وقال حسن ، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية ، إن "الأرقام تتصاعد في ظل غضب من الطائفة الشيعية في البلاد بعد تحول حزب الله إلى حزب قاتل ودموي بعد تدخله الأخير في الأزمة السورية".
وأضاف أن "لبنان يعيش اليوم تحت الهيمنة الكلية لحسن نصر الله زعيم حزب الله الذي أدخل 25 ألف جندي مدجج بالسلاح إلى سورية على مرأى من الأمن والدولة اللبنانية والحكومة التي أعلنت في بداية الأحداث اتخاذها سياسة (النأي بالنفس)لكنها تخلت عن التزاماتها بمواثيق حقوق الإنسان الدولية".
وكشف رئيس التيار الشيعي الحر أن النازحين السوريين إلى لبنان هم قيد المراقبة من قبل حزب الله ، مؤكدا أن معلومات تسربت إليه مؤخرا بدخول جنود الحزب إلى بيوت اللاجئين وتفتيشها وأن جنود حزب الله طلبوا من النازحين أوراقا ثبوتية وتعبئة استمارات للتعرف على هويتهم ، معتبرا تلك الأعمال مخزية وبمثابة تشكيل ملفات أمنية للنازحين.
وذكر أن "العائلات الشيعية ضجت من عمليات قتل أبنائها في سورية وأنها تعرضت لخديعة حين قال نصر الله في خطابه الذي ألقاه في الساحات لحشد المقاتلين إن معركته في سورية هي معركة مصير ووجود وعليه أن يبدأ معركة استباقية لحماية الطائفة وإن لم يبادر لتلك الخطوة فإن المشروع التكفيري سيكون هو البديل وسيهدم مقامات أهل البيت ويقتل النساء وينتهك الحرمات الأمر الذي أشاع الخوف في المجتمع الشيعي وأدى لاستدراج المقاتلين".
وشدد على أن الأمور بدت مختلفة تماما، إذ اتضح أن "حزب الله موظف لدى السلطات الإيرانية لتحقيق مشروعها في المنطقة".
وأضاف أن "معركته (حزب الله) لن تتوقف على سورية، بل ستمتد لتكون نكسة في علاقات الشيعة مع المحيط السني" ، محذرا العرب من التقاعس عن مواجهة المشروع الإيراني الذي وصفه بالغول "وإلا فإنه سيتغلغل في داخل دولهم".
وأضاف أن "لبنان يعيش اليوم تحت الهيمنة الكلية لحسن نصر الله زعيم حزب الله الذي أدخل 25 ألف جندي مدجج بالسلاح إلى سورية على مرأى من الأمن والدولة اللبنانية والحكومة التي أعلنت في بداية الأحداث اتخاذها سياسة (النأي بالنفس)لكنها تخلت عن التزاماتها بمواثيق حقوق الإنسان الدولية".
وكشف رئيس التيار الشيعي الحر أن النازحين السوريين إلى لبنان هم قيد المراقبة من قبل حزب الله ، مؤكدا أن معلومات تسربت إليه مؤخرا بدخول جنود الحزب إلى بيوت اللاجئين وتفتيشها وأن جنود حزب الله طلبوا من النازحين أوراقا ثبوتية وتعبئة استمارات للتعرف على هويتهم ، معتبرا تلك الأعمال مخزية وبمثابة تشكيل ملفات أمنية للنازحين.
وذكر أن "العائلات الشيعية ضجت من عمليات قتل أبنائها في سورية وأنها تعرضت لخديعة حين قال نصر الله في خطابه الذي ألقاه في الساحات لحشد المقاتلين إن معركته في سورية هي معركة مصير ووجود وعليه أن يبدأ معركة استباقية لحماية الطائفة وإن لم يبادر لتلك الخطوة فإن المشروع التكفيري سيكون هو البديل وسيهدم مقامات أهل البيت ويقتل النساء وينتهك الحرمات الأمر الذي أشاع الخوف في المجتمع الشيعي وأدى لاستدراج المقاتلين".
وشدد على أن الأمور بدت مختلفة تماما، إذ اتضح أن "حزب الله موظف لدى السلطات الإيرانية لتحقيق مشروعها في المنطقة".
وأضاف أن "معركته (حزب الله) لن تتوقف على سورية، بل ستمتد لتكون نكسة في علاقات الشيعة مع المحيط السني" ، محذرا العرب من التقاعس عن مواجهة المشروع الإيراني الذي وصفه بالغول "وإلا فإنه سيتغلغل في داخل دولهم".


الصفحات
سياسة








