ليلى هو تحسين فرصها مع الرجال، وأجرت عمليات لتجميل الأنف والمؤخرة، كما أنفقت مدخراتها على تكبير صدرها وشفتيها.
وحتى تحت الشادور الطويل الذي ترتديه ليلى كانت المنحنيات الجديدة التي حصلت عليها ظاهرة للعيان، كما تغير شكل وجهها تماما.
وتضيف ليلى « لقد أصبحت محبوبة بدرجة أكبر، وأقمت عددا قليلا من العلاقات غير المهمة، غير أنني لم أجد حبي الحقيقي »، واليوم صارت تفضل عودة أجزاء جسمها إلى شكلها الأصلي، وتتابع « وحتى لو كان ذلك ممكنا فسأنفق عليه نفس المبالغ مرة أخرى ». (د ب ا) ض ح / ب ت 2014
والدولة الدينية في إيران ليست محصنة من الهوس المتنامي بجراحات التجميل، وتشير رابطة جراحي التجميل الإيرانية إلى أنه يتم إجراء 200 ألف عملية تجميل في إيران سنويا.
ويوجد بالعاصمة طهران وحدها ثلاثة آلاف جراح تجميل، بل إن بعض الجراحين المتخصصين في جراحات الفم والوجه والفكين تحولوا إلى التخصص في مجال التجميل، غير أن الرابطة تحذر أيضا من أنه لا يمتلك كل جراح المؤهلات الضرورية لمزاولة هذا الفن الطبي، ويجتذب الجراحون الذين يعرضون سعرا أقل بعض المرضى مما أدى إلى زيادة معدلات العمليات غير المتقنة.
وتعلق غورباني على هذا التطور بالقول « إن هذا الاتجاه ألحق الضرر بمهنتنا ». والنساء في إيران مرغمات بحكم القانون على تغطية أجسامهن ورؤوسهن في الأماكن العامة، ويستثنى الوجه من ذلك مما يترك العينين والأنف والشفتين والخدين كأبرز الأجزاء الجسدية المعروضة للأنظار، وهذه الأجزاء هي المناطق التي يعمل عليها في الغالب أطباء التجميل.
ويختار عدد قليل من النساء الإيرانيات إجراء جراحة لتصغير الصدر وفقا لما تقوله غورباني، ويؤدي زيادة تناول الأرز في إيران إلى تكون الكروش لدى كثير من الإيرانيين، وبالتالي حدث رواج لعمليات شفط الدهون في الوقت الحالي. ويقول أحد أطباء التجميل في طهران رفض الإشارة إلى اسمه في هذا الموضوع الصحفي « إنني أمارس هذه العمليات بشكل جيد ولا أستطيع أن أتذمر، غير أن الهوس بعمليات التجميل في هذا البلد تطورت إلى مرض عقلي بالنسبة للشباب وكبر السن على حد سواء ».
وأشار الطبيب إلى أن الرجال يختارون أيضا مرارا إجراء عمليات تجميل. وأسهمت الإعلانات على الإنترنت وقنوات التلفاز الغربية التي يشاهدها كثير من الإيرانيين عن طريق الأقمار الاصطناعية إلى زيادة الطلب على عمليات التجميل، وردت المؤسسة الإيرانية بمحاولة إعاقة هذا الاتجاه، ووجه رجال الدين الإسلامي تحذيرات متكررة من « غزو ثقافي غربي ».
ويمكن أن تتكلف عملية التجميل في إيران ما يتراوح بين 1200 إلى ثلاثة آلاف دولار، مما يجعل اختيار هذه الجراحة قرارا باهظ التكلفة.
وتعرب نسيلة التي تبلغ من العمر 28 عاما عن اعتقادها بأن جراحة التجميل تعد « استثمارا جيدا »، وتقول « إنه لم تعد ثمة صيغات تقليدية عن القيم الداخلية، أما الرجال فهم يهتمون بأشياء أخرى، وهذا هو الأمر ببساطة ». ويأمل الكثير من النساء الإيرانيات أن تساعد جراحات التجميل على زيادة فرصهن في العثور على زوج ثري ينتمي إلى أسرة جيدة ويعيش في الغرب. وكانت ليلى التي تبلغ من العمر 33 عاما قبل إجراء عملية تجميل لها امرأة حسنة الطلعة، غير أنها قررت المضي قدما وإجراء العملية.
وتقول « إنني أردت أن يكون كل شيء جديدا »، وكان هدف ليلى هو تحسين فرصها مع الرجال، وأجرت عمليات لتجميل الأنف والمؤخرة، كما أنفقت مدخراتها على تكبير صدرها وشفتيها.
وحتى تحت الشادور الطويل الذي ترتديه ليلى كانت المنحنيات الجديدة التي حصلت عليها ظاهرة للعيان، كما تغير شكل وجهها تماما.
وتضيف ليلى « لقد أصبحت محبوبة بدرجة أكبر، وأقمت عددا قليلا من العلاقات غير المهمة، غير أنني لم أجد حبي الحقيقي »، واليوم صارت تفضل عودة أجزاء جسمها إلى شكلها الأصلي، وتتابع « وحتى لو كان ذلك ممكنا فسأنفق عليه نفس المبالغ مرة أخرى ». (د ب ا) ض ح / ب ت 2014


الصفحات
سياسة









