وفي دبي اندلع حريق ضخم في فندق فخم قريب من برج خليفة - فندق العنوان - مسببا 16 إصابة طفيفة، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الإمارات (وام) مساء الخميس.
وبالرغم من خطورة الحريق الذي التهم اجزاء كبيرة من الفندق انطلقت في دبي مساء الخميس "أكبر عروض للألعاب النارية بالعالم"، وفق البرنامج المخطط له، ولم تتأثر عروض المدينة بحادث الحريق الضخم الذي اندلع بفندق قريب من برج خليفة.
واستمرت عروض الألعاب النارية لمدة 20 دقيقة في مناطق مختلفة احتفالا بالعام الجديد، امتدت من برج خليفة مرورا بجزر العالم ثم منطقة برج العرب، الى منطقة دبي مارينا، وهي العروض الاضخم عالميا، وتستعد دبي لتسجيلها بموسوعة جينس للأرقام القياسية.
وذكر المكتب الإعلامي لحكومة دبي إنه تمت السيطرة على الحريق بنسبة 90%.
وأفاد شهود عيان بالمنطقة أنه تم إخلاء عدد من الأبراج المجاورة بسبب الحريق.
وقال أحمد رمضان، أحد سكان المنطقة: "كنت أتناول العشاء في المنطقة عندما طلب منا الدفاع المدني المغادرة ثم لاحظنا الحريق".
وقالت رندا، وهي إحدى سكان المنطقة أيضا، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "سمعنا انفجارا ضخما ثم شاهدنا الحريق. خشيت أن ينهار الفندق بالكامل على رؤوسنا".
كانت تقارير سابقة قد رجحت أن يكون الحريق ناجما عن ماس كهربائي.
واكدت مديرة المكتب الاعلامي في دبي منى المري في تصريحات تلفزيونية ان احتفالات رأس السنة "قائمة حسب البرنامج المحدد". واعلن لاحقا عن 16 اصابة غالبيتها طفيفة، جراء هذا الحريق.واكد شهود عيان هذا الصباح ان الدخان ما يزال في سماء المنطقة
وعبرت سيدني الى سنة 2016 بعرض ضخم للالعاب النارية فوق الاوبرا وجسر هاربر. واستمر العرض 12 دقيقة واستخدمت فيه سبعة اطنان من المفرقعات وخصصت له سبعة ملايين دولار استرالي (4,6 ملايين يورو).
في هونغ كونغ نزل عشرات الاف الاشخاص على جانبي مرفأ فيكتوريا لحضور الالعاب النارية.
في بروكسل حيث الغيت الاحتفالات كتدبير وقائي في ظل المخاوف من حصول عمليات ارهابية، اوقف عدد من الاشخاص في اطار المخاوف من اعتداءات ارهابية وايضا في اطار التحقيقات في اعتداءات باريس التي اوقعت في تشرين الثاني/نوفمبر 130 قتيلا.
ولن تطلق الالعاب النارية في العاصمة الفرنسية التي لا تزال تعاني من تداعيات صدمة هذه الاعتداءات الاعنف في تاريخ فرنسا.
و ".
واعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الخميس ان "اكثر من مئة الف شرطي ودركي سينتشرون في البلاد من اجل ضمان الامن خلال احتفالات راس السنة"، بينهم احد عشر الفا في باريس ومنطقتها.
وقال "ليس هناك تهديد محدد"، لكن "هناك خطرا عاما في مجمل العواصم الاوروبية مع رسائل تبعث بها داعش".
وأبقي على الاحتفالات في جادة الشانزلزيه، لكن مع بعض التقشف بالمقارنة مع الاعوام الماضية ووسط اجراءات امنية مشددة.
وسيتولى في محيط الشانزليزيه 1600 شرطي ودركي الامن لحماية اكبر تجمع يسمح به في فرنسا منذ فرض حالة الطوارئ على اثر الاعتداءات الاخيرة.
وبررت رئيسة بلدية المدينة في مقابلة مع صحيفة "لوجورنال دو ديمانش" ذلك بالقول "لا يمكننا ان نجلس مكتوفي الايدي (...) بعد الذي عاشته مدينتنا علينا ان نرسل اشارة تقول ان +باريس صامدة+".
وفي واشنطن اعلنت وزارة العدل الاميركية توجيه الاتهام الخميس الى شاب في الخامسة والعشرين من العمر بالتخطيط لشن هجوم ليلة راس السنة على مطعم في ولاية نيويورك باسم تنظيم الدولة الاسلامية.
وافاد نص الاتهام الصادر عن مدعي القطاع الغربي من ولاية نيويورك ان ايمانويل لوتشمان كان يخطط للاعتداء على مطعم في روشستر (شمال شرق) وخطف احد الزبائن لقتله في وقت لاحق
ووضعت قوات الشرطة في حالة تأهب قصوى في دول عدة مثل تركيا حيث احبطت السلطات هجوما انتحاريا.
