تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد

حرب تغيير الملامح

13/03/2026 - غسان شربل


جوبيه : إحالة الملف النووي الايراني الى مجلس الامن اصبحت ضرورية




باريس - في الوقت الذي صرح فيه الرئيس الايراني ان بلاده لن تتراجع قيد انملة عن برنامجها النووي اعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الاربعاء انه بات "من الضروري" احالة الملف النووي الايراني الى مجلس الامن، داعيا الى فرض "عقوبات قاسية" على طهران اثر صدور تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


الان جوبيه
الان جوبيه
وصرح جوبيه لاذاعة فرنسا الدولية "نحن مصممون على التحرك ولا بد ان يدين مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية تصرفات ايران وقد باتت احالة الملف الى مجلس الامن ضرورية".

واوضح ان "فرنسا مستعدة مع من يريد ذلك، ان تذهب الى ابعد ما يمكن في تشديد العقوبات لحمل ايران على الرضوخ".
واضاف "لا بد من عقوبات قاسية تمنع ايران من مواصلة حصولها على موارد تمكنها من الاستمرار في نشاطاتها وانتهاك كل القوانين الدولية".

وقال الوزير الفرنسي ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية "شديد الادانة" لانه "يدل على ان في كل التكنولوجيا التي تؤدي الى صنع السلاح النووي تواصل ايران نشاطاتها وما زالت ترفض حوارا شفافا مع الوكالة الدولية".

وتابع جوبيه ان "هذا الوضع غير مقبول" لانه اذا تمكنت ايران من السلاح النووي فانها ستشكل "خطرا على الاستقرار والسلام في المنطقة وخارجها".
وفي تقرير حصلت عليه فرانس برس الثلاثاء اعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن "مخاوف جدية" بشان برنامج ايران النووي استنادا الى معلومات "ذات مصداقية" تفيد ان طهران تعكف على انتاج السلاح النووي.
لكن ايران تنفي باستمرار ان يكون لبرنامجها اي اهداف عسكرية.

واعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الاربعاء ان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول برنامج طهران النووي "يزيد بشكل خطير" من مخاوف الاسرة الدولية حول الطبيعة الحقيقية لهذا البرنامج.

وقالت المتحدثة باسم اشتون ان "تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجديد يزيد بشكل خطير من المخاوف الحالية بشان طبيعة البرنامج النووي الايراني اذ يشدد بصورة خاصة على المعلومات الموثقة التي بحوزة وكالة الطاقة الذرية بشان ابعاد عسكرية محتملة للبرنامج النووي الايراني".

وقد اعلن السفير الايراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاربعاء ان ايران لن تتخلى "ابدا" عن برنامجها النووي لكنها ستواصل التعاون مع الوكالة رغم تقريرها الاخير الذي ابدى "مخاوف جدية" من امكان وجود "بعد عسكري" للبرنامج النووي الايراني.

وقال علي اصغر سلطانية في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الرسمية الايرانية ان طهران "لن تتخلى ابدا عن حقوقها المشروعة" على صعيد برنامجها النووي ولكن بصفتها "دولة مسؤولة" ستواصل "الالتزام بواجباتها في اطار معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية" التي تضع انشطتها تحت مراقبة وكالة الطاقة.

وابدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التقرير الذي صدر الثلاثاء "مخاوف جدية" من امكان وجود "بعد عسكري" للبرنامج النووي الايراني استنادا الى معلومات لديها "جديرة بالثقة تؤكد ان ايران اجرت انشطة تهدف الى انتاج سلاح نووي" رغم نفي طهران المتكرر لذلك.


ورفضت ايران منذ الثلاثاء هذه الاتهامات مؤكدة انها تستند الى عناصر قديمة بعضها وثائق زائفة وانها سبق ان ردت عليها بشكل مفصل قبل بضع سنوات.

واتهم سلطانية المدير العام لوكالة الطاقة يوكيا امانو بانه تصرف بشكل "منحاز ومسيس وغير محترف" بمصادقته على نشر "اتهامات زائفة لعدد ضئيل من الدول بينها الولايات المتحدة".

وحذر من ان طهران "لن تترك هذا الخطا التاريخي بدون رد".

واضاف ان طهران تنوي تنسيق هذا "الرد" مع دول اعضاء اخرى معارضة لنشر هذا التقرير وفي مقدمها روسيا والصين ودول عدم الانحياز.

ا ف ب
الاربعاء 9 نوفمبر 2011