واكد الكسندر شوميلين المتخصص في شؤون الشرق الاوسط بمعهد الولايات المتحدة وكندا بموسكو ان قرار دول الاتحاد الاوروبي الذي اعلن مساء الاثنين في الوقت الذي كانت فيه موسكو وواشنطن، رغم اختلافاتها، تسعيان الى جعل المعارضة والحكومة في سوريا تجلسان الى طاولة مفاوضات في مؤتمر دولي، "يمثل اشارة معنوية وسياسية قوية لروسيا".
وروسيا حليف سوريا منذ العهد السوفياتي، سعت منذ بداية الازمة قبل اكثر من عامين الى التاكيد على علوية القانون الدولي ومبادئه خاصة ما يتعلق بالحفاظ على الوحدة الترابية للدول وعدم التدخل في شؤونها في مواجهة رغبة الغرب في معاقبة سوريا في الامم المتحدة بل والتدخل بالقوة في النزاع.
وباعتبارها عضوا دائم العضوية في مجلس الامن فقد عطلت روسيا، مع الصين، كل مشروع قرار ملزم ضد سوريا معللة موقفها بانها عندما سمحت بمثل هذه القرارات ابان الازمة الليبية، تجاوزت دول الحلف الاطلسي التفويض الذي منح لها بشان اقامة منطقة حظر جوي وقامت عمليا بتغيير النظام الليبي بالقوة.
ولذلك فان الدبلوماسية الروسية انتقدت بشدة قرار الاتحاد الاوروبي برفع الحظر عن السلاج للمعارضة السورية المسلحة.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء "ان رفع الحظر يجعل الوضع اصعب ويضع عقبات جدية امام عقد مؤتمر دولي حول سوريا".
وكان لافروف قال الثلاثاء ان قرار الاتحاد الاوروبي المدعوم من الولايات المتحدة "غير شرعي من ناحية المبدأ" حيث ان القانون الدولي لا يسمح بتسليم اسلحة الا للدول.
في المقابل تؤكد روسيا انه في غياب قرار من الامم المتحدة بالحظر، فانه من حقها ان تزود سوريا بالسلاح بما فيه انظمة الصواريخ ارض-جو المتطورة اس-300 وهي المعادل الروسي لنظام باتريوت الاميركي.
وصواريخ اس-300 التي يمكن ان تمنع غارات على التراب السوري بل وحتى اقامة منطقة حظر طيران، تثير مخاوف كبيرة بين القادة الاسرائيليين الذين يرون فيها خصوصا خطرا محتملا على طائراتهم المدنية.
ويقول فيدور لوكيانوف رئيس تحرير نشرية "روسيا في السياسية الدولية" ان "رفع الحظر يمنح روسيا ورقة اضافية لمواصلة هذه اللعبة". ولاحظ هذا الخبير ان الاوروبيين اتفقوا على عدم تسليم اسلحة حاليا كما ان تسليم السلطات السورية انظمة اس-300 الروسية يبدو انه بقي حتى الان مجرد تهديد واضاف لوكيانوف "بما انه اصبح من المسموح رسميا تسليم اسلحة للمتمردين، فان روسيا ستؤكد بقوة انها لن تسمح بحدوث انخرام في التوازن". ومضى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ابعد الاربعاء اثناء زيارة لفنلندا. وقال الوزير الروسي "كل قرار هو ذو حدين. اذا رفع احد الطرفين تضييقات فان الطرف الاخر سيعتبر انه لم يعد معنيا بالالتزام بواجبات تعهد بها سابقا".
واعتبر الخبير العسكري الروسي ليونيد ساجين ان ذلك يعني ان موسكو يمكن ان تقرر منح سوريا انواعا اخرى من السلاح.
واعتبر الكسي مالاشينكو من الفرع الروسي لمعهد كارينجي ان روسيا ستسخدم حجة رفع الحظر الاوروبي لتبرير تسليمها اسلحة الى الدولة السورية بما فيها انظمة اس-300.
لكن التسليم الفعلي لهذه الاسلحة سيكون رهن التطورات الدبلوماسية ونجاح المبادرة المشتركة لتنظيم مؤتمر جنيف2 الذي تملك روسيا رؤيتها الخاصة له.
واعتبر هذا الخبير انه "اذا شعرت روسيا ان المؤتمر يمكن ان يعقد، فانها لن تنتقل الى التنفيذ (تسليم اس-300) لكن اذا شعرت انه لن يكون هناك مؤتمر، فانها قد تفعل".