في موسكو، ستغلق للمرة الاولى الساحة الحمراء، مكان التجمع الرمزي لاحتفالات رأس السنة، بسبب مخاوف من هجمات ايضا.
في نيويورك التي ستكون بين آخر المناطق في العالم التي تعبر الى السنة الجديدة، يتوقع ان ينزل مليون شخص وسط اجراءات امنية مشددة الى ساحة تايمز سكوير.
ويتوقع ان ينزل عدد مماثل الى الشارع في براندبورغ في برلين.
في مدريد، حددت الشرطة ب25 الفا عدد الذين سيسمح لهم بالتوجه الى ساحة بويرتا ديل سول (باب الشمس بالاسبانية).
في لندن، اعلنت الشرطة نشر حوالى ثلاثة آلاف عنصر امني في وسط المدينة حيث سيحصل عرض الالعاب النارية التقليدي. وقالت سكوتلانديارد ان التدبير اتخذ "احتياطا" من دون وجود "تهديد محدد".
كما زادت الشرطة الايطالية عناصرها في الخدمة لهذه الليلة بنسبة 30 في المئة.
في القاهرة التي تبذل جهودا شاقة لاعادة السياح، ستنظم احتفالات كبيرة امام الاهرامات يحضرها عدد كبير من الفنانين.
في قطاع غزة في الاراضي الفلسطينية، منعت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الاحتفالات برأس السنة في الاماكن العامة، مشيرة الى مخالفتها "القيم والتقاليد الدينية".
واذا كانت هونغ كونغ وبكين وسنغافورة وغيرها من المدن الكبرى في آسيا قررت تنظيم عروض العاب نارية بمستوى عال، فان الليلة ستكون باهتة جدا في بروناي، السلطنة الصغيرة في جزيرة بورنيو التي منعت احتفالات نهاية السنة الميلادية في اطار تطبيق الشريعة الاسلامية، بحسب اعلانها.
وستسعى فريتاون عاصمة سيراليون، احدى دول غرب افريقيا الاكثر تضررا نتيجة وباء ايبولا، لتستعيد مكانتها كواحدة من افضل المدن في المنطقة للاحتفال. وكانت هذه المدينة قبل 12 شهرا مقفرة تماما بسبب انتشار الفيروس.
وقال احد سكان المدينة فرانكلين سميث (35 عاما) "هذه السنة سارقص واحتفل حتى الفجر".
وبالرغم من خطورة الحريق الذي التهم اجزاء كبيرة من الفندق انطلقت في دبي مساء الخميس "أكبر عروض للألعاب النارية بالعالم"، وفق البرنامج المخطط له، ولم تتأثر عروض المدينة بحادث الحريق الضخم الذي اندلع بفندق قريب من برج خليفة.
واستمرت عروض الألعاب النارية لمدة 20 دقيقة في مناطق مختلفة احتفالا بالعام الجديد، امتدت من برج خليفة مرورا بجزر العالم ثم منطقة برج العرب، الى منطقة دبي مارينا، وهي العروض الاضخم عالميا، وتستعد دبي لتسجيلها بموسوعة جينس للأرقام القياسية.
وذكر المكتب الإعلامي لحكومة دبي إنه تمت السيطرة على الحريق بنسبة 90%.
وأفاد شهود عيان بالمنطقة أنه تم إخلاء عدد من الأبراج المجاورة بسبب الحريق.
وقال أحمد رمضان، أحد سكان المنطقة: "كنت أتناول العشاء في المنطقة عندما طلب منا الدفاع المدني المغادرة ثم لاحظنا الحريق".
وقالت رندا، وهي إحدى سكان المنطقة أيضا، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "سمعنا انفجارا ضخما ثم شاهدنا الحريق. خشيت أن ينهار الفندق بالكامل على رؤوسنا".
كانت تقارير سابقة قد رجحت أن يكون الحريق ناجما عن ماس كهربائي.
واكدت مديرة المكتب الاعلامي في دبي منى المري في تصريحات تلفزيونية ان احتفالات رأس السنة "قائمة حسب البرنامج المحدد". واعلن لاحقا عن 16 اصابة غالبيتها طفيفة، جراء هذا الحريق.واكد شهود عيان هذا الصباح ان الدخان ما يزال في سماء المنطقة
وعبرت سيدني الى سنة 2016 بعرض ضخم للالعاب النارية فوق الاوبرا وجسر هاربر. واستمر العرض 12 دقيقة واستخدمت فيه سبعة اطنان من المفرقعات وخصصت له سبعة ملايين دولار استرالي (4,6 ملايين يورو).
في هونغ كونغ نزل عشرات الاف الاشخاص على جانبي مرفأ فيكتوريا لحضور الالعاب النارية.
في بروكسل حيث الغيت الاحتفالات كتدبير وقائي في ظل المخاوف من حصول عمليات ارهابية، اوقف عدد من الاشخاص في اطار المخاوف من اعتداءات ارهابية وايضا في اطار التحقيقات في اعتداءات باريس التي اوقعت في تشرين الثاني/نوفمبر 130 قتيلا.
