تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


تسليح مقاتلي المعارضة السورية ينطوي على مخاطر كبرى بنظر واشنطن




واشنطن - نيكولا ريفيز - يرى خبراء ان الولايات المتحدة لا ترغب في تسليح المعارضة السورية المنقسمة بين معتدلين واسلاميين خشية التورط في "حرب بالوكالة" بين ايران وروسيا، ولو انها ايدت قرار الاتحاد الاوروبي برفع الحظر على الاسلحة للمعارضين الذين يقاتلون نظام الرئيس بشار الاسد.


تسليح مقاتلي المعارضة السورية ينطوي على مخاطر كبرى بنظر واشنطن
ويخضع الرئيس الاميركي باراك اوباما منذ اشهر لضغوط من اعضاء جمهوريين في الكونغرس وحتى من مسؤولين في ادارته لتسليح المعارضة السورية غير انه ما زال يكتفي بتقديم مساعدة تتضمن تجهيزات "غير قاتلة" مراهنا على تسوية سياسية للنزاع من خلال مؤتمر دولي مقرر عقده في حزيران/يونيو في جنيف. وقال ارام نرغيزيان المحلل في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن لوكالة فرانس برس "ان الولايات المتحدة لا ترغب في الحقيقة بتدخل في سوريا .. ولا تود ان تتسارع الحرب".
وتابع ان "الرئيس (اوباما) هو صاحب القرار في نهاية المطاف بالنسبة لسوريا" منددا ب"عدم انسجام السياسة الاميركية بشان مسالة تسليح" المعارضة، وهو ملف تصدر بشأنه مواقف متعارضة و"غامضة" عن البيت الابيض والبنتاغون ووزارة الخارجية.
وتحذر الادارة الاميركية منذ اشهر من مخاطر تسليم اسلحة الى المقاتلين المعارضين في سوريا.
وهي تخشى ان تقع تجهيزات عسكرية مثل قاذفات صواريخ من طراز ستينغر ب"أيد خاطئة" اي الى مقاتلين اسلاميين من جبهة النصرة المتحالفة مع تنظيم القاعدة والتي تقاتل في الخطوط الامامية للنزاع ضد قوات دمشق.
وحذر السفير الاميركي السابق في العراق راين كروكر هذا الاسبوع في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا من ان بلاده "لا تملك ما يكفي من المعلومات حول المعارضة السورية المشرذمة للتدخل او لتسليحها".
وتتعامل الولايات المتحدة منذ اشهر مع المعارضة السورية المعتدلة وعلى راسها المجلس العسكري الاعلى للجيش السوري الحر بقيادة اللواء سليم ادريس.
وتساءل نرغيزيان "حتى لو اعطينا اسلحة الى اللواء ادريس .. كيف نمنع انتقالها الى جبهة النصرة؟" مستشهدا بامثال من "لبنان اثناء الحرب الاهلية .. وليبيا والعراق".
كذلك اوضح زميله سلمان الشيخ مدير مركز بروكينغز في الدوحة ان "سابقة افغانستان شكلت بالتاكيد درسا" للاميركيين الذين اضطروا الى مقاتلة اسلاميين سلحوهم بانفسهم قبل سنوات للتصدي للسوفيات.
كما لفت نرغيزيان الى انه كلما طغى الاسلاميون في صفوف المعارضة المسلحة بات من الصعب "ان نلعب هذه اللعبة مع القاعدة ومع ناشطين اسلاميين سيزعزعون الاستقرار في المنطقة".
وبالرغم من الصعوبات التي تواجهها المعارضة ميدانيا حيث تشن القوات النظامية السورية مدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني حليف دمشق عملية اقتحام عنيفة لمدينة القصير الاستراتيجية في محافظة حمص (وسط)، يشير المحللون والدبلوماسيون الى ان واشنطن تبقى "متمنعة" عن المضي ابعد في التزامها.
وقال الشيخ انه "بتسليمها اسلحة قاتلة، فان الولايات المتحدة ستكون ضالعة بشكل مباشر في حرب بالوكالة وعلى الاخص ضد الروس" الذين يقدمون مع الايرانيين دعما ثابتا لنظام دمشق.
وحذرت واشنطن الخميس موسكو بشان تسليم صواريخ اس 300 لنظام الاسد، مذكرة في الوقت نفسه بان روسيا تلعب دورا دبلوماسيا اساسيا في البحث عن حل سياسي للنزاع.
لكن نرغيزيان لفت الى انه "في حال فشلت الدبلوماسية، فان الولايات المتحدة قد تعمد الى تسليح بعض الفصائل، وعندها سنشهد حربا بالوكالة قد تستمر سنوات".
وحذر بان "هذا خطر فعلي".

نيكولا ريفيز
الجمعة 31 مايو 2013