تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


رئيس وزراء تركيا يسعى الى حشد الاصوات في اسطنبول




اسطنبول - نظم رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الاحد اكبر تجمع انتخابي حتى الان في الحملة الانتخابية التي تسبق الانتخابات العامة التي يسعى خلالها الحزب الحاكم الى الحفاظ على هيمنته الكاملة على الساحة السياسية.


واحتشد عشرات الالاف في منطقة مالتيبي في اسطنبول على بحر مرمرة للاستماع الى داود اوغلو الذي قال ان حزب العدالة والتنمية الحاكم هو وحده الجدير بالثقة لقيادة تركيا الى المستقبل في انتخابات 7 حزيران/يونيو.

وصاح داود اوغلو بصوت اجش ارهقته الحملة الانتخابية في اكثر من 40 مدينة "عزيزتي اسطنبول، هل انت معنا؟"

واضاف "في 7 حزيران/يونيو هل ستظهر تركيا جديدة؟"، وسط صيحات تاييد من الحضور.

وتابع "هم (المعارضة) يتحدثون. ولكن حزب العدالة والتنمية يفعل"، في ترديد لشعار الحزب.

وكان داود اوغلو يشغل منصب وزير الخارجية وتولى رئاسة الوزراء وزعامة حزب العدالة والتنمية عندما انتقل رجب طيب اردوغان الى منصب الرئاسة في اب/اغسطس من العام الماضي بعد عشر سنوات من شغله منصب رئيس الوزراء.

ويتعرض اوغلو لضغوط هائلة لاظهار قدراته السياسية في اول انتخابات يخوضها حزب العدالة والتنمية دون اردوغان على راسه.

ويقول البعض ان رئيس الوزراء يفتقر الى الكاريزما التي يتمتع بها اردوغان.

ووصل اردوغان الى التجمع على طريقة نجوم الموسيقى حيث حلقت مروحيته فوق الحشود قبل ان تهبط في الجوار.

وقال داود اوغلو في تصريحات بثت مباشرة من مروحيته الى الحشود قبل هبوطه "نحن نشهد تاريخا، ونكتب التاريخ".

والقى داود اوغلو كلمته من امام صورة عملاقة له تحت شعار "اقوى معا". وفي النهاية صدحت مكبرات الصوت باغنية انتخابية كتبت خصيصا له بعنوان "احمد المعلم" في اشارة الى ماضيه الاكاديمي.

ورغم تفاوت استطلاعات الراي بشكل كبير في تركيا،الا ان اخر الاستطلاعات دلت على حصول حزب العدالة والتنمية على نسبة تتراوح ما بين 38 و47%.

وفي حال حصول الحزب على النسبة الادنى فان تلك ستكون بمثابة ضربة قاسية لقيادة داود اوغلو بعد ان حصل الحزب على نحو 50% من الاصوات في انتخابات 2011 و46,5% في انتخابات 2007 بادارة اردوغان.
 

ا ف ب
الاحد 17 مايو 2015