وتوجه عدد آخر من الحجاج إلى بيت الله الحرام بمكة ليطوفوا طواف الإفاضة ، وهو أحد أركان الحج ، ويسعون بين الصفا والمروة.
وشهدت عملية إلقاء الجمرات سهولة ويسر بفضل مشروع جسر الجمرات المطور والمكون من أربعة طوابق ، والذي سهل على الحجيج عملية إلقاء الجمرات.
ونقلت صحيفة "الرياض" السعودية في عددها الصادر اليوم الأحد عن عبدالله الزهراني ، مدير عام مشروع منشأة الجمرات ، قوله إن "خطة وزارة الشئون البلدية والقروية لموسم حج هذا العام ترتكز على متابعة تشغيل وصيانة المنشأة الحديثة لجسر الجمرات ، وتمكين أكبر قدر من الحجاج من تأدية هذا النسك دون حوادث تؤثر على سلامتهم نتيجة الزحام والتدافع".
وأضاف أن "الوزارة هدفت من المشروع إلى توفير الطاقة الاستيعابية بالجمرات ليتمكن أكثر من ستة ملايين حاج على الأقل من رمي الجمرات ، ضمن ظروف آمنة ومريحة تحقق لهم السلامة والراحة خلال أدائهم هذه الشعيرة ، وخفض كثافة الحجاج عند مداخل الجسر ، وذلك بتعدد المداخل وتباعدها".
وكان حبيب بن مصطفى زين العابدين ، وكيل وزارة الشئون البلدية والقروية رئيس الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية ، قد صرح أمس السبت بأن "قطار المشاعر" صعد أكثر من 270 ألف حاج إلى مشعر عرفات ، محققا بذلك الأهداف وخططه التشغيلية في حج هذا العام بعد اكتمال المشروع لطاقته الاستيعابية.
وقال إن عدد المستفيدين من القطار هذا العام بلغ أكثر من 270 ألف حاج.
وتوافد الحجيج على قطار المشاعر في رحلات ترددية ينقل فيها آلاف الحجاج بالموازاة مع الحركة الترددية المستمرة للحافلات التي استفادت من تخفيف القطار من الضغط على الطرق.
يذكر أن تكلفة القطار بلغت نحو 7ر6 مليار ريال سعودي (8ر1 مليار دولار تقريبا) ، ويربط في مرحلته الأولى بين المشاعر المقدسة (عرفات ومزدلفة ومنى).
وشهدت عملية إلقاء الجمرات سهولة ويسر بفضل مشروع جسر الجمرات المطور والمكون من أربعة طوابق ، والذي سهل على الحجيج عملية إلقاء الجمرات.
ونقلت صحيفة "الرياض" السعودية في عددها الصادر اليوم الأحد عن عبدالله الزهراني ، مدير عام مشروع منشأة الجمرات ، قوله إن "خطة وزارة الشئون البلدية والقروية لموسم حج هذا العام ترتكز على متابعة تشغيل وصيانة المنشأة الحديثة لجسر الجمرات ، وتمكين أكبر قدر من الحجاج من تأدية هذا النسك دون حوادث تؤثر على سلامتهم نتيجة الزحام والتدافع".
وأضاف أن "الوزارة هدفت من المشروع إلى توفير الطاقة الاستيعابية بالجمرات ليتمكن أكثر من ستة ملايين حاج على الأقل من رمي الجمرات ، ضمن ظروف آمنة ومريحة تحقق لهم السلامة والراحة خلال أدائهم هذه الشعيرة ، وخفض كثافة الحجاج عند مداخل الجسر ، وذلك بتعدد المداخل وتباعدها".
وكان حبيب بن مصطفى زين العابدين ، وكيل وزارة الشئون البلدية والقروية رئيس الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية ، قد صرح أمس السبت بأن "قطار المشاعر" صعد أكثر من 270 ألف حاج إلى مشعر عرفات ، محققا بذلك الأهداف وخططه التشغيلية في حج هذا العام بعد اكتمال المشروع لطاقته الاستيعابية.
وقال إن عدد المستفيدين من القطار هذا العام بلغ أكثر من 270 ألف حاج.
وتوافد الحجيج على قطار المشاعر في رحلات ترددية ينقل فيها آلاف الحجاج بالموازاة مع الحركة الترددية المستمرة للحافلات التي استفادت من تخفيف القطار من الضغط على الطرق.
يذكر أن تكلفة القطار بلغت نحو 7ر6 مليار ريال سعودي (8ر1 مليار دولار تقريبا) ، ويربط في مرحلته الأولى بين المشاعر المقدسة (عرفات ومزدلفة ومنى).


الصفحات
سياسة








