وفي الطرق المغلقة والأخرى المتقطعة المنتشرةفي كل مكان من العاصمة دمشق ، وكلما ازدحم مرور السيارات تحتدم حدة النقاش وتزداد الشكوى حتى ليبدو المشهد متلاحما نوعا ما ، وسط الدمار والعنف واستمرار سفك الدماء السورية يوميا ،لعل هذا بعض من جوانب الحياة اليومية للسوريين الذين " يدفعون اثمانا باهظة للتخلص من نظام لم يعد ينتمي إلى اي شيء من هذا العصر " بحسب قول احد السكان.
يقول مصطفى المنجد " الموت صار هاجسا يوميا لنا ، وكأننا كل يوم نعيشه هو يوم فائض عن حاجتنا. " ويضيف الشاب السوري الذي لم يتجاوزعقده الثاني " نودع بعضنا يوميا أهلي وأنا إذا خرجنا وافعل الطقوس مع أصحابي ، نردد سوية ، موجهين الكلمات إلى بعضنا البعض ، الله يحميكن " ويقول " معظم الطرقات مغلقة أو متقطعة أو مليئة بالحواجز ، بات يستغرق عبور المدينة من طرفها الشمال إلى الجنوبي حوالي ساعتين ونصف أغلب الأحيان ".
ويتابع الشاب السوري " سيارات الإسعاف والأمن والشبيحة وكل أنواع السيارات في كل الاتجاهات تؤرق حياتنا.. الطريق من الزبلطاني باتجاه الشمال مغلق ، الطريق من ساحة التحرير باتجاه العباسيين مغلق الجنود ينتشرون بكثافة شديدة إضافة للحواجز الثابتة في ليل الشام الذي لم يعد عليلا ".
وتقول ليلى الغوراني " معظم السيارات يتم تفتيشها بدقة ، معظم جنود الحواجز يطلبون فتح التابلو و طبون السيارة في معظم الأوقات ، ورغم أن الهوية الشخصية تكون بيد الجنود ويفترض أن يقرؤنها ألا انهم يسألوننا عن الاسم أو مكان الإقامةأو أي شي ... لافتعال حديث حتى يعرفون من خلال حديثنا معهم ان كنا مؤيدين للحراك العام أو ضده " .
وتتابع السيدة الغوراني وهي ربة منزل " هنا لا يوجد مقاتلون أو مسلحون نحن سكان مسالمين لماذا يتشددون هنا في قلب المدينة ، لا افهم لماذا يضيقون الخناق علينا ، لم نعد ننام من شدة زحمة المرور وارتفاع أبواق السيارات.."
ويرى أسامة دوبا أن " السكان يبالغون... الحكومة تقوم بكل ما بوسعها من اجلهم أنها تسايرهم وتلبي مطالبهم في كل شيء ، الكثير من السكان لا يستحق الاهتمام الكبير الذي تقوم به الحكومة ، من الواضح أن هناك مؤامرة ضد نظامنا الصامد والممانع ... الحكومة أنجزت العديد من المشاريع الخدمية والعقد المرورية من أجل راحة الناس والحواجز الأمنيةهي لمنع المسلحين لقلب المدينة.. "
أما ماري روز والتي غيرت موقفها مؤخرا من موالية الى معارضة فتقول " للأسف كما نعتقد أن هذه السلطات وطنية نوعا ما ، لكن علينا الاعتراف أنها كانت كاذبة في كل شيء ، وضعنا اليومي مأساويأنا اسكن في منطقة دويلعة ، لقد زادت نسبة الحواجز الأمنيةفي كل المدينة ، ثلاث حواجز إضافية في الشوارع التي اجتازها للذهاب إلى العمل بعض الجنود لطفاء ويبدو وكأنهم مغلوبا عليهم لكن البعض يظهر وقاحة دون مبرر وكأنه من كوكب لا يسكنه البشر ، التفتيش يشمل أغلب السيارات ، واحيانا دمشق تغلق أبوابها باتجاه حمص أو باتجاه درعا ، تقطع الطرقات فجأة نعود إدراجنا أو نبحث عن مخرج ... لم يعد ما يشجع على العيش في ظل هذا النظام ."
