وقال نشطاء سوريون يقيمون في لبنان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن ثلاثة أشخاص قتلوا نتيجة قصف عسكري بدأ في الساعات الأولى بضاحيتي دير بعلبة وبابا عمرو بمحافظة حمص. وقال المرصد السورية لحقوق الإنسان ومقره لندن في بيان تلقت (د.ب.أ) نسخة منه إن شخصين آخرين قتلا ويعتقد أن أحدهما كان من المنشقين عن الجيش، عندما أطلقت القوات النار على مجموعة أشخاص كانت تحاول التسلل عبر الحدود إلى الاراضي الأردنية.
وقال نشطاء يقطنون شمال لبنان إن القذائف أطلقت على الأحياء السكنية في حمص، وأوضحوا أن شخصين مصابين على الأقل تمكنا من دخول الأراضي اللبنانية اليو الجمعة.
واضافوا ان احد الاثنين كان مصابا بشظايا في كل أنحاء جسده وقد نقل إلى المستشفى وأجريت له جراحة وحالته الآن مستقرة. ونقل النشطاء لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن الشخصين المصابين قولهما إن المصابين في حمص يتلقون العلاج في عيادات بدائيةأو داخل المساجد وليس في المستشفيات خوفا من أن تلقي قوات الأمن القبض عليهم.
ونشر تسجيل فيديو عبر موقع "يوتيوب" اليوم الجمعة أظهر عشرات المتظاهرين، بعضهم ملثم يسيرون عبر منطقة الميدان في دمشق مرددين "بشار يكذب..لن ينصاع لخطة الجامعة العربية". وقال عمر إدلبي الناطق باسم اتحاد لجان التنسيق المحلية، لوكالة الأنباء الألمانية في بيروت إن الاحتجاجات تهدف إلى "التأكيد للعالم كله أن نظام الاسد ليست لديه نية لإنهاء حملته القمعية، التي تقول الامم المتحدة إنها خلفت أكثر نم ثلاثة آلاف قتيل منذ منتصف آذار/مارس الماضي".
وتتضمن خطة الجامعة العربية التي جرى الاتفاق عليها الجمعة الماضية وقفا كاملا لأعمال العنف وإطلاق سراح كل المعتقلين من المحتجين وانسحاب كافة القوات العسكرية من المناطق المدنية ومنح وسائل الإعلام الأجنبية حرية التنقل في سورية والإطلاع على الموقف على الطبيعة.
و في دمشق تعهدت السلطات السورية العفو عن حملة السلاح الذين يسلمون انفسهم اليها في مهلة ثمانية ايام، وفق ما اورد التلفزيون السوري الرسمي الجمعة.
وقال التلفزيون السوري ووكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) "تدعو وزارة الداخلية المواطنين ممن حملوا السلاح او باعوه او قاموا بتوزيعه او نقله او شرائه او تمويل شرائه ولم يرتكبوا جرائم القتل الى تسليم انفسهم واسلحتهم الى اقرب مركز شرطة في منطقتهم وسيصار الى تركهم فورا وذلك خلال الفترة الممتدة من الخامس الى الثاني عشر من تشرين الثاني/نوفمبر".
واضافت المصادر نفسها ان هذا العفو ياتي لمناسبة حلول عيد الاضحى الذي يبدأ الاحد "بهدف حفظ الامن والنظام العام".
وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس انتفاضة شعبية غير مسبوقة ضد نظام الرئيس بشار الاسد ترد عليها السلطات بقمع دام ادى الى ثلاثة الاف قتيل على الاقل وفق ارقام الامم المتحدة.
والاربعاء، وافق النظام السوري "من دون تحفظ" على خطة للجامعة العربية تلحظ وقفا تاما للعنف والافراج عن جميع المعتقلين وانسحاب الجيش من المدن والسماح بحرية تنقل المراقبين ومراسلي وسائل الاعلام الدولية قبل بدء حوار بين النظام والمعارضة.
لكن ناشطين حقوقيين اشاروا الجمعة الى مقتل سبعة مدنيين برصاص قوات الامن السورية في تظاهرات سارت الجمعة في مناطق سورية عدة.
وقال نشطاء يقطنون شمال لبنان إن القذائف أطلقت على الأحياء السكنية في حمص، وأوضحوا أن شخصين مصابين على الأقل تمكنا من دخول الأراضي اللبنانية اليو الجمعة.
واضافوا ان احد الاثنين كان مصابا بشظايا في كل أنحاء جسده وقد نقل إلى المستشفى وأجريت له جراحة وحالته الآن مستقرة. ونقل النشطاء لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن الشخصين المصابين قولهما إن المصابين في حمص يتلقون العلاج في عيادات بدائيةأو داخل المساجد وليس في المستشفيات خوفا من أن تلقي قوات الأمن القبض عليهم.
ونشر تسجيل فيديو عبر موقع "يوتيوب" اليوم الجمعة أظهر عشرات المتظاهرين، بعضهم ملثم يسيرون عبر منطقة الميدان في دمشق مرددين "بشار يكذب..لن ينصاع لخطة الجامعة العربية". وقال عمر إدلبي الناطق باسم اتحاد لجان التنسيق المحلية، لوكالة الأنباء الألمانية في بيروت إن الاحتجاجات تهدف إلى "التأكيد للعالم كله أن نظام الاسد ليست لديه نية لإنهاء حملته القمعية، التي تقول الامم المتحدة إنها خلفت أكثر نم ثلاثة آلاف قتيل منذ منتصف آذار/مارس الماضي".
وتتضمن خطة الجامعة العربية التي جرى الاتفاق عليها الجمعة الماضية وقفا كاملا لأعمال العنف وإطلاق سراح كل المعتقلين من المحتجين وانسحاب كافة القوات العسكرية من المناطق المدنية ومنح وسائل الإعلام الأجنبية حرية التنقل في سورية والإطلاع على الموقف على الطبيعة.
و في دمشق تعهدت السلطات السورية العفو عن حملة السلاح الذين يسلمون انفسهم اليها في مهلة ثمانية ايام، وفق ما اورد التلفزيون السوري الرسمي الجمعة.
وقال التلفزيون السوري ووكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) "تدعو وزارة الداخلية المواطنين ممن حملوا السلاح او باعوه او قاموا بتوزيعه او نقله او شرائه او تمويل شرائه ولم يرتكبوا جرائم القتل الى تسليم انفسهم واسلحتهم الى اقرب مركز شرطة في منطقتهم وسيصار الى تركهم فورا وذلك خلال الفترة الممتدة من الخامس الى الثاني عشر من تشرين الثاني/نوفمبر".
واضافت المصادر نفسها ان هذا العفو ياتي لمناسبة حلول عيد الاضحى الذي يبدأ الاحد "بهدف حفظ الامن والنظام العام".
وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس انتفاضة شعبية غير مسبوقة ضد نظام الرئيس بشار الاسد ترد عليها السلطات بقمع دام ادى الى ثلاثة الاف قتيل على الاقل وفق ارقام الامم المتحدة.
والاربعاء، وافق النظام السوري "من دون تحفظ" على خطة للجامعة العربية تلحظ وقفا تاما للعنف والافراج عن جميع المعتقلين وانسحاب الجيش من المدن والسماح بحرية تنقل المراقبين ومراسلي وسائل الاعلام الدولية قبل بدء حوار بين النظام والمعارضة.
لكن ناشطين حقوقيين اشاروا الجمعة الى مقتل سبعة مدنيين برصاص قوات الامن السورية في تظاهرات سارت الجمعة في مناطق سورية عدة.


الصفحات
سياسة








