وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل 1 / 1 حيث تقدم يوفنتوس بهدف سجله جورجيو كيليني في الدقيقة 18 ولكن جياكومو بونافينتورا سجل هدف التعادل للشياطين الحمر في الدقيقة 38 .
وفشل الفريقان في هز الشباك خلال الشوط الثاني، وكذلك الوقت الإضافي لينتهي اللقاء بالتعادل 1 / 1 ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح.
وفي ركلات الترجيح، سجل ليوفنتوس كل من كلاوديو ماركيزيو وجونزالو هيجوين وسامي خضيرة، وأهدر الكرواتي ماريو ماندزوكيتش (الركلة الثانية تصدت لها العارضة) وباولو ديبالا (الركلة الخامسة تصدى لها الحارس)وسجل لميلان كل من جياكومو بونافينتورا ويوراي كوشكا وفيرنانديز سوسو وماريو باساليتش وأهدر جانلوكا لاباديولا (الضربة الأولى التي تصدى لها الحارس).
وهذه هي المرة الثانية في غضون نحو عامين ، التي تقام فيها مباراة السوبر الإيطالي على استاد "جاسم بن حمد" بنادي السد في العاصمة القطرية بعيدا عن درجات الحرارة المنخفضة في أوروبا.
وتبدد أمل يوفنتوس في الاستفادة من خبرته باللعب في الدوحة قبل عامين، وخسر الفريق هذه المباراة للمرة الثانية في غضون ثلاثة مواسم وفشل في الدفاع عن اللقب، الذي توج به العام الماضي في مدينة شنغهاي الصينية.
في المقابل يعد هذا اللقب هو الأول للميلان منذ عام 2011 في جميع البطولات.
وعاد لقاء السوبر الإيطالي إلى الدوحة بعد عامين ويوم واحد فقط من إقامته للمرة الأولى على نفس الاستاد بنادي السد، حيث سبق ليوفنتوس أن خسر اللقب بالهزيمة أمام نابولي بركلات الترجيح بعد مباراة مثيرة في 22 كانون أول/ديسمبر 2014 .
وأقيمت المباراة خارج إيطاليا للمرة التاسعة في تاريخ بطولة كأس السوبر الذي يمتد على مدار 29 عاما وبالتحديد منذ إقامة المباراة للمرة الأولى في عام 1988 حيث سبق لها أن أقيمت في واشنطن عام 1990 وفي طرابلس عام 2002 وفي نيويورك عام 2003 إضافة لإقامتها في العاصمة الصينية بكين ثلاث مرات في أعوام 2009 و2011 و2012 وفي مدينة شنغهاي الصينية العام الماضي.
وتبدد أمل يوفنتوس حامل لقب الدوري الإيطالي في تعزيز رقمه القياسي في عدد مرات الفوز بالسوبر.
وفي المقابل ، ثأر ميلان لخسارته أمام يوفنتوس في نهائي كأس إيطاليا ، وعاد إلى بلاده حاملا كأس البطولة لتكون دفعة معنوية هائلة للفريق في وسط الموسم الكروي الذي تشتعل فيه المنافسة خاصة في مقدمة جدول المسابقة.
وخاض الفريقان اليوم المباراة الرابعة بينهما في 2016 لكنها كانت ختاما مثيرا لمبارياتهما هذا العام حيث يدخلان مثل باقي الفرق الإيطالية في فترة العطلة الشتوية بعد مباراة اليوم مباشرة ولحين استئناف فعاليات الدوري الإيطالي بعد أسبوعين.
وتغلب يوفنتوس على ميلان 1 / صفر في نهائي كأس إيطاليا خلال أيار/مايو الماضي ليجمع بين لقبي الدوري والكأس للموسم الثاني على التوالي ولكن ميلان ثأر لنفسه بالتغلب على يوفنتوس 1 / صفر في الدوري الإيطالي خلال تشرين أول/أكتوبر الماضي ثم جاء الفوز اليوم ليكتمل الثأر للشياطين الحمر من فريق السيدة العجوز.
وكانت مباراة الدور الثاني في الدوري الإيطالي بالموسم الماضي انتهت لصالح يوفنتوس 2 / 1 في نيسان/أبريل الماضي.
وسبق للفريقين أن التقيا في كأس السوبر الإيطالي عندما أقيمت المباراة في نيويورك عام 2003 وفاز يوفنتوس 5 / 3 بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1 / 1 وجاء الرد مماثلا من ميلان في مباراة اليوم.
وتوج يوفنتوس بلقب كأس السوبر في النسخة الماضية ليكون الثالث له في النسخ الأربع الماضية من البطولة ويتفوق على ميلان وينتزع الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب برصيد سبعة ألقاب وخمسة ألقاب لإنتر ميلان قبل أن يعادل ميلان الرقم القياسي اليوم ويحرز اللقب السابع له في السوبر الإيطالي.
