وقال الناشط رياض عساف من مدينة الزبداني غرب دمشق لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "هناك نحو ألفي أسرة محاصرة جلّها نساء وأطفال، والكثير من الجرحى والمرضى المدنيين، محاصرين من قبل ميليشيات حزب الله اللبناني والقوات العسكرية للنظام، ويفتقدون لكل المقومات التي تضمن لهم الحياة"، وفق قوله
وأضاف "بعد نحو خمسين يوماً من القصف المتواصل على المدينة، سقط خلالها نحو1500 برميل متفجر وصاروخ، يمنع النظام السكان من الخروج من المنطقة، ويشدد على إقامة من استطاع الخروج في وقت سابق، ورغم أن قسماً كبيراً من مقاتلي المدينة خرجوا من أحيائها السكنية إلا أن النظام وميليشيات حزب الله يستمرون بقصف الجزء السكني من المدينة دون تمييز، وخلال اليومين الماضيين تم استخدام الراجمات في القصف"، حسب تأكيده
وما يزال مقاتلو المعارضة السورية يتحصنون في المدينة وحولها لمنع ميليشيات حزب الله وقوات النظام السوري من اقتحامها والسيطرة عليها لما تُشكّل من أهمية استراتيجية وعسكرية للطرفين، ويتحصن قسم من المقاتلين في أطراف المدينة وقسم في الجبال بعض المطلة عليها والمحطية بها، ويتكبد الطرفان خسائر بشرية بشكل مستمر
وشهدت الزبداني والجبال المحيطة بها من الشرق والغرب عشرات معارك الكر والفر بين المعارضة وقوات النظام والحزب اللبناني، دون أن يتمكن النظام من السيطرة بشكل عسكري على المدينة، علماً بأن النظام يحاصر المدينة منذ نحو ثلاث سنوات
وتوقف القتال والقصف لمدة 48ساعة وفق هدنة مؤقتة، في إطار مفاوضات جرت بين ثوار المدينة وحركة (أحرار الشام) من جهة ووفدٍ إيراني من جهة ثانية، تقوم على وقف العمليات في الزبداني مقابل نفس الأمر على قريتين شيعيتين (كفريا والفوعة) شمال سورية تتعرضان لحملة من المعارضة، وفشلت نتيجة طلب إيران خروج المقاتلين من المدي
وأضاف "بعد نحو خمسين يوماً من القصف المتواصل على المدينة، سقط خلالها نحو1500 برميل متفجر وصاروخ، يمنع النظام السكان من الخروج من المنطقة، ويشدد على إقامة من استطاع الخروج في وقت سابق، ورغم أن قسماً كبيراً من مقاتلي المدينة خرجوا من أحيائها السكنية إلا أن النظام وميليشيات حزب الله يستمرون بقصف الجزء السكني من المدينة دون تمييز، وخلال اليومين الماضيين تم استخدام الراجمات في القصف"، حسب تأكيده
وما يزال مقاتلو المعارضة السورية يتحصنون في المدينة وحولها لمنع ميليشيات حزب الله وقوات النظام السوري من اقتحامها والسيطرة عليها لما تُشكّل من أهمية استراتيجية وعسكرية للطرفين، ويتحصن قسم من المقاتلين في أطراف المدينة وقسم في الجبال بعض المطلة عليها والمحطية بها، ويتكبد الطرفان خسائر بشرية بشكل مستمر
وشهدت الزبداني والجبال المحيطة بها من الشرق والغرب عشرات معارك الكر والفر بين المعارضة وقوات النظام والحزب اللبناني، دون أن يتمكن النظام من السيطرة بشكل عسكري على المدينة، علماً بأن النظام يحاصر المدينة منذ نحو ثلاث سنوات
وتوقف القتال والقصف لمدة 48ساعة وفق هدنة مؤقتة، في إطار مفاوضات جرت بين ثوار المدينة وحركة (أحرار الشام) من جهة ووفدٍ إيراني من جهة ثانية، تقوم على وقف العمليات في الزبداني مقابل نفس الأمر على قريتين شيعيتين (كفريا والفوعة) شمال سورية تتعرضان لحملة من المعارضة، وفشلت نتيجة طلب إيران خروج المقاتلين من المدي


الصفحات
سياسة