ويؤكد احمد الخجا الموظف في احد مصانع النسيج التي تقترب من إقفال أبوابها " إن العديد من الحواجز التي نصبت علىأبواب دمشق إنما يكون معظم نشاطها مركزا على اعتقال المطلوبين ، لا يهمهم تعب الانتظار الذي يتعرض له السكان لساعات أحيانا ، المهم أن يرهبوا الناس ويعتقلون المطلوبين ، معظم البلاد قطعت إلى مربعات أمنية... "
تقول لارا المصري وهي طالبة جامعية تسكن حي المجتهد الدمشقي انه " يمكن القول أحيانا يتم إغلاق طريقين كل يوم ، ما يضطر الأهاليللبحث عن طرق فرعية للنفاذ منها... "
تضيف الشابة السورية ابنةعائلة المصري المعروفة " لم تعد الشام تلك التي نعرفها لكن الشيء المؤكد أن الغرباء عنها راحلون بدليل كل ما يقومون به من ممارسات ليست من طبيعة البشر ولا يحتملها حتى الحجر. "
يقول مصطفى المنجد " الموت صار هاجسا يوميا لنا ، وكأننا كل يوم نعيشه هو يوم فائض عن حاجتنا. " ويضيف الشاب السوري الذي لم يتجاوزعقده الثاني " نودع بعضنا يوميا أهلي وأنا إذا خرجنا وافعل الطقوس مع أصحابي ، نردد سوية ، موجهين الكلمات إلى بعضنا البعض ، الله يحميكن " ويقول " معظم الطرقات مغلقة أو متقطعة أو مليئة بالحواجز ، بات يستغرق عبور المدينة من طرفها الشمال إلى الجنوبي حوالي ساعتين ونصف أغلب الأحيان ".
ويتابع الشاب السوري " سيارات الإسعاف والأمن والشبيحة وكل أنواع السيارات في كل الاتجاهات تؤرق حياتنا.. الطريق من الزبلطاني باتجاه الشمال مغلق ، الطريق من ساحة التحرير باتجاه العباسيين مغلق الجنود ينتشرون بكثافة شديدة إضافة للحواجز الثابتة في ليل الشام الذي لم يعد عليلا ".
وتقول ليلى الغوراني " معظم السيارات يتم تفتيشها بدقة ، معظم جنود الحواجز يطلبون فتح التابلو و طبون السيارة في معظم الأوقات ، ورغم أن الهوية الشخصية تكون بيد الجنود ويفترض أن يقرؤنها ألا انهم يسألوننا عن الاسم أو مكان الإقامةأو أي شي ... لافتعال حديث حتى يعرفون من خلال حديثنا معهم ان كنا مؤيدين للحراك العام أو ضده " .
وتتابع السيدة الغوراني وهي ربة منزل " هنا لا يوجد مقاتلون أو مسلحون نحن سكان مسالمين لماذا يتشددون هنا في قلب المدينة ، لا افهم لماذا يضيقون الخناق علينا ، لم نعد ننام من شدة زحمة المرور وارتفاع أبواق السيارات.."
ويرى أسامة دوبا أن " السكان يبالغون... الحكومة تقوم بكل ما بوسعها من اجلهم أنها تسايرهم وتلبي مطالبهم في كل شيء ، الكثير من السكان لا يستحق الاهتمام الكبير الذي تقوم به الحكومة ، من الواضح أن هناك مؤامرة ضد نظامنا الصامد والممانع ... الحكومة أنجزت العديد من المشاريع الخدمية والعقد المرورية من أجل راحة الناس والحواجز الأمنيةهي لمنع المسلحين لقلب المدينة.. "
أما ماري روز والتي غيرت موقفها مؤخرا من موالية الى معارضة فتقول " للأسف كما نعتقد أن هذه السلطات وطنية نوعا ما ، لكن علينا الاعتراف أنها كانت كاذبة في كل شيء ، وضعنا اليومي مأساويأنا اسكن في منطقة دويلعة ، لقد زادت نسبة الحواجز الأمنيةفي كل المدينة ، ثلاث حواجز إضافية في الشوارع التي اجتازها للذهاب إلى العمل بعض الجنود لطفاء ويبدو وكأنهم مغلوبا عليهم لكن البعض يظهر وقاحة دون مبرر وكأنه من كوكب لا يسكنه البشر ، التفتيش يشمل أغلب السيارات ، واحيانا دمشق تغلق أبوابها باتجاه حمص أو باتجاه درعا ، تقطع الطرقات فجأة نعود إدراجنا أو نبحث عن مخرج ... لم يعد ما يشجع على العيش في ظل هذا النظام ."
ويؤكد احمد الخجا الموظف في احد مصانع النسيج التي تقترب من إقفال أبوابها " إن العديد من الحواجز التي نصبت علىأبواب دمشق إنما يكون معظم نشاطها مركزا على اعتقال المطلوبين ، لا يهمهم تعب الانتظار الذي يتعرض له السكان لساعات أحيانا ، المهم أن يرهبوا الناس ويعتقلون المطلوبين ، معظم البلاد قطعت إلى مربعات أمنية... "
تقول لارا المصري وهي طالبة جامعية تسكن حي المجتهد الدمشقي انه " يمكن القول أحيانا يتم إغلاق طريقين كل يوم ، ما يضطر الأهاليللبحث عن طرق فرعية للنفاذ منها... "
تضيف الشابة السورية ابنةعائلة المصري المعروفة " لم تعد الشام تلك التي نعرفها لكن الشيء المؤكد أن الغرباء عنها راحلون بدليل كل ما يقومون به من ممارسات ليست من طبيعة البشر ولا يحتملها حتى الحجر. "


الصفحات
سياسة








