تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


" داعش" تعتبر المعارك مع المعارضين محاولة "للقضاء" عليها قبل جنيف-2




بيروت - اعتبرت الدولة الاسلامية في العراق والشام التي تخوض منذ عشرة ايام معارك طاحنة ضد مقاتلي المعارضة السورية، ان هذه الاشتباكات تهدف الى "القضاء" عليها تمهيدا لمؤتمر جنيف-2 المقرر عقده هذا الشهر للبحث عن حل للنزاع السوري.


ويشتبك هذا التنظيم الجهادي منذ الثالث من كانون الثاني/يناير، مع "الجبهة الاسلامية" و"جيش المجاهدين" و"جبهة ثوار سوريا"، ما ادى الى مقتل 700 شخص على الاقل، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد.

وقالت الدولة الاسلامية الاحد "لقد بدأت الازمة الاخيرة بعدما أقدمت مجموعة من الفصائل ذات التوجهات المنحرفة من الفصائل المنضوية تحت تشكيل ما يسمى ب +جيش المجاهدين+ (...) بالهجوم على مقرات الدولة وبيوت المهاجرين (المقاتلون الاجانب) في ولايات حلب وادلب وحماة وغيرها"، وذلك في بيان صادر "عن ولاية الرقة" نشرته مواقع الكترونية جهادية.

واعتبر البيان ان "جيش المجاهدين"، "ما تشكل اصلا الا لقتال الدولة الاسلامية والقضاء على نواة الخلافة، واستبدالها بمشروع على مقاسات ترضى عنها امم الكفر المحتشدة في جنيف 2".

ومن المقرر ان يبدأ المؤتمر اعماله في مدينة مونترو السويسرية في 22 كانون الثاني/يناير، ويستكملها في جنيف، بمشاركة ممثلين لنظام الرئيس بشار الاسد والمعارضة، للتوصل الى حل للنزاع المستمر منذ منتصف آذار/مارس 2011 ووجهت الامم المتحدة دعوات الى 26 دولة لحضور المؤتمر الذي يعقد بمبادرة من واشنطن وموسكو.

وتشكل "جيش المجاهدين" مطلع كانون الثاني/يناير من كتائب اسلامية وغير اسلامية، واعلن "الحرب" على الدولة الاسلامية، وشن بداية هجمات على مراكزها في ادلب (شمال غرب) وحلب (شمال). وتشارك في هذه المعارك الى جانب "جيش المجاهدين"، "الجبهة الاسلامية" المؤلفة من كتائب اسلامية ابرزها "حركة احرار الشام"، و"جبهة ثوار سوريا" ذات التوجه غير الاسلامي.

وبحسب المرصد السوري، بقيت "جبهة النصرة" التي تعد بمثابة الذراع الرسمية للقاعدة في سوريا، على الحياد في غالبية المناطق، باستثناء الرقة (شمال) التي تعد ابرز معاقل الدولة الاسلامية.

وقالت الدولة الاسلامية في بيانها "ما كنا نظن ان الامر يمكن ان يصل بهذه الفصائل +ذات التوجه السلفي+ من فصيلي جبهة النصرة واحرار الشام المتواجدة في ولاية الرقة الى حد الاصطفاف مع جمع الاحزاب (...) وانكشاف ظهر المسلمين في ولاية الرقة لتغدر بهم من الخلف".

اضافت "امتنعنا عن قتالكم (...) لكننا اضطررنا الى ذلك في آخر الامر"، مشيرة الى "اننا عازمون على ان نضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه الجرأة على دماء المسلمين"، مؤكدة في الوقت نفسه انها "تعطي الامان لكل من يرجع عن قتالنا ويتوب الى الله".

ا ف ب
الاحد 12 يناير 2014