وتساءل تشافيز "كيف لا ندعم حكومة بشار الاسد طالما انها الحكومة الشرعية لسوريا؟ من ندعم؟ الارهابيين، اولئك الذين يريدون مجلسا انتقاليا، اولئك الذين يقتلون الناس في كل الاتجاهات؟"
وقال "لا اعلم كيف ان بعض الحكومات الاوروبية تجتمع مع الارهابيين ولم تعد تعترف بحكومة شرعية. نحن، سوف نواصل بالتأكيد دعم الحكومة الشرعية وندعو للسلام في سوريا".
وكرر الرئيس الفنزويلي القول بان ما يجري في سوريا حيث تحاول المعارضة المسلحة الاطاحة بالرئيس بشار الاسد، هو "ازمة مخطط لها" وكما كان الامر مع سقوط معمر القذافي في ليبيا، كما قال.
واضاف ان "حكومة الولايات المتحدة هي احد اكبر القوى المسؤولة عن هذه الكارثة" ،واشاد تشافيز بموقف روسيا والصين اللتين عرقلتا صدور ثلاثة قرارات تدين نظام الاسد عن مجلس الامن الدولي.
من جهة ثانية ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الأربعاء أن أكثر من 200 شخص بينهم 145 مدنيا قتلوا في أعمال عنف متفرقة بسورية أمس الثلاثاء.
وأفاد المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له في بيان وصل وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن معظم القتلى سقطوا في محافظات ريف دمشق وحلب وإدلب.
وذكر أن ما مالايقل عن 51 من القوات النظامية بينهم ضابط برتبة مقدم قتلوا أيضا إثر تفجير عبوات ناسفة في آليات عسكرية واشتباكات في عدة محافظات سورية يذكر أن السلطات السورية تمنع معظم وسائل الإعلام الأجنبية من دخول البلاد،مما يجعل من الصعب التأكد من صحة التقارير الواردة بشأن أعمال العنف.
وقال "لا اعلم كيف ان بعض الحكومات الاوروبية تجتمع مع الارهابيين ولم تعد تعترف بحكومة شرعية. نحن، سوف نواصل بالتأكيد دعم الحكومة الشرعية وندعو للسلام في سوريا".
وكرر الرئيس الفنزويلي القول بان ما يجري في سوريا حيث تحاول المعارضة المسلحة الاطاحة بالرئيس بشار الاسد، هو "ازمة مخطط لها" وكما كان الامر مع سقوط معمر القذافي في ليبيا، كما قال.
واضاف ان "حكومة الولايات المتحدة هي احد اكبر القوى المسؤولة عن هذه الكارثة" ،واشاد تشافيز بموقف روسيا والصين اللتين عرقلتا صدور ثلاثة قرارات تدين نظام الاسد عن مجلس الامن الدولي.
من جهة ثانية ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الأربعاء أن أكثر من 200 شخص بينهم 145 مدنيا قتلوا في أعمال عنف متفرقة بسورية أمس الثلاثاء.
وأفاد المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له في بيان وصل وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن معظم القتلى سقطوا في محافظات ريف دمشق وحلب وإدلب.
وذكر أن ما مالايقل عن 51 من القوات النظامية بينهم ضابط برتبة مقدم قتلوا أيضا إثر تفجير عبوات ناسفة في آليات عسكرية واشتباكات في عدة محافظات سورية يذكر أن السلطات السورية تمنع معظم وسائل الإعلام الأجنبية من دخول البلاد،مما يجعل من الصعب التأكد من صحة التقارير الواردة بشأن أعمال العنف.


الصفحات
سياسة