ولن تطلق الالعاب النارية في العاصمة الفرنسية التي لا تزال تعاني من تداعيات صدمة هذه الاعتداءات الاعنف في تاريخ فرنسا.
و ".
واعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الخميس ان "اكثر من مئة الف شرطي ودركي سينتشرون في البلاد من اجل ضمان الامن خلال احتفالات راس السنة"، بينهم احد عشر الفا في باريس ومنطقتها.
وقال "ليس هناك تهديد محدد"، لكن "هناك خطرا عاما في مجمل العواصم الاوروبية مع رسائل تبعث بها داعش".
وأبقي على الاحتفالات في جادة الشانزلزيه، لكن مع بعض التقشف بالمقارنة مع الاعوام الماضية ووسط اجراءات امنية مشددة.
وسيتولى في محيط الشانزليزيه 1600 شرطي ودركي الامن لحماية اكبر تجمع يسمح به في فرنسا منذ فرض حالة الطوارئ على اثر الاعتداءات الاخيرة.
وبررت رئيسة بلدية المدينة في مقابلة مع صحيفة "لوجورنال دو ديمانش" ذلك بالقول "لا يمكننا ان نجلس مكتوفي الايدي (...) بعد الذي عاشته مدينتنا علينا ان نرسل اشارة تقول ان +باريس صامدة+".
وفي واشنطن اعلنت وزارة العدل الاميركية توجيه الاتهام الخميس الى شاب في الخامسة والعشرين من العمر بالتخطيط لشن هجوم ليلة راس السنة على مطعم في ولاية نيويورك باسم تنظيم الدولة الاسلامية.
وافاد نص الاتهام الصادر عن مدعي القطاع الغربي من ولاية نيويورك ان ايمانويل لوتشمان كان يخطط للاعتداء على مطعم في روشستر (شمال شرق) وخطف احد الزبائن لقتله في وقت لاحق
- هاجس الامن -
في امكنة اخرى في العالم، يترافق الانتقال الى 2016 مع اجراءات امنية مشددة. وينطبق ذلك في آسيا على جاكرتا حيث سيبقى مستوى الانذار الامني مرتفعا جدا بعدما احبطت السلطات مشروع اعتداء انتحاري ليلة رأس السنة.ووضعت قوات الشرطة في حالة تأهب قصوى في دول عدة مثل تركيا حيث احبطت السلطات هجوما انتحاريا.
في موسكو، ستغلق للمرة الاولى الساحة الحمراء، مكان التجمع الرمزي لاحتفالات رأس السنة، بسبب مخاوف من هجمات ايضا.
في نيويورك التي ستكون بين آخر المناطق في العالم التي تعبر الى السنة الجديدة، يتوقع ان ينزل مليون شخص وسط اجراءات امنية مشددة الى ساحة تايمز سكوير.
ويتوقع ان ينزل عدد مماثل الى الشارع في براندبورغ في برلين.
في مدريد، حددت الشرطة ب25 الفا عدد الذين سيسمح لهم بالتوجه الى ساحة بويرتا ديل سول (باب الشمس بالاسبانية).
في لندن، اعلنت الشرطة نشر حوالى ثلاثة آلاف عنصر امني في وسط المدينة حيث سيحصل عرض الالعاب النارية التقليدي. وقالت سكوتلانديارد ان التدبير اتخذ "احتياطا" من دون وجود "تهديد محدد".
كما زادت الشرطة الايطالية عناصرها في الخدمة لهذه الليلة بنسبة 30 في المئة.
في القاهرة التي تبذل جهودا شاقة لاعادة السياح، ستنظم احتفالات كبيرة امام الاهرامات يحضرها عدد كبير من الفنانين.
في قطاع غزة في الاراضي الفلسطينية، منعت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الاحتفالات برأس السنة في الاماكن العامة، مشيرة الى مخالفتها "القيم والتقاليد الدينية".
واذا كانت هونغ كونغ وبكين وسنغافورة وغيرها من المدن الكبرى في آسيا قررت تنظيم عروض العاب نارية بمستوى عال، فان الليلة ستكون باهتة جدا في بروناي، السلطنة الصغيرة في جزيرة بورنيو التي منعت احتفالات نهاية السنة الميلادية في اطار تطبيق الشريعة الاسلامية، بحسب اعلانها.
وستسعى فريتاون عاصمة سيراليون، احدى دول غرب افريقيا الاكثر تضررا نتيجة وباء ايبولا، لتستعيد مكانتها كواحدة من افضل المدن في المنطقة للاحتفال. وكانت هذه المدينة قبل 12 شهرا مقفرة تماما بسبب انتشار الفيروس.
وقال احد سكان المدينة فرانكلين سميث (35 عاما) "هذه السنة سارقص واحتفل حتى الفجر".


الصفحات
سياسة









