درس المالح الفن التلفزيوني بمؤسسة التلفزيون الإيطالي، وحاز منها دبلوم الإخراج سنة 1959، وكان بين المؤسسين الأوائل للتلفزيون السوري 1960، كما تخصص في إخراج المنوعات 1968 من تلفزيون تشيكوسلوفاكيا، وانضمّ خلال العام ذاته إلى نقابة الفنّانين السوريين.
ارتبط اسم الراحل منذ البداية ، بالثنائي الفنيّ السوري الشهير نهاد قلعي ودريد لحّام، حيث أخرج "الإجازة السعيدة" أوّل مسلسلٍ قدمهما كممثلين تلفزيونيين سنة 1960، وامتدّ تعاونه معهما قرابة الثلاثين عاماً، شكلوا خلالها ثلاثياً في مسلسلات "مقالب غوّار" و"ملح وسكّر"، و"صح النوم" بنسختيه التلفزيونية والسينمائية التي كتب لها السيناريو أيضاً، ومسرحيّة "غربة" تأليف محمد الماغوط.
وتعاون خلدون المالح اخراجياً مع دريد بمسلسل "وين الغلط"، وكان آخر مسلسل أخرجه له "وادي المسك" 1982، غاب بعدها الراحل عن الإخراج التلفزيوني 17 عاماً، وعاد بـ "الجمل" آخر أعماله كخرج ومنتج سنة 1999، وحاز عنه الجائزة الأولى للدراما في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون.
يشار إلى أن الراحل خلدون المالح ينتمي إلى عائلة دمشقية معروفة، وهو من مواليد دمشق سنة 1938 يعد من كبار وأوائل المخرجين التلفزيونيين في سورية حيث أخرج عددا من الأعمال التي حفرت في الذاكرة السورية والعربية.
وقال المخرج السوري مأمون البني رفيق الراحل المالح لـ (د. ب. أ ) :"لقد لمع حضور خلدون المالح الإعلامي مخرجا و منتجا و مذيعا و معدّاً، في الستينات من القرن الماضي عندما كان المبدع الأول في مجالات عديدة عبر السينما و المسرح و التلفزيون و الإذاعة كونه يمتلك كل الصفات التي تؤهله لذلك فهو شاب جميل الطلعة مثقف موهوب و يتمتع بصوت أخّاذ ".
و اضاف البني " بدأ خلدون دائماً منفرداً علّم نفسه بنفسه . ففي الإذاعة عّلم نفسه بتقديم فقرات إذاعية في بدايات معرض دمشق الدولي في بداية الخمسينات و اشتغل في الإذاعة و سافر في بداية الوحدة 1958 إلى مصر و عمل مع جهابزة الاعلام المصري لتأسيس التلفزيون في الجمهورية العربية المتحدة، و كان له شرف المؤسسين للتلفزيون 1960 و شرف البدايات للدراما السورية و شرف البدايات لإعداد البرامج الثقافية و المنوعة . أسس مع دريد لحام أول شركة انتاج تلفزيوني و سينمائي و إذاعي كان اسمها شمرا " .
و تابع البني شهادته في الراحل المالح قائلا " و هكذا توالت الأعمال التي بهرت المشاهد و المستمع العربي . و حتى يكتمل حضوره الفني كان لابد له من تنظيم معارض للفن التشكيلي بريشته، و سافر إلى اليونان ليكون أكثر حرية في انتاج أعمال بعيدة عن البيروقراطية السورية ونال عدة جوائز عربية و عالمية أهلته أن يكون الفنان الإعلامي السوري الذي لم و لن يُنسى لدى الجمهور العربي و الأوساط الفنية و الثقافية ".
ارتبط اسم الراحل منذ البداية ، بالثنائي الفنيّ السوري الشهير نهاد قلعي ودريد لحّام، حيث أخرج "الإجازة السعيدة" أوّل مسلسلٍ قدمهما كممثلين تلفزيونيين سنة 1960، وامتدّ تعاونه معهما قرابة الثلاثين عاماً، شكلوا خلالها ثلاثياً في مسلسلات "مقالب غوّار" و"ملح وسكّر"، و"صح النوم" بنسختيه التلفزيونية والسينمائية التي كتب لها السيناريو أيضاً، ومسرحيّة "غربة" تأليف محمد الماغوط.
وتعاون خلدون المالح اخراجياً مع دريد بمسلسل "وين الغلط"، وكان آخر مسلسل أخرجه له "وادي المسك" 1982، غاب بعدها الراحل عن الإخراج التلفزيوني 17 عاماً، وعاد بـ "الجمل" آخر أعماله كخرج ومنتج سنة 1999، وحاز عنه الجائزة الأولى للدراما في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون.
يشار إلى أن الراحل خلدون المالح ينتمي إلى عائلة دمشقية معروفة، وهو من مواليد دمشق سنة 1938 يعد من كبار وأوائل المخرجين التلفزيونيين في سورية حيث أخرج عددا من الأعمال التي حفرت في الذاكرة السورية والعربية.
وقال المخرج السوري مأمون البني رفيق الراحل المالح لـ (د. ب. أ ) :"لقد لمع حضور خلدون المالح الإعلامي مخرجا و منتجا و مذيعا و معدّاً، في الستينات من القرن الماضي عندما كان المبدع الأول في مجالات عديدة عبر السينما و المسرح و التلفزيون و الإذاعة كونه يمتلك كل الصفات التي تؤهله لذلك فهو شاب جميل الطلعة مثقف موهوب و يتمتع بصوت أخّاذ ".
و اضاف البني " بدأ خلدون دائماً منفرداً علّم نفسه بنفسه . ففي الإذاعة عّلم نفسه بتقديم فقرات إذاعية في بدايات معرض دمشق الدولي في بداية الخمسينات و اشتغل في الإذاعة و سافر في بداية الوحدة 1958 إلى مصر و عمل مع جهابزة الاعلام المصري لتأسيس التلفزيون في الجمهورية العربية المتحدة، و كان له شرف المؤسسين للتلفزيون 1960 و شرف البدايات للدراما السورية و شرف البدايات لإعداد البرامج الثقافية و المنوعة . أسس مع دريد لحام أول شركة انتاج تلفزيوني و سينمائي و إذاعي كان اسمها شمرا " .
و تابع البني شهادته في الراحل المالح قائلا " و هكذا توالت الأعمال التي بهرت المشاهد و المستمع العربي . و حتى يكتمل حضوره الفني كان لابد له من تنظيم معارض للفن التشكيلي بريشته، و سافر إلى اليونان ليكون أكثر حرية في انتاج أعمال بعيدة عن البيروقراطية السورية ونال عدة جوائز عربية و عالمية أهلته أن يكون الفنان الإعلامي السوري الذي لم و لن يُنسى لدى الجمهور العربي و الأوساط الفنية و الثقافية ".


الصفحات
سياسة









