تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي


توقيف كويتية لتصويرها محاولة انتحار خادمتها من دون المساعدة




قامت الشرطة الكويتية بتوقيف امرأة صورت عاملتها المنزلية وهي إثيوبية الجنسية خلال سقوطها من الطابق السابع دون بذل أي جهد لمساعدتها. ونجت الشابة بأعجوبة من موت محقق إلا أنها كانت تعاني من نزيف وكسور وفق ما ذكرت صحيفة السياسة الكويتية.


أوقفت الشرطة الكويتية امرأة صورت عاملتها المنزلية خلال سقوطها من الطابق السابع في ما يرجح أنها محاولة انتحار من دون بذل أي جهد لإنقاذها، على ما أفادت معلومات صحافية ومنظمة غير حكومية.

وذكرت صحيفة السياسة الكويتية أن الشابة وهي من الجنسية الإثيوبية نجت من الحادثة. وقد صورت مخدومتها المشهد ونشرته على مواقع التواصل الاجتماعي.

هذا التسجيل الذي تبلغ مدته 12 ثانية يظهر العاملة المنزلية وهي تتشبث بيدها اليمنى في الفراغ على شرفة المنزل. وتتوجه إليها المرأة خلفها بالقول "يا مجنونة تعالي" مواصلة تصويرها من دون بذل أي جهد لمساعدتها.

ونطقت العاملة المنزلية بعبارتها الأخيرة "أمسكيني أمسكيني" قبل سقوطها على سطح معدني يبدو أنه خفف قوة الصدمة الناجمة عن الحادثة.

وقد نقلت الشابة إلى المستشفى وكانت تعاني كسرا في الذراع ونزيفا في الأنف والأذن وفق الصحيفة.

ووجهت إلى مخدومتها تهمة الامتناع عن مساعدة شخص في حال الخطر.

ودعت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان السلطات إلى التحقيق في القضية والاحتكام للقضاء.

ويقدر عدد العمال المنزليين وهم بأكثريتهم من جنسيات آسيوية، بأكثر من 600 ألف شخص في الكويت التي تضم 3,5 ملايين نسمة ثلثاهم من الأجانب.

فرانس24 - أ ف ب
السبت 1 أبريل 2017