تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مذكرة سوء التفاهم

13/07/2026 - غسان شربل

ماذا يجري بين واشنطن وطهران .؟

12/07/2026 - بسام بربندي

لماذا تفشل الدولة؟

12/07/2026 - أحمد عيشة

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد


ديلي ميل : بريطانيا ترفض منح الجنسية لأربعة من أقارب الأسد




أكدت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن المملكة المتحدة رفضت منح الجنسية لعمّة الرئيس السوري بشار الأسد، وثلاثة من أبناء عمومته.
وأضافت "ديلي ميل" أنه قيل لهم إنهم بوصفهم أقارب للرئيس بشار الأسد، فإن منحهم جوازات سفر بريطانية سيقوض معارضة الحكومة البريطانية لنظامه.


 
وأفادت الصحيفة بأن أقارب الأسد قدموا استئنافا في محكمة الهجرة السرية، لكن الحكم الذي اطلعت عليه ليلة الأحد، يكشف أن طلبهم قد رفض من لجنة الاستئناف الخاصة بالهجرة. وأشار قضاة بريطانيون، إلى أنهم لا يعرفون بالضبط، مدى قرب الأفراد الأربعة من بشار الأسد، لكنهم قالوا إنهم أخذوا في عين الاعتبار، أن منحهم الجنسية سيؤدي إلى الإساءة لسمعة المملكة المتحدة.  
ووفقاً للصحيفة، فإن إحدى المتقدمات بطلب الحصول على الجنسية البريطانية، واحدة من الزوجات الأربع لرفعت الأسد عم بشار، وقالت الصحيفة إنها لا يمكن ذكر أسماء من رُفضت طلبات لجوئهم لأسباب قانونية.
كذلك من بين المتقدمين اثنان من أولاد زوجة رفعت الأسد، عاشا في المملكة المتحدة لما يزيد عن عقد من الزمان، في حين أن الرابع هو ولد ثالث لرفعت من زوجة أخرى.
وبيّنت "ديلي ميل" أن وزارة الخارجية البريطانية، نصحت وزارة الداخلية بعدم منح أقارب الأسد الجنسية، لأن ذلك سيُفهم على أنه موقف يحمل ليونة من قبل بريطانيا نحو نظام الأسد.
وكان الادعاء البريطاني، قد بدأ في سبتمبر/ أيلول 2017 إجراءات تجميد أصول تُقدرقيمتها بملايين الجنيهات الإسترلينية تعود لرفعت الأسد، وفقاً لما ذكرته صحيفة "التايمز" البريطانية.
ويخلص تقرير الصحيفة إلى أن خطوة تجميد أصول الأسد في بريطانيا، جاءت إثر تحقيق بدأ في فرنسا في مصدر ثروته التي يعتقد أنها تزيد على 300 مليون جنيه استرليني.
وقد فتح القضاء الفرنسي تحقيقات جنائياً في عام 2013 في مزاعم أن رفعت بنى ثروته من مال سرقه أثناء خدمته في قلب النظام في سوريا، وقد أدان قاض العام الماضي الأسد، الذي كان قائداً لقوات الأمن الداخلي السورية في السبعينيات بالتهرب الضريبي وتلقي أموال مختلسة.
وفي أبريل/ نيسان 2017، دهمت السلطات الاسبانية عدداً من العقارات في محيط مدينة ماربيلاً على صلة بالأسد، وأشارت السلطات الاسبانية إلى أن الأسد وعائلته يملكون 503 عقارات تتراوح بين فيلات لقضاء العطلات وشقق فندقية فخمة. وقد جمد القضاء 76 رصيداً مصرفياً تعود لـ 16 شخصاً على صلة بهذه القضية.
وعمل رفعت الأسد، في منصب نائب الرئيس للفترة بين 1984 و 1998، وارتبط اسمه بارتكاب عدد من الفظائع ضد المدنيين في مدينة حماة في عام 1982، قتل فيها نحو 40 ألف شخص.
  .

تايمز - السورية نت - ديلي ميل
الاثنين 29 أكتوبر 2018