ويعد نظام مترو الأنفاق في بيونس أيرس الأقدم في العالم ويخدم نحو مليون راكب يوميا، وتغطي شبكة المترو ذات الخطوط الستة 48 كيلومترا.
وأعرب بعض مستخدمي المترو عن حزنهم إزاء إلقاء العربات الخشبية في سلة المهملات، وهذه العربات صنعتها في بلجيكا شركة لا بروجواز وتم تشغيلها لأول مرة عام 1913أي منذ مئة عام بالضبط، غير أن عددا آخر من الركاب رحبوا بعملية التجديد قائلين إن العربات القديمة تصدر كثيرا من الضوضاء وتترنح كثيرا أثناء الرحلات كما أنها ليست مريحة.
ويقول خوان بابلو بيكاردو رئيس شركة مترو أنفاق بيونس أيرس المعروفة بإسم " سابتيرانيوس دي بيونس أيرس " إن الخبراء توصلوا إلى أنه لا يمكن إصلاح عربات الخط الأول من شبكة المترو وأن الحالة العامة لأسطول العربات متواضعة.
وتعتزم شركة مترو أنفاق بيونس أيرس إدخال 105عربات أخرى إلى الخدمة بحلول عام 2015حتى تستطيع القطارات أن تزيد من سرعة الرحلات وتختصر وقت التقاطر في المحطات إلى أقل من ثلاث دقائق بين كل قطار وآخر.
وبدأت أعمال التجديد في منتصف كانون ثان/يناير الماضي ومن المتوقع أن تستمر على مدى فترة عامين، وأغلقت السلطات الخط الأول من الشبكة الذي يبدأ من ميدان بلازا دي مايو الشهير أمام مقر الحكومة ويعد أول خط يتم إقامته في إطار شبكة مترو الأنفاق بالعاصمة.
ومن المقرر أن يتم إحلال 95عربة خشبية، بينما بدأ الخط في العمل مرة أخرى في منتصف آذار/مارس الماضي باستخدام العربات الجديدة التي صنعت في الصين.
كما تعتزم سلطات المترو أيضا افتتاح محطتي بلازا فلوريس وسان بيدريتو اللتين لم يكن من الممكن استخدامهما سابقا بسبب قلة أعداد أسطول العربات.
كما سيتم تغيير القطارات خلال العامين المقبلين لتصبح أكثر أمانا وراحة إلى جانب كفالة السرعة بالخدمة.
وتم هذا العام لأول مرة وضع نظام مترو أنفاق بيونس أيرس تحت إدارة مجلس المدينة برئاسة العمدة ماوريسيو ماكري الذي ينتمي للمعارضة التي تواجه سياسات حكومة الرئيسة الأرجنتينية كريستينا فيرنانديز.
وأدى الاحتكاك بين العمدة والرئيسة إلى الوقف المؤقت لخدمة مترو الأنفاق خلال العام 2012، ثم تم نقل الإدارة الى حكومة المدينة المحلية.
ويدور الجدل حاليا حول تحديد سعر تذكرة المترو، ويرى ماكري أن التكلفة الحقيقة للرحلة باستخدام مترو الأنفاق تبلغ ستة بيزو ( ما يوازي 20ر1دولار )، ولكن مع الدعم الحكومي يكون ما يتحمله الراكب هو 50ر3 بيزو في نهاية آذار/مارس الماضي، وكان سعر تذكرة المترو 50ر2بيزو.
وتعارض حكومة الرئيسة فيرنانديز زيادة سعر التذاكر حتى لا تؤثر سلبا على المواطنين الأشد احتياجا وهم أكثر شرائح المجتمع استخداما للمترو، غير أن ماكري أصر على موقفه المتمثل في رفع سعر التذكرة، واستبعد أيضا توسيع الشبكة على المدى القصير لأنه يرى أن ذلك يحتاج إلى جذب استثمارات للمدينة أولا.
ويضيف " إنني لا أرى أنه من الممكن القيام بتوسعات جديدة قي شبكة المترو لأنه يتعين على المدينة أن تستثمر أكثر من عشرة مليارات بيزو ( حوالي مليوني دولار ).
ويرى الخبراء الذين اجتمعوا في الكلية الملكية بلندن العام الماضي أنه لكي تتم زيادة كفاءة وسلامة شبكة مترو أنفاق بيونس أيرس وتحديثها فإنها تحتاج إلى مد قضبان جديدة وزيادة عدد العربات وتنفيذ نظام جديد للتهوية.
ويقدر خبراء النقل بمترو الأنفاق والمسئولون من مختلف مدن العالم أن تحسين مترو أنفاق بيونس أيرس يتطلب استثمارات تبلغ 250مليون دولار سنويا على مدى عشر سنوات.
ومع ذلك فإن شركة مترو أنفاق بيونس أيرس لديها خطة توسع أخرى تشمل إقامة ثلاثة خطوط جديدة لزيادة المساحة التي يغطيها المترو إلى مئة كيلومتر، وزيادة القدرة على نقل الركاب لتصل إلى 4ر2 مليون راكب يوميا مما يمثل أكثر من ضعف العدد الحالي من الركاب.
