وقال حسين ، عقب لقائه الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية اليوم الخميس بمقر الأمانة العامة بالقاهرة ، لم نسمع بمثل هذا الأمر ولم يتم أي اتصال بيننا وبين السلطات السورية ولا حتى الأمانة العامة للجامعة".
وأضاف:"قدمنا إلى هنا بناء على طلب قدمناه للجامعة العربية من اجل مقابلة الدكتور نبيل العربي لعرض وجهة نظرنا وتقييمنا للأوضاع في سورية وتصورنا عن إمكانية المساعدة التي يمكن أن نقدمها" .
وبخصوص مناقشته مع الأمين العام للجامعة العربية حول موضوع تجميد عضوية سورية قال انه "لم يناقش هذا الأمر" ، مشيرا إلى أن اللقاء مع الأمين العام للجامعة العربية كان فرصة لشرح وتوضيح عدم التزام السلطات السورية بتنفيذ بنود الاتفاق الذي وقعته مع اللجنة الوزارية العربية.
وأضاف أن السلطات السورية مازالت تعتقل المعارضين والناشطين، ومازالت تحتفظ بالمعتقلين السابقين، ومازالت قواتها العسكرية تنتشر في جميع المدن، وحتى الآن لم نسمع عن السماح للصحفيين أو لجان مراقبة دخلت سورية وفقا للاتفاق.
وقال رئيس تيار بناء الدولة السورية :"قدمنا للجامعة طلبا بزيادة الضغط على السلطات السورية مبني على استعدادنا للتعاون مع الأمانة العامة لكي نساهم في مساعدة لجان المراقبة داخل البلاد، وتقديم بيانات وقوائم بأسماء اغلب المعتقلين بالسجون السورية واغلب المفقودين الذين لا نعرف اين هم أن كانوا لدى الافرع الأمنية أو في القضاء لان عددهم بات كبيرا".
وعن إرسال وفد عربي لتقصى الحقائق على ارض الواقع في سورية قال انه مع هذا المطلب وانه سيقدم كل العون لأي وفد عربي يزور سورية وسيقوم بتوجيهه إلى المناطق التي انتهكت حريات المواطنين فيها والمحاصرة من قوات الأمن السوري.
وفى سؤال عن المقابلات التي تتم من قبل وفود المعارضة السورية بالأمانة العامة للجامعة العربية دون وجود أي تنسيق بينهم ما يؤدى إلى تفتيت قوتهم ،قال انه من الصعب على قوى المعارضة السورية المختلفة العمل السياسي داخل سورية في الوقت الحالي لأسباب عديدة وانه لا يوجد أي ضرر الآن أن تسمع الجامعة العربية وجهات النظر المتعددة .
وصرح بان هناك اقتراحات ويعمل حاليا على إقامة مؤتمر لتوحيد المعارضة السورية تجاه المبادرة العربية وما يمكنها أن تقدمه على هذا الصعيد.
وعن مطالب بعض قوى المعارضة فرض حظر جوى على سورية قال "نحن لا نؤيد ذلك ولا نقبل بهذا الأمر لانه سيتسبب بتدخل عسكري سيزيد من عدد القتلى والضحايا فضلا عن تهديم الدولة السورية".
وبخصوص توقعاته لنتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب قال "نتمنى أن تكون هناك قرارات ضاغطة على السلطات السورية وفى نفس الوقت ألا تذهب إلى تدويل الأمر في سورية".
وأضاف:"قدمنا إلى هنا بناء على طلب قدمناه للجامعة العربية من اجل مقابلة الدكتور نبيل العربي لعرض وجهة نظرنا وتقييمنا للأوضاع في سورية وتصورنا عن إمكانية المساعدة التي يمكن أن نقدمها" .
وبخصوص مناقشته مع الأمين العام للجامعة العربية حول موضوع تجميد عضوية سورية قال انه "لم يناقش هذا الأمر" ، مشيرا إلى أن اللقاء مع الأمين العام للجامعة العربية كان فرصة لشرح وتوضيح عدم التزام السلطات السورية بتنفيذ بنود الاتفاق الذي وقعته مع اللجنة الوزارية العربية.
وأضاف أن السلطات السورية مازالت تعتقل المعارضين والناشطين، ومازالت تحتفظ بالمعتقلين السابقين، ومازالت قواتها العسكرية تنتشر في جميع المدن، وحتى الآن لم نسمع عن السماح للصحفيين أو لجان مراقبة دخلت سورية وفقا للاتفاق.
وقال رئيس تيار بناء الدولة السورية :"قدمنا للجامعة طلبا بزيادة الضغط على السلطات السورية مبني على استعدادنا للتعاون مع الأمانة العامة لكي نساهم في مساعدة لجان المراقبة داخل البلاد، وتقديم بيانات وقوائم بأسماء اغلب المعتقلين بالسجون السورية واغلب المفقودين الذين لا نعرف اين هم أن كانوا لدى الافرع الأمنية أو في القضاء لان عددهم بات كبيرا".
وعن إرسال وفد عربي لتقصى الحقائق على ارض الواقع في سورية قال انه مع هذا المطلب وانه سيقدم كل العون لأي وفد عربي يزور سورية وسيقوم بتوجيهه إلى المناطق التي انتهكت حريات المواطنين فيها والمحاصرة من قوات الأمن السوري.
وفى سؤال عن المقابلات التي تتم من قبل وفود المعارضة السورية بالأمانة العامة للجامعة العربية دون وجود أي تنسيق بينهم ما يؤدى إلى تفتيت قوتهم ،قال انه من الصعب على قوى المعارضة السورية المختلفة العمل السياسي داخل سورية في الوقت الحالي لأسباب عديدة وانه لا يوجد أي ضرر الآن أن تسمع الجامعة العربية وجهات النظر المتعددة .
وصرح بان هناك اقتراحات ويعمل حاليا على إقامة مؤتمر لتوحيد المعارضة السورية تجاه المبادرة العربية وما يمكنها أن تقدمه على هذا الصعيد.
وعن مطالب بعض قوى المعارضة فرض حظر جوى على سورية قال "نحن لا نؤيد ذلك ولا نقبل بهذا الأمر لانه سيتسبب بتدخل عسكري سيزيد من عدد القتلى والضحايا فضلا عن تهديم الدولة السورية".
وبخصوص توقعاته لنتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب قال "نتمنى أن تكون هناك قرارات ضاغطة على السلطات السورية وفى نفس الوقت ألا تذهب إلى تدويل الأمر في سورية".


الصفحات
سياسة








