تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


حملات دهم في دمشق واشتباكات ونزوح في حلب




دمشق - تنفذ القوات النظامية السورية الاثنين حملات اعتقال في بعض احياء دمشق، في حين تتواصل الاشتباكات عنيفة في حلب بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطين.وتسببت اعمال العنف في مناطق سورية مختلفة اليوم بمقتل 18 شخصا.


حملات دهم في دمشق واشتباكات ونزوح في حلب
وافاد المرصد ان القوات النظامية في دمشق تنفذ حملة مداهمات في منطقة بساتين الرازي في احياء المزة نهر عيشة ومنطقة اللوان في حي كفرسوسة في غرب العاصمة، مشيرا الى ان "الحملة تترافق مع عملية تنكيل باصحاب المحال والمنازل المداهمة".

وكان يمكن مشاهدة اعمدة دخان سوداء ترتفع صباح اليوم فوق المزة التي دخلتها القوات السورية امس بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلين معارضين استمرت منذ الجمعة وحتى فجر الاحد.

واوردت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان "القوات المسلحة اعادت الأمن والامان الى حي بساتين الرازي في منطقة المزة وطهرته من فلول المجموعات الارهابية المسلحة التي روعت الأهالي واعتدت عليهم وعلى مساكنهم وعاثت فسادا في اكثر من مكان بالحي".

وقالت ان القوات المسلحة ضبطت خلال العملية "قواعد صاروخية مصنعة يدويا اضافة الى بنادق آلية ورشاش وعدد من العبوات الناسفة وقنابل دفاعية وهجومية ومواد متفجرة وقواذف آر بي جي وقذائف اسرائيلية الصنع وكميات كبيرة من الذخيرة".

كما اعلن الاعلام السوري الرسمي دخول قوات النظام الى منطقة برزة و"تطهيرها من فلول الارهابيين".
وكانت القوات السورية استعادت السيطرة الجمعة على حيي القابون والميدان.

واوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان القوات النظامية "تسيطر في الواقع على الشوارع الرئيسية في الاحياء التي دخلت اليها في العاصمة، بينما لا تزال هناك مواجهات في عدد من حارات الاحياء".

وقال الناشط عمر القابوني لوكالة فرانس برس في اتصال عبر السكايب ان الجيش النظامي "اعاد السيطرة بشكل كبير على دمشق في حين ما زال عناصر الجيش يتواجدون داخل المدينة بشكل غير ظاهر"، مشيرا الى استمرار الاشتباكات في حي القدم في جنوب العاصمة.

وذكرت لجان التنسيق المحلية ان "تعزيزات عسكرية ضخمة" وصلت بعد منتصف الليل الى محيط احياء الميدان ونهر عيشة والزاهرة الجديدة في دمشق.
وبث ناشطون على شبكة الانترنت شريط فيديو يظهر اعدادا كبيرة من الجنود باسلحتهم وخوذاتهم يسيرون في منطقة قال المصور انها نهر عيشة، مشيرا الى انهم "يستعدون لاقتحام نهر عيشة"، مضيفا "ستكون مقبرتكم في الشام".

وافادت الهيئة العامة للثورة السورية عن قصف وتعزيزات واقتحامات في بعض قرى ريف دمشق.
في مدينة حلب شمالا ذكر المرصد السوري ان "اشتباكات دارت في حي الحميدية بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة. كما تسمع اصوات اطلاق رصاص في احياء صلاح الدين والصاخور والشعار وشوهدت المروحيات تحلق في سماء المدينة".

ولفت المرصد الى ان احياء مساكن هنانو والحيدرية والصاخور تشهد حالة نزوح واسعة، مضيفا ان "تظاهرات صباحية خرجت في احياء السكري والميسر وحلب الجديدة وبستان القصر طالبت باسقاط النظام".

في محافظة حمص (وسط)، اشار المرصد الى تعرض مدينة الرستن للقصف من القوات النظامية "التي تحاول اقتحام المدينة"، مضيفا ان قصفا يطال ايضا احياء الخالدية والقرابيص وجورة الشياح واحياء حمص القديمة في مدينة حمص.

في محافظة ادلب (شمال غرب)، اشار المرصد الى تعرض مدينة معرة النعمان في الريف الى قصف عنيف، في حين تتعرض بلدة سرمدا للقصف من القوات النظامية المنتشرة في ساحة معبر باب الهوى على الحدود السورية- التركية.

واشار المرصد الى تعرض بلدات عدة في درعا (جنوب) للقصف، والى اشتباكات في مدينة درعا بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين.
ويتوزع القتلى اليوم بين تسعة مدنيين وستة عناصر من القوات النظامية وثلاثة من مقاتلي المعارضة.

وتسببت اعمال العنف في مناطق مختلفة من سوريا الاحد بمقتل 123 شخصا هم 67 مدنيا و34 عنصرا من قوات النظام و22 مقاتلا معارضا.

ا ف ب
الاثنين 23 يوليو 2012