ونجح فريق الباحثين تحت إشراف البروفيسور جيرد كيمبرمان من معهد "دي اف جي" لأبحاث الوسائل العلاجية المتجددة في العثور على دليل على ذلك من خلال تجارب على الحيوان.
وأوضح الباحثون في دراستهم التي تنشرها مجلة "ساينس" أن الخبرات الجديدة التي اكتسبتها الفئران خلال التجارب أدت إلى تغيرات ملموسة أمكن قياسها في مخ الفئران.
ورأوا أنهم قطعوا بذلك خطوة هامة باتجاه توضيح كيفية تحول الكائنات إلى أفراد متميزة ذاتيا تختلف عن بعضها البعض في البنية الشخصية للمخ وفي السلوك حسبما أوضح كيمبرمان.
وأضاف كيمبرمان: "هذه الفروق الشخصية لا تعود لاسباب جينية أو بيئية لأن جميع الحيوانات كانت بنفس المجموع الوراثي وكانت معرضة لنفس الظروف البيئية".
وعرض الباحثون 40 فأرا متطابقا في الصفات الذاتية لظروف وتجارب متنوعة في سياج خاص ووضعوا نماذج حركية للفئران من خلال أجهزة إشارة خاصة وضعت في هذه الفئران فوجدوا أن النشاط القوي لبعض الفئران أدى إلى تشكيل عدد أكبر من الخلايا العصبية في منطقة المخ المسئولة عن التعلم والذاكرة.
كما كانت الساحة التي أجريت فيها التجربة كثيرة التنوع بشكل يسمح للفئران حسب الباحثين باكتساب خبرات متنوعة ومختلفة تماما عن بعضها البعض "لذلك تميزت الفئران عن بعضها البعض مع مرور الوقت في وسطها وفي سلوكها" حسبما أوضح كيمبرمان.
وفي تجربة أخرى، أطلق الباحثون فئران في أرض فقيرة المعالم نسبيا، فوجدوا أن نمو عدد خلايا في مخ هذه الفئران كان أقل من سابقتها.
ولم يستبعد كيمبرمان أن تنطبق نتائج هذه التجربة على البشر البالغين أيضا.
وقال الباحثون إن هذه التجربة يمكن أن تساعد في فهم سبب وجود اختلاف جزئي في تطور التوائم المتطابقة وراثيا والذين نشأوا في نفس المحيط "فكل من الموروثات الجينية والبيئة لها تأثير هائل على التطور ولكن يضاف إليها التجارب الشخصية لأن التوائم لا يتأثرون دائما بنفس الطريقة بالبيئة المتطابقة التي يعيشون بها".
وأوضح الباحثون أن نتائج دراستهم مهمة لعلم النفس والتربية والأحياء وأنها تعالج كيفية تأثير السلوك على القدرة المعرفية في الكبر وأن الحياة النشطة للإنسان يمكن أن تمنع تعرضه لأمراض بعينها مثل أمراض العته وأن التجربة تبين مرة أخرى كيف أن لأسلوب الحياة الشخصي تأثيرا قويا على المخ وعلى بناء خلايا عصبية جديدة.
وأوضح الباحثون في دراستهم التي تنشرها مجلة "ساينس" أن الخبرات الجديدة التي اكتسبتها الفئران خلال التجارب أدت إلى تغيرات ملموسة أمكن قياسها في مخ الفئران.
ورأوا أنهم قطعوا بذلك خطوة هامة باتجاه توضيح كيفية تحول الكائنات إلى أفراد متميزة ذاتيا تختلف عن بعضها البعض في البنية الشخصية للمخ وفي السلوك حسبما أوضح كيمبرمان.
وأضاف كيمبرمان: "هذه الفروق الشخصية لا تعود لاسباب جينية أو بيئية لأن جميع الحيوانات كانت بنفس المجموع الوراثي وكانت معرضة لنفس الظروف البيئية".
وعرض الباحثون 40 فأرا متطابقا في الصفات الذاتية لظروف وتجارب متنوعة في سياج خاص ووضعوا نماذج حركية للفئران من خلال أجهزة إشارة خاصة وضعت في هذه الفئران فوجدوا أن النشاط القوي لبعض الفئران أدى إلى تشكيل عدد أكبر من الخلايا العصبية في منطقة المخ المسئولة عن التعلم والذاكرة.
كما كانت الساحة التي أجريت فيها التجربة كثيرة التنوع بشكل يسمح للفئران حسب الباحثين باكتساب خبرات متنوعة ومختلفة تماما عن بعضها البعض "لذلك تميزت الفئران عن بعضها البعض مع مرور الوقت في وسطها وفي سلوكها" حسبما أوضح كيمبرمان.
وفي تجربة أخرى، أطلق الباحثون فئران في أرض فقيرة المعالم نسبيا، فوجدوا أن نمو عدد خلايا في مخ هذه الفئران كان أقل من سابقتها.
ولم يستبعد كيمبرمان أن تنطبق نتائج هذه التجربة على البشر البالغين أيضا.
وقال الباحثون إن هذه التجربة يمكن أن تساعد في فهم سبب وجود اختلاف جزئي في تطور التوائم المتطابقة وراثيا والذين نشأوا في نفس المحيط "فكل من الموروثات الجينية والبيئة لها تأثير هائل على التطور ولكن يضاف إليها التجارب الشخصية لأن التوائم لا يتأثرون دائما بنفس الطريقة بالبيئة المتطابقة التي يعيشون بها".
وأوضح الباحثون أن نتائج دراستهم مهمة لعلم النفس والتربية والأحياء وأنها تعالج كيفية تأثير السلوك على القدرة المعرفية في الكبر وأن الحياة النشطة للإنسان يمكن أن تمنع تعرضه لأمراض بعينها مثل أمراض العته وأن التجربة تبين مرة أخرى كيف أن لأسلوب الحياة الشخصي تأثيرا قويا على المخ وعلى بناء خلايا عصبية جديدة.


الصفحات
سياسة








