تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


خوجة : هيئة الحكم الانتقالية، وفق بيان جنيف، لا تشمل الأسد




روما - أكد رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، خالد خوجة على أن تنفيذ هيئة الحكم الانتقالية، وفق بيان جنيف، "لا تشمل المجرم بشار الأسد وزمرته الحاكمة خلال المرحلة الانتقالية ومستقبل سورية"، على حد وصفه


وأشار خوجة، في مؤتمر صحفي صباح  الجمعة في موسكو في أعقاب لقاءات الخميس مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الخاص للشرق الأوسط، ميخائيل بوغدانوف، إلى "أننا وجدنا تفهماً من الجانب الروسي لرؤية الائتلاف فيما يتعلق بالحل السياسي، وأوضحنا أن عملية الانتقال السياسي في سورية يجب أن تكون ضمن إطار مبادئ بيان جنيف"، حسبما نقل عنه المكتب الإعلامي للإئتلاف.

وشدد رئيس الائتلاف على "أهمية الخروج من الوضع الراهن في سورية"، الذي وصفه بـ"الفوضى نتيجة الحرب التي يشنها نظام الأسد ضد الشعب السوري وضرورة العودة إلى وضع يضمن الاستقرار" في المنطقة. كما أكد على أن الحل السياسي "يجب أن يحافظ على وحدة سورية أرضاً وشعباً ويحمي مؤسسات الدولة -التي هي ملك الشعب السوري- من الانهيار"، وفق ما نسب إليه مكتب الإئتلاف.

وبيّن خوجة أن "الائتلاف اتفق مع القيادة الروسية على الاستمرار في المشاورات واللقاءات لإيجاد حل عادل في سورية ويحافظ على استمرار العلاقات وبالتالي ستكون اللقاءات مستمرة مع القيادة الروسية في المرحلة المقبلة".

وبشأن محاربة الإرهاب، قال خوجة إن "قوات نظام الأسد انسحبت من أمام تنظيم داعش وسلمه العديد من المناطق الإستراتيجية، واستورد مليشيات طائفية لقتل الشعب السوري، ونفذ هجمات على الأسواق الشعبية والتجمعات السكانية بكل الأسلحة المتاحة له، ما يزيل أي لبس بأن نظام الأسد هو مصدر الإرهاب والفوضى في المنطقة وبالتالي لايمكن أن يكون شريكاً في محاربة الإرهاب"، على حد وصفه

كما طرح قيادي كردي سوري مبادرة جديدة للخروج من الأزمة تستند إلى وقف إطلاق النار بين النظام والمعارضة وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، والسماح للمعارضين بالعودة دون قيد، وأن تُعلن المعارضة استعدادها للتفاوض مع النظام دون شروط على أساس بيان جنيف

وانتقد سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سورية عبد الحميد درويش، في مبادرة أطلقها الجمعة وعمّمها عبر وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، حملت عنوان "لتتوقف هذه الحرب المجنونة"، النظام السوري و"ممارساته الدكتاتورية والقمعية" ضد الانتفاضة منذ انطلاقتها، كما انتقد بشدة ممارسات أجهزة الأمن والمخابرات، وذكّر بأن حزبه تقدّم بعدة مبادرات منذ انطلاق الانتفاضة السورية قبل أربع سنوات ونيّف، في مقدمتها "الدعوة إلى مؤتمر وطني عام تحضره أوسع فئات الشعب من أحزاب وشخصيات ورجال دين للوصول إلى حلول سلمية تحمي سورية"، وفق قوله

إلا أن رئيس الحزب الكردي السوري أعرب عن أسفه لأن هذه المبادرات "لم تلق آذاناً صاغية"، واتّهم جميع الأطراف بإفشالها، وقال "الجميع كان يعتقد بأنه خلال فترة قصيرة سيتمكن من كسر شوكة خصمه والقضاء عليه نهائياً وتحقيق آماله، لكن الأحداث جرت وسارت على غير ما كان يتوقعه كل طرف، فامتدت أيادي كثيرة إلى سورية وتغلغلت في أحداثها، فألهبتها ودفعت بالأزمة إلى التعقيد أكثر"، حسب مقدمة مبادرته

وأعرب عن أسفه لحمل الجماهير السورية للسلاح في وجه السلطة، وأرجع الأسباب إلى "أن قسماً من الجماهير رأت من حقها استخدام السلاح في وجه سلطة لا تتورع عن استخدامه، بدلاً من التعامل مع المظاهرات بأسلوب سلمي واللجوء إلى حوار لإيجاد مخرج لهذه الأزمة، وكذلك لأن جهات إقليمية ودولية استغلت هذه الفرصة لتحرض على حمل السلاح في وجه السلطة، بغية دفع الأمور باتجاه استبعاد الحل السلمي، وأيضاً لأن بعض الجهات في الأمن والاستخبارات هي الأخرى لعبت دوراً مخزياً لدفع المتطرفين والعملاء وقصيري النظر إلى حمل السلاح في وجه السلطة، حتى يتسنى لها تحقيق مآربها في التعامل مع المتظاهرين بقسوة ووحشية"، ونبّه إلى أن السوريين حصدوا من وراء هذا الكثير من المآسي

وشدد درويش على أن الحل السلمي وحده يمكن أن ينقذ سورية، وقدّم أربع خطوات تمهيدية لتحقيق ذلك، وهي "البدء بالوقف الفوري للقتال بين الحكومة وتوابعها، وبين الجيش الحر، وتوجيه فوهات بنادق الطرفين نحو محاربة الفصائل الإرهابية كداعش وأخواتها ـ ثم المبادرة دون قيد أو شرط، إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين الذين ذاقوا الأمرين حسب المعلومات الواردة من هذه السجون، وأصبحوا رهينة هذه الحرب وضحاياها، وكذلك السماح لكافة المعارضين والمنشقين (مدنيين وعسكريين)، أن يعودوا إلى وطنهم دونما مساءلة أو تحقيق، وأن تُعلن المعارضة الوطنية استعدادها للتفاوض مع السلطة دون شروط مسبقة، وان تبادر إلى تعيين وفد يقوم بهذه المهمة، وعلى النظام أن يستجيب لهذه المبادرة، والقبول هو الآخر بالبدء بالحوار معها على أساس جنيف1"، وفق ذكره

واختتم مشددا على ضرورة أن "يبقى الحل بيد السوريين"، وأن "يكون دور الآخرين مساعداُ فقط"، كما شدد على أن "هذا الحل هو الحل الوحيد في نهاية المطاف للخروج من الأزمة"، على حد تعبيره

أكي
الجمعة 14 أغسطس 2015