واستهلت الصحيفة تعليقها قائلة إن مبارك وضع خلف القضبان بعد 30 عاما من الحكم الديكتاتوري في الوقت الذي لا زال فيه الأسد حتى الآن يحكم طليق اليد حتى مع زيادة صعوبة تجاهل الدماء في يديه من قبل المجموعة الآخذة في التضاؤل من مؤيديه الخارجيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأسد جعل مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان يظهر في صورة "شخص أخرق" مؤكدة أن مجزرة بلدة الحولة التي راح ضحيتها أكثر من مئة شخص كان يجب أن تكون نقطة تحول في الأزمة السورية ورأت الصحيفة أن بقاء الأسد على رأس السلطة في سورية أصبح أمرا لا يمكن احتماله.
واختتمت الصحيفة تعليقها قائلة إن المصريين بوسعهم الاختلاف فيما بينهم حول ما إذا كان مبارك يستحق الإعدام أم لا ، أما في سورية فإن الكثير من السوريين يعتقدون أن توقيع هذه العقوبة على الأسد له ما يبرره.


الصفحات
سياسة








