وذلك ضمن محاولات من جانب الحزبين الجمهوري والديمقراطي للالتفاف على تردد الرئيس باراك أوباما في اتخاذ إجراء.
وسيمنح هذا الإجراء الحكومة الأمريكية سلطة توفير الأسلحة والتدريب العسكري وإمدادات أخرى لعناصر تخضع للتدقيق من المعارضة السورية.
ومن شأن ذلك أيضا إنشاء صندوق انتقالي بقيمة 250 مليون دولار للمساعدة في بناء حكومة ما بعد بشار الأسد،وفرض عقوبات على مبيعات الأسلحة والنفط للنظام في دمشق وتوفير مساعدات إنسانية واسعة. وكان أوباما قام بتوفير مساعدات إنسانية غير أنه أحجم عن تسليح المعارضة خوفا من أن تقع الأسلحة في أيدي متطرفين إسلاميين.
يذكر أن ذلك الإجراء في مجلس الشيوخ أمامه طريق صعب لكي يصبح قانونا،انطلاقا من مخاوف مماثلة بين المشرعين في مجلس النواب.
وسيمنح هذا الإجراء الحكومة الأمريكية سلطة توفير الأسلحة والتدريب العسكري وإمدادات أخرى لعناصر تخضع للتدقيق من المعارضة السورية.
ومن شأن ذلك أيضا إنشاء صندوق انتقالي بقيمة 250 مليون دولار للمساعدة في بناء حكومة ما بعد بشار الأسد،وفرض عقوبات على مبيعات الأسلحة والنفط للنظام في دمشق وتوفير مساعدات إنسانية واسعة. وكان أوباما قام بتوفير مساعدات إنسانية غير أنه أحجم عن تسليح المعارضة خوفا من أن تقع الأسلحة في أيدي متطرفين إسلاميين.
يذكر أن ذلك الإجراء في مجلس الشيوخ أمامه طريق صعب لكي يصبح قانونا،انطلاقا من مخاوف مماثلة بين المشرعين في مجلس النواب.


الصفحات
سياسة








