تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


خلال جلسة المساءلة رئيس الحكومة يحرض الليبيين على التونسيين




تونس : صوفية الهمامي
عقد المجلس الوطني التاسيسي جلسة عامة "استثنائية" مساء الجمعة 29 يونيو خصص جزء منها لمناقشة قضية تسليم البغدادي المحمودي، التي تسببت في أزمة سياسية غير مسبوقة بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية منذ توليهما مسؤولياتهما في ديسمبر 2011 ولمساءلة حمادي الجبالي لاتخاذه مثل ذلك القرار.
تحويل القضية الى المجلس التاسيسي للنظر في تجاوز صلاحيات رئيس الدولة جاء بطلب من رئاسة الجمهورية، واستنادا الى الفصل 20 من التنظيم المؤقت للسلط العمومية المتعلق بتنازع الاختصاص والذي ينص على : "رفع النزاعات المتعلقة باختصاص كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الى المجلس الوطني التاسيسي الذي يبت في النزاع بقرار من اغلبية اعضاءه بعد أخذ راي الجلسة العامة للمحكمة الادارية بناء على طلب يرفع الى المجلس الوطني التاسيسي من الأحرص من الجهتين".


خلال جلسة المساءلة رئيس الحكومة يحرض الليبيين على التونسيين
 
وقد طالب في جلسة سابقة 75 من أصل 217 من نواب المجلس الوطني التأسيسي بتوجيه لائحة لوم ولم لا سحب الثقة من حكومة الجبالي.
خلال الجلسة قال الجبالي : "ان التسليم يعزز صورة تونس الثورة في الداخل والخارج واحترامها لحقوق الانسان ويعزز طلبنا في المطالبة برموز النظام السابق" .
مضيفا : "ان تواجد المحمودي لفترة أطول في تونس يضر ببلادنا من الناحية الامنية، كما اننا لا نستطيع التستر على من ارتكب جرائم من الحجم الثقيل امام إخواننا الليبيين". 
 كما طالب الجبالي بعدم إقحام رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة في قضية البغدادي المحمودي متهما الاعلام بالتصعيد، معتبرا ان تسليم المحمودي تم ضمن القانون واستوفى كل شروط الطعون وبعلم الجميع، كما أوضح ان الامر لا يعني ولا يمس بصلاحيات رئيس الجمهورية.
في حين ينص القانون المنظم للسلطات ان رئيس الجمهورية هو المعني بالالتزامات الدولية بما فيها اتفاقية مناهضة التعذيب التي تنص في ماتدتها الثالثة على انه : "لا يجوز لأي دولة طرف ان تطرد اي شخص او تعيده او ان تسلمه الى دولة اخرى ، اذا توافرت لديها اسباب حقيقية تدعو الى الاعتقاد بانه سيكون في خطر التعرض للتعذيب"، علما وان عديد المنظمات عبرت ان ليبيا لا تتوفر على قضاء مستقل . 
رئيس الحكومة وجه اللوم للتونسيين متهما اياهم بمعاملة الليبيين "بالحقرة" والدونية والتشكيك في قضاءهم ومؤسساتهم وأمنهم متناسيا ان الليبيين انفسهم يرددون يوميا ان معمر القذافي رحل وترك ليبيا مثل "الخيمة" خالية مما يسمى مؤسسة. 
الخرق الثاني هو اتفاقية جنيف 1951 لحماية اللاجئين التي تنص في المادة 33 على حضر الطرد او الرد" وتنص صراحة على انه لا جوز لأي دولة متعلقة ان تطرد لاجئا او ترده باي صورة من الصور الى حدود الأقاليم التي تكون حياته او حريته مهددتين فيها بسبب عرقه او دينه او جنسيته او انتمائه الى فئة اجتماعية معينة او بسبب آرائه السياسية "
علما وان فقه القضاء الدولي استقر على معاملة طلاب اللجوء بنفس الطريقة التي عامل بها اللاجئون في هذا الباب. 
وفي هذا الإطار تقدم البغدادي بمطلق للجوء أدى مكتب المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة لايزال ينتظر الرد النهائي فكان من الأجدى الانتظار والتربص قبل التسليم.   
ما فات الجبالي خلال خطابه هو اعلان التلفزيون الليبي عن وفاة البغدادي المحمودي ؟؟؟؟ 
 

صوفية الهمامي
السبت 30 يونيو 2012