تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


رئيس التيار الشيعي الحر بلبنان: 300 ألف من الطائفة يعارضون حزب الله




بيروت - أكد الشيخ محمد الحاج حسن "رئيس التيار الشيعي الحر" في لبنان وجود أكثر من 300 ألف شيعي في البلاد يعارضون سياسة "حزب الله".


رئيس التيار الشيعي الحر بلبنان: 300 ألف من الطائفة يعارضون حزب الله
وقال حسن ، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية ، إن "الأرقام تتصاعد في ظل غضب من الطائفة الشيعية في البلاد بعد تحول حزب الله إلى حزب قاتل ودموي بعد تدخله الأخير في الأزمة السورية".

وأضاف أن "لبنان يعيش اليوم تحت الهيمنة الكلية لحسن نصر الله زعيم حزب الله الذي أدخل 25 ألف جندي مدجج بالسلاح إلى سورية على مرأى من الأمن والدولة اللبنانية والحكومة التي أعلنت في بداية الأحداث اتخاذها سياسة (النأي بالنفس)لكنها تخلت عن التزاماتها بمواثيق حقوق الإنسان الدولية".

وكشف رئيس التيار الشيعي الحر أن النازحين السوريين إلى لبنان هم قيد المراقبة من قبل حزب الله ، مؤكدا أن معلومات تسربت إليه مؤخرا بدخول جنود الحزب إلى بيوت اللاجئين وتفتيشها وأن جنود حزب الله طلبوا من النازحين أوراقا ثبوتية وتعبئة استمارات للتعرف على هويتهم ، معتبرا تلك الأعمال مخزية وبمثابة تشكيل ملفات أمنية للنازحين.

وذكر أن "العائلات الشيعية ضجت من عمليات قتل أبنائها في سورية وأنها تعرضت لخديعة حين قال نصر الله في خطابه الذي ألقاه في الساحات لحشد المقاتلين إن معركته في سورية هي معركة مصير ووجود وعليه أن يبدأ معركة استباقية لحماية الطائفة وإن لم يبادر لتلك الخطوة فإن المشروع التكفيري سيكون هو البديل وسيهدم مقامات أهل البيت ويقتل النساء وينتهك الحرمات الأمر الذي أشاع الخوف في المجتمع الشيعي وأدى لاستدراج المقاتلين".

وشدد على أن الأمور بدت مختلفة تماما، إذ اتضح أن "حزب الله موظف لدى السلطات الإيرانية لتحقيق مشروعها في المنطقة".

وأضاف أن "معركته (حزب الله) لن تتوقف على سورية، بل ستمتد لتكون نكسة في علاقات الشيعة مع المحيط السني" ، محذرا العرب من التقاعس عن مواجهة المشروع الإيراني الذي وصفه بالغول "وإلا فإنه سيتغلغل في داخل دولهم".

د ب أ
السبت 15 يونيو 2013