وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند للصحافيين ان "الولايات المتحدة تنضم الى (الموفد الدولي) كوفي انان للتعبير عن قلقها حيال المعلومات التي تصل من سوريا وتتحدث عن استعداد النظام لمجزرة جديدة".
من جهة ثانية اتهم المجلس الوطني السوري المعارض الاثنين النظام السوري باعتماد "سياسة تهجير قسري على اسس طائفية".
وجاء في بيان صادر عن المجلس الوطني ان النظام السوري، "مطمئنا إلى ضعف وتردد الموقف العربي والدولي، يتمادى في تصعيد سياسة ترويع وإرهاب السوريين إلى مستوى لم يسبق له مثيل منذ إنطلاق الثورة السورية المباركة، ويخص مدن حمص والحفة ومحافظات إدلب وحماة ودمشق ودرعا بأبشع أنواع التنكيل الوحشي لتنفيذ سياسية تهجير قسري على أسس طائفية".
واضاف البيان ان "النظام المجرم بسلاح الجو والمدفعية والدبابات، وبمشاركة حشد من آلاف الجنود، يحاصر مدينة حمص، ويخص بالتدمير المنهجي قلب المدينة القديمة وأحياء الخالدية وجورة الشياح والقصور والقرابيص" كما اتهم القوات السورية ب"الطلب من السكان مغادرة بيوتهم واحيائهم في مسعى واضح لافراغ حمص من سكانها كليا".
وتابع البيان "نطلب من السيد انان تحديد وقت لوصول المراقبين إلى حمص القديمة والخالدية وجورة الشياح والقصور والقرابيص والحفة، ورفع صوته بطلب حماية المراقبين بقوة دولية وبقرارات ملزمة تحت الفصل السابع".
كما دعا المجلس الوطني في بيانه "الشعب السوري وجيشه الحر الى التحرك العاجل لنجدة أهل حمص الأبية والحفة المحاصرة، لفك الحصار عنهما وتشتيت عصابات النظام وردعها عن الإستمرار في تنفيذ سياسة التهجير الطائفي".
واعربت بعثة مراقبي الامم المتحدة في سوريا الاثنين عن قلقها إزاء تصاعد العنف في مدينة حمص، مشيرة الى انها بصدد التفاوض لإجلاء المدنيين.
وذكرت البعثة في بيان انه "يمكن سماع دوي القصف بالمدفعية الثقيلة وإطلاق النار من اسلحة رشاشة ورؤيتها فوق حي الخالدية في وسط المدينة".
كما تلقت البعثة "تقارير عن حصار عدد كبير من المدنيين، بمن فيهم نساء واطفال، داخل مدينة" حمص، مشيرة الى انها "تحاول التوسط من اجل اجلائهم".
من جهة ثانية اتهم المجلس الوطني السوري المعارض الاثنين النظام السوري باعتماد "سياسة تهجير قسري على اسس طائفية".
وجاء في بيان صادر عن المجلس الوطني ان النظام السوري، "مطمئنا إلى ضعف وتردد الموقف العربي والدولي، يتمادى في تصعيد سياسة ترويع وإرهاب السوريين إلى مستوى لم يسبق له مثيل منذ إنطلاق الثورة السورية المباركة، ويخص مدن حمص والحفة ومحافظات إدلب وحماة ودمشق ودرعا بأبشع أنواع التنكيل الوحشي لتنفيذ سياسية تهجير قسري على أسس طائفية".
واضاف البيان ان "النظام المجرم بسلاح الجو والمدفعية والدبابات، وبمشاركة حشد من آلاف الجنود، يحاصر مدينة حمص، ويخص بالتدمير المنهجي قلب المدينة القديمة وأحياء الخالدية وجورة الشياح والقصور والقرابيص" كما اتهم القوات السورية ب"الطلب من السكان مغادرة بيوتهم واحيائهم في مسعى واضح لافراغ حمص من سكانها كليا".
وتابع البيان "نطلب من السيد انان تحديد وقت لوصول المراقبين إلى حمص القديمة والخالدية وجورة الشياح والقصور والقرابيص والحفة، ورفع صوته بطلب حماية المراقبين بقوة دولية وبقرارات ملزمة تحت الفصل السابع".
كما دعا المجلس الوطني في بيانه "الشعب السوري وجيشه الحر الى التحرك العاجل لنجدة أهل حمص الأبية والحفة المحاصرة، لفك الحصار عنهما وتشتيت عصابات النظام وردعها عن الإستمرار في تنفيذ سياسة التهجير الطائفي".
واعربت بعثة مراقبي الامم المتحدة في سوريا الاثنين عن قلقها إزاء تصاعد العنف في مدينة حمص، مشيرة الى انها بصدد التفاوض لإجلاء المدنيين.
وذكرت البعثة في بيان انه "يمكن سماع دوي القصف بالمدفعية الثقيلة وإطلاق النار من اسلحة رشاشة ورؤيتها فوق حي الخالدية في وسط المدينة".
كما تلقت البعثة "تقارير عن حصار عدد كبير من المدنيين، بمن فيهم نساء واطفال، داخل مدينة" حمص، مشيرة الى انها "تحاول التوسط من اجل اجلائهم".


الصفحات
سياسة








