تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


حركة "السلام الآن" الإسرائيلية تنتقد مشروع طريق السيادة




تل أبيب/ رام الله - وصفت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، وهي مؤيدة لحل الدولتين للنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي المستمر منذ عقود ، إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت عن إقرار مشروع (طريق السيادة) الذي يفصل السفر والمواصلات بين الفلسطينيين والمستوطنين، ويربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقدس، بأنه "أخبار سيئة".


وأضافت الحركة أن الطريق المزمع تنفيذه "سيحول دون إمكانية تطوير دولة فلسطينية قابلة للحياة"، مؤكدة انه "ليست هناك رغبة هنا في تحسين تنقل الفلسطينيين ، بل لتوسيع المستوطنات". وقالت الحركة إن الطريق الضيق الذي يربط بيت لحم بجنوب القدس ورام الله إلى الشمال قد يخلق "تواصلًا على صعيد النقل" ، ولكن ليس "تواصلًا جغرافيًا". وكانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية قد أكدت اليوم الاثنين أن إسرائيل تمارس "الفصل العنصري" في الأراضي الفلسطينية وتقوض حل الدولتين. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي أن هذا المشروع "يهدف إلى عزل المناطق الفلسطينية بعضها عن بعض كما جاء في بنود صفقة القرن (الأمريكية)، وإفساح المجال أمام فصل وسط الضفة الغربية وشمالها عن جنوبها، وتقويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة". وأضافت الوزارة أن ذلك "يُوجه ضربة قاصمة لجميع الجهود الدولية الرامية الى إطلاق عملية سلام ومفاوضات جدية تفضي إلى تطبيق مبدأ حل الدولتين، ويعتبر استهتاراً إسرائيلياً رسمياً بالشرعية الدولية وقراراتها". وطالبت الوزارة المجتمع الدولي وعلى رأسها مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي وكافة الدول التي تدعي الحرص على تحقيق السلام سرعة التحرك لوقف "الأطماع الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية". واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن "عدم معاقبة دولة الاحتلال على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة يشجعها وفي ظل صفقة القرن على مواصلة تماديها في تكريس الاحتلال وتعميق الاستيطان، تمهيداً للإعلان عن قرارات ضم واسعة النطاق للأرض الفلسطينية المحتلة".

د ب ا
الثلاثاء 10 مارس 2020