وترفض روسيا كل شرط مسبق لتنظيم جنيف-2 وخصوصا بشان مستقبل النظام السوري ومصير الرئيس بشار الاسد، كما انها تضغط من اجل مشاركة ايران حليفها الاقليمي في هذا المؤتمر.
وروسيا حليف سوريا منذ العهد السوفياتي، سعت منذ بداية الازمة قبل اكثر من عامين الى التاكيد على علوية القانون الدولي ومبادئه خاصة ما يتعلق بالحفاظ على الوحدة الترابية للدول وعدم التدخل في شؤونها في مواجهة رغبة الغرب في معاقبة سوريا في الامم المتحدة بل والتدخل بالقوة في النزاع.
وباعتبارها عضوا دائم العضوية في مجلس الامن فقد عطلت روسيا، مع الصين، كل مشروع قرار ملزم ضد سوريا معللة موقفها بانها عندما سمحت بمثل هذه القرارات ابان الازمة الليبية، تجاوزت دول الحلف الاطلسي التفويض الذي منح لها بشان اقامة منطقة حظر جوي وقامت عمليا بتغيير النظام الليبي بالقوة.
ولذلك فان الدبلوماسية الروسية انتقدت بشدة قرار الاتحاد الاوروبي برفع الحظر عن السلاج للمعارضة السورية المسلحة.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء "ان رفع الحظر يجعل الوضع اصعب ويضع عقبات جدية امام عقد مؤتمر دولي حول سوريا".
وكان لافروف قال الثلاثاء ان قرار الاتحاد الاوروبي المدعوم من الولايات المتحدة "غير شرعي من ناحية المبدأ" حيث ان القانون الدولي لا يسمح بتسليم اسلحة الا للدول.
في المقابل تؤكد روسيا انه في غياب قرار من الامم المتحدة بالحظر، فانه من حقها ان تزود سوريا بالسلاح بما فيه انظمة الصواريخ ارض-جو المتطورة اس-300 وهي المعادل الروسي لنظام باتريوت الاميركي.
وصواريخ اس-300 التي يمكن ان تمنع غارات على التراب السوري بل وحتى اقامة منطقة حظر طيران، تثير مخاوف كبيرة بين القادة الاسرائيليين الذين يرون فيها خصوصا خطرا محتملا على طائراتهم المدنية.
ويقول فيدور لوكيانوف رئيس تحرير نشرية "روسيا في السياسية الدولية" ان "رفع الحظر يمنح روسيا ورقة اضافية لمواصلة هذه اللعبة". ولاحظ هذا الخبير ان الاوروبيين اتفقوا على عدم تسليم اسلحة حاليا كما ان تسليم السلطات السورية انظمة اس-300 الروسية يبدو انه بقي حتى الان مجرد تهديد واضاف لوكيانوف "بما انه اصبح من المسموح رسميا تسليم اسلحة للمتمردين، فان روسيا ستؤكد بقوة انها لن تسمح بحدوث انخرام في التوازن". ومضى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ابعد الاربعاء اثناء زيارة لفنلندا. وقال الوزير الروسي "كل قرار هو ذو حدين. اذا رفع احد الطرفين تضييقات فان الطرف الاخر سيعتبر انه لم يعد معنيا بالالتزام بواجبات تعهد بها سابقا".
واعتبر الخبير العسكري الروسي ليونيد ساجين ان ذلك يعني ان موسكو يمكن ان تقرر منح سوريا انواعا اخرى من السلاح.
واعتبر الكسي مالاشينكو من الفرع الروسي لمعهد كارينجي ان روسيا ستسخدم حجة رفع الحظر الاوروبي لتبرير تسليمها اسلحة الى الدولة السورية بما فيها انظمة اس-300.
لكن التسليم الفعلي لهذه الاسلحة سيكون رهن التطورات الدبلوماسية ونجاح المبادرة المشتركة لتنظيم مؤتمر جنيف2 الذي تملك روسيا رؤيتها الخاصة له.
واعتبر هذا الخبير انه "اذا شعرت روسيا ان المؤتمر يمكن ان يعقد، فانها لن تنتقل الى التنفيذ (تسليم اس-300) لكن اذا شعرت انه لن يكون هناك مؤتمر، فانها قد تفعل".
وترفض روسيا كل شرط مسبق لتنظيم جنيف-2 وخصوصا بشان مستقبل النظام السوري ومصير الرئيس بشار الاسد، كما انها تضغط من اجل مشاركة ايران حليفها الاقليمي في هذا المؤتمر.


الصفحات
سياسة