وأعرب بعض مستخدمي المترو عن حزنهم إزاء إلقاء العربات الخشبية في سلة المهملات، وهذه العربات صنعتها في بلجيكا شركة لا بروجواز وتم تشغيلها لأول مرة عام 1913أي منذ مئة عام بالضبط، غير أن عددا آخر من الركاب رحبوا بعملية التجديد قائلين إن العربات القديمة تصدر كثيرا من الضوضاء وتترنح كثيرا أثناء الرحلات كما أنها ليست مريحة.
ويقول خوان بابلو بيكاردو رئيس شركة مترو أنفاق بيونس أيرس المعروفة بإسم " سابتيرانيوس دي بيونس أيرس " إن الخبراء توصلوا إلى أنه لا يمكن إصلاح عربات الخط الأول من شبكة المترو وأن الحالة العامة لأسطول العربات متواضعة.
وتعتزم شركة مترو أنفاق بيونس أيرس إدخال 105عربات أخرى إلى الخدمة بحلول عام 2015حتى تستطيع القطارات أن تزيد من سرعة الرحلات وتختصر وقت التقاطر في المحطات إلى أقل من ثلاث دقائق بين كل قطار وآخر.
وبدأت أعمال التجديد في منتصف كانون ثان/يناير الماضي ومن المتوقع أن تستمر على مدى فترة عامين، وأغلقت السلطات الخط الأول من الشبكة الذي يبدأ من ميدان بلازا دي مايو الشهير أمام مقر الحكومة ويعد أول خط يتم إقامته في إطار شبكة مترو الأنفاق بالعاصمة.
ومن المقرر أن يتم إحلال 95عربة خشبية، بينما بدأ الخط في العمل مرة أخرى في منتصف آذار/مارس الماضي باستخدام العربات الجديدة التي صنعت في الصين.
كما تعتزم سلطات المترو أيضا افتتاح محطتي بلازا فلوريس وسان بيدريتو اللتين لم يكن من الممكن استخدامهما سابقا بسبب قلة أعداد أسطول العربات.
كما سيتم تغيير القطارات خلال العامين المقبلين لتصبح أكثر أمانا وراحة إلى جانب كفالة السرعة بالخدمة.
وتم هذا العام لأول مرة وضع نظام مترو أنفاق بيونس أيرس تحت إدارة مجلس المدينة برئاسة العمدة ماوريسيو ماكري الذي ينتمي للمعارضة التي تواجه سياسات حكومة الرئيسة الأرجنتينية كريستينا فيرنانديز.
وأدى الاحتكاك بين العمدة والرئيسة إلى الوقف المؤقت لخدمة مترو الأنفاق خلال العام 2012، ثم تم نقل الإدارة الى حكومة المدينة المحلية.
ويدور الجدل حاليا حول تحديد سعر تذكرة المترو، ويرى ماكري أن التكلفة الحقيقة للرحلة باستخدام مترو الأنفاق تبلغ ستة بيزو ( ما يوازي 20ر1دولار )، ولكن مع الدعم الحكومي يكون ما يتحمله الراكب هو 50ر3 بيزو في نهاية آذار/مارس الماضي، وكان سعر تذكرة المترو 50ر2بيزو.
وتعارض حكومة الرئيسة فيرنانديز زيادة سعر التذاكر حتى لا تؤثر سلبا على المواطنين الأشد احتياجا وهم أكثر شرائح المجتمع استخداما للمترو، غير أن ماكري أصر على موقفه المتمثل في رفع سعر التذكرة، واستبعد أيضا توسيع الشبكة على المدى القصير لأنه يرى أن ذلك يحتاج إلى جذب استثمارات للمدينة أولا.
ويضيف " إنني لا أرى أنه من الممكن القيام بتوسعات جديدة قي شبكة المترو لأنه يتعين على المدينة أن تستثمر أكثر من عشرة مليارات بيزو ( حوالي مليوني دولار ).
ويرى الخبراء الذين اجتمعوا في الكلية الملكية بلندن العام الماضي أنه لكي تتم زيادة كفاءة وسلامة شبكة مترو أنفاق بيونس أيرس وتحديثها فإنها تحتاج إلى مد قضبان جديدة وزيادة عدد العربات وتنفيذ نظام جديد للتهوية.
ويقدر خبراء النقل بمترو الأنفاق والمسئولون من مختلف مدن العالم أن تحسين مترو أنفاق بيونس أيرس يتطلب استثمارات تبلغ 250مليون دولار سنويا على مدى عشر سنوات.
ومع ذلك فإن شركة مترو أنفاق بيونس أيرس لديها خطة توسع أخرى تشمل إقامة ثلاثة خطوط جديدة لزيادة المساحة التي يغطيها المترو إلى مئة كيلومتر، وزيادة القدرة على نقل الركاب لتصل إلى 4ر2 مليون راكب يوميا مما يمثل أكثر من ضعف العدد الحالي من الركاب.


الصفحات
سياسة








