ونقلت وكالة الانباء الرسمية "سانا" عن محافظ حمص احمد منير محمد قوله ان "حجم الاضرار والخسائر المادية التي خلفتها أعمال العنف للمجموعات المسلحة في حمص تقدر بنحو 600 مليار ليرة سورية (تسعة مليارات دولار)".
واوضح المحافظ في تصريح لوكالة فرانس برس ان "الاضرار شملت البنية التحتية والمباني والمدارس وخطوط نقل الطاقة والسكك الحديدية والانتاج الزراعي".
وشهدت حمص أكبر موجة للعنف والدمار أتى على منازلها وبناها التحتية وخلف آلاف القتلى والجرحى والمعتقلين ،وتعرضت احياء عدة في مدينة حمص التي يطلق عليها الناشطون لقب "عاصمة الثورة السورية" الى قصف ومحاولات اقتحام من قبل القوات النظامية لاشهر ترافقت مع مواجهات ضارية خاضتها هذه القوات مع القوى المعارضة المسلحة.
وتنسب السلطات السورية الاضطرابات التى تعيشها البلاد واسفرت عن مقتل اكثر من 25 الف شخص منذ منتصف اذار/مارس 2011 بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، الى "مجموعات ارهابية مسلحة" وتتهم السلطات هذه الجماعات بالسعى لزرع الفوضى فى البلاد فى اطار "مؤامرة يدعمها الخارج".


الصفحات
سياسة








