تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


جيش الأسد يفقد السيطرة على الارض ومساع لتحسين الوضع الانساني للسوريين




عتمة (سوريا) - اعلن عقيد في الجيش السوري الحر لوكالة فرانس برس ان الجيش السوري النظامي يفقد السيطرة بشكل متزايد على الارض في سوريا وان قدراته الجوية فقط تتيح له البقاء، مؤكدا ان سقوط النظام "مسالة اشهر".


جيش الأسد يفقد السيطرة على الارض ومساع لتحسين الوضع الانساني للسوريين
و قال العقيد احمد عبد الوهاب في قرية عتمة القريبة من الحدود التركية، وآمر كتيبة من 850 رجلا "مع او بدون مساعدة خارجية يمكن ان تقدم الينا، ان سقوط النظام مسالة اشهر وليس سنوات".

واضاف "لو كانت لدينا مضادات للطيران وللدبابات فعالة، لتمكنا سريعا من التقدم، لكن الدول الخارجية لا تقدم لنا هذه المعدات، وحتى بدونها سننتصر. سيكون ذلك اطول، هذا كل ما في الامر".

وتابع "نسيطر على القسم الاكبر من البلاد. وفي غالبية المناطق الجنود يبقون داخل ثكناتهم. لا يخرجون الا لفترات قصيرة ونحن نتحرك كما نريد في كل الاماكن تقريبا، باستثناء دمشق". وقال "يكفي تجنب الطرقات الرئيسية، وبالتالي نتنقل كما نشاء".
 
ومن غير الممكن التحقق من هذه التصريحات بشكل مستقل بسبب القيود الشديدة التي يفرضها النظام السوري على تنقلات الصحافة الاجنبية منذ بدء النزاع قبل 18 شهرا واوضح انه كان، حتى تسعة اشهر خلت، عقيدا في سلاح البر ثم انشق "بسبب ضخامة جرائم النظام الذي يقتل شعبه".

ويؤكد العقيد انه يتولى قيادة اربع فرق ضمن كتيبة "الناصر صلاح الدين" في حلب وضواحيها. ويقول انه يشارك في الاجتماع اليومي لقادة الثوار في هذه المدينة الكبرى الواقعة في الشمال والذي يتم خلاله اصدار التعليمات للمقاتلين.

وقال انه على اتصال مع ضباط بقيوا في الجيش النظامي موضحا ان "معنوياتهم ضعيفة. واذا كان الجنود السنة لا ينشقون فذلك فقط لانهم يخافون على عائلاتهم. انا تمكنت من ضمان امن عائلتي قبل ان انشق عن الجيش".

وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فان حوالى 80% من المدن والبلدات السورية على الحدود مع تركيا لم تعد في ايدي النظام. وافاد مراسل وكالة فرانس انه في غالبية هذه المناطق يتولى السكان ادارة شؤون بلداتهم بانفسهم.


من جهة ثانية يعول الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والوسيط الدولي في سوريا الاخضرالابراهيمي على العديد من القادة الذين سيشاركون في الجمعية العامة للامم المتحدة الاسبوع المقبل لايجاد الوسائل الكفيلة بتحسين الوضع الانساني في هذا البلد.

وجاء في بيان للامم المتحدة نشر بعد محادثات بين بان والابراهيمي مساء السبت في نيويورك ان هذا التجمع الدبلوماسي الكبير بامكانه ان "يقدم دعما كبيرا من اجل معالجة الازمة الانسانية الخطيرة في سوريا وتأثيرها على الدول المجاورة".

وقدم الابراهيمي، وسيط الامم المتحدة والجامعة العربية، تقريرا الى الامين العام حول زيارته الاخيرة الى دمشق وهو سوف يتحدث امام مجلس الامن الدولي الاثنين.
 
واضاف البيان ان الرجلين يعتبران ان "الازمة التي تتفاقم في سوريا تمثل تهديدا متصاعدا للسلام والامن في المنطقة". واشار البيان الى ان محادثاتهما تركزت على "الوسائل الكفيلة بالرد على العنف الخطير في سوريا وعلى التقدم نحو حل سياسي شامل يتجاوب مع المطالب الشرعية للشعب السوري".

ا ف ب
الاحد 23 سبتمبر 2012