تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


تركيا ترفع قيودا على مواقع تواصل اجتماعي بعد حذف صور




اسطنبول - بدأت السلطات التركية رفع قيود فرضت على مواقع تواصل اجتماعي - من بينها تويتر وفيسبوك - بعد حذفها صور تظهر احتجاز المدعي العام رهينة وقتله على يد مسلحين يساريين الأسبوع الماضي.


وأمرت السلطات بفرض الحظر في وقت سابق من اليوم استجابة لأمر لقضائي، لكنها سرعان رفعت القيود على فيسبوك. وتفيد تقارير بأن يجري العمل لإعادة اتاحة موقع تويتر للمستخدمين.

وقال مسؤول تركي إن السلطات على وشك أن ترفع الحظر على موقع تويتر بعد أن قام بحذف الصور.

وأضاف المسؤول لوكالة رويترز "سيرفع الحظر خلال دقائق، وسيتمكن مستخدمو الانترنت في كافة أنحاء تركيا من استخدام تويتر خلال ساعة." ولا تزال تجرى مباحثات بشأن موقع يوتيوب.

وجاء حظر هذه المواقع في من جانب السلطات التركية استجابة لأمر قضائي صدر عقب شكاوى تقدم بها عدد من الأشخاص، وفقا لوسائل إعلام محلية.

والصورة التي أثارت الغضب تظهر المدعي العام عندما كان محتجزا في مكتبه من قبل مسلحين يساريين. وقتل المسلحان والمدعي العام في تبادل لإطلاق النار عندما اقتحمت الشرطة المبنى أثناء محاولة الإنقاذ.

وتقول صحيفة حريت التركية إن القرار القضائي ألزم السلطات بإغلاق 166 موقعا على شبكة الإنترنت لنشرها الصور. ولم يوضح الأمر القضائي فترة حجب مواقع التواصل الاجتماعي. ولم يتمكن الكثير من مستخدمي هذه المواقع الوصول إليها يوم الاثنين.

وبالفعل نشر موقع يوتيوب نص أمر قضائي قائلا إن "اجراء إداريا" قد اتخذ من جانب هيئة الاتصالات التركية.

وقبل حجب مواقع التواصل الاجتماعي، تحركت السلطات التركية لمنع الصحف من نشر الصور التي التقطت خلال عملية الاحتجاز الأسبوع الماضي.

واتهمت الحكومة الصحف بنشر "دعاية إرهابية" لجبهة التحرير الشعبي الثورية، التي تشير تقارير إلى أنها تقف وراء الهجوم.

وتُصنف جبهة التحرير الشعبي الثورية منظمة إرهابية من قبل كل من تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

واحتجز المدعي العام، محمد سليم كيراز، رهينة على ما يبدو لأنه كان يرأس تحقيقا في وفاة صبي أثناء الاحتجاجات المناهضة للحكومة عام 2013.

ويقول فريق متابعة شبكات التواصل الاجتماعي، في بي بي سي العربية إنه حتى الساعة الثانية عشرة ظهر الاثنين بتوقيت غرينتش ظلت شبكة تويتر في تركيا تعمل بفاعلية. ودشن المغرودن على تويتر على الفور هاشتاغا بعنوان "تويتر حُجب في تركيا."

ويقول الفريق إنه خلال 20 دقيقة بعد إطلاقه، تجاوز عدد التغريدات التي تداولته 10 آلاف تغريدة، 85 في المئة منها من تركيا، و12 في المئة من الولايات المتحدة.

أما فريق متابعة اليوتيوب في الخدمة العالمية في بي بي سي فيقول إن صفحات يوتيوب التابعة للحكومة التركية توقفت فور تسلم القرار القضائي. ويضيف أن المواقع الأخرى بدت أكثر بطأ تدريجيا، ربما تمهيدا لوقف البث.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تحجب فيها السلطات التركية مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها من المواقع.

ففي الفترة التي سبقت الانتخابات المحلية في مارس/آذار 2014 حجبت الحكومة بعض المواقع بعد نشر تسجيلات تزعم أنها تكشف عمليات فساد بين كبار المسؤولين.

وكشفت بيانات صادرة عن موقع "تويتر" أن تركيا قدمت طلبات لإزالة محتوى من الشبكة الاجتماعية أكثر من أي دولة أخرى خلال الفترة بين يوليو/تموز وديسمبر/كانون الأول 2014

- اناضول - بي بي سي
الاثنين 6 أبريل 2015