وكان يوفنتوس هو الأكثر استحواذا على الكرة في بداية المباراة، والتي سيطر عليها الحذر الدفاعي.
وشن يوفنتوس هجمة سريعة منظمة في الدقيقة الثانية أنهاها ستيفانو ستورارو بتسديدة ماكرة من على حدود منطقة الجزاء في اتجاه الزاوية البعيدة على يسار حارس المرمى جانلويجي دوناروما ولكن الأخير أمسك الكرة بثبات.
ورد ميلان بهجمة سريعة في الدقيقة السادسة ولكن الدفاع أبعد تمريره إجنازيو أبياتي من الناحية اليمنى.
وارتدت الهجمة لصالح يوفنتوس وأنهاها ماريو ماندزوكيتش بتسديدة قوية من على حدود منطقة الجزاء، ولكن الحارس أخرجها بصعوبة لركنية لعبها ميراليم بيانيتش وأبعدها الدفاع.
واصل الفريقان محاولاتهما الهجومية المتبادلة مع تفوق ملحوظ ليوفنتوس، ولكن دفاع وحارس ميلان أجادوا في التصدي لمحاولات السيدة العجوز.
رغم هذا، كاد دوناروما أن يكلف فريقه غاليا عندما تباطأ في تشتيت الكرة العائدة من الدفاع في الدقيقة 13 وضغط عليه ستورارو الذي لمس الكرة بالفعل لكن الحارس تدارك الموقف.
وحصل الأرجنتيني جونزالو هيجوين مهاجم يوفنتوس على ضربة حرة أمام منطقة الجزاء سددها بيانيتش قوية لكنها ارتطمت بالحائط البشري الدفاعي وخرجت لركنية لم تستغل جيدا.
أسفر ضغط يوفنتوس عن هدف التقدم للفريق بتوقيع كيليني في الدقيقة 18 اثر واحدة من الركلات الركنية النموذجية التي لعبها بيانيتش.
وجاء الهدف اثر هجمة سريعة منظمة أنهاها ستورارو بتسديدة صاروخية تصدى لها الحارس بصعوبة ثم أبعدها أباتي من أمام المرمى إلى ركلة ركنية، قبل أن يلحق بها ستورارو، ولعب بيانيتش الضربة الركنية ليقابلها كيليني بتسديدة مباشرة من وسط مدافعي ميلان إلى داخل المرمى في زاوية صعبة للغاية على يسار الحارس.
أثار الهدف حفيظة لاعبي ميلان الذين اندفعوا في الهجوم لكنهم فشلوا في هز الشباك رغم تشكيل بعض الخطورة.
في المقابل، رد يوفنتوس بهجمة سريعة في الدقيقة 23 ومر أليكس ساندرو من أليسيو رومانولي في الناحية اليسرى وشكل خطورة فائقة لكن الفرصة لم تستغل جيدا.
وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق التالية ولكن ميلان فشل في استغلال الفرص التي سنحت له خاصة مع تألق حارس المرمى العملاق جانلويجي بوفون.
وأجرى يوفنتوس تغييرا اضطراريا في الدقيقة 33 بنزول الفرنسي باتريس إيفرا بدلا من ساندرو للإصابة.
ونجح دفاع يوفنتوس في إبعاد كرة خطيرة من أمام المرمى في الدقيقة 38 ولكن ضغط ميلان أسفر عن هدف التعادل بعدها بثوان قليلة حيث تجددت الهجمة واستغل بونافينتورا تمريرة عرضية من الناحية اليمنى وقابلها بضربة رأس متقنة من بين مدافعي يوفنتوس ليسكن الكرة الشباك على يمين بوفون.
وواصل الفريقان محاولاتهما الهجومية في نهاية الشوط الأول ولكن دون جدوى لينتهي الشوط بالتعادل 1 / .1
وبدأ ميلان الشوط الثاني بشكل أفضل كثيرا من يوفنتوس، وكان الفريق الأكثر استحواذا على الكرة والأكثر هجوما مع الإزعاج المستمر الذي شكله فيرنانديز سوسو لدفاع يوفنتوس.
وتلاعب سوسو بدفاع السيدة العجوز في الدقيقة 56 وسدد كرة قوية زاحفة من داخل منطقة الجزاء، ولكنها ارتطمت بقدم أحد المدافعين وخرجت لركنية.
ووصلت الكرة بعد الضربة الركنية إلى سوسو الذي لعبها عرضية من الناحية اليمنى وقابلها رومانولي بضربة رأس رائعة، ولكن لكرة ارتدت من العارضة لتنقذ العارضة فريق يوفنتوس من هدف مؤكد.
ورد يوفنتوس بهجمة خطيرة في الدقيقة 58 أنهاها سامي خضيرة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ولكن الحارس تصدى لها الحارس.
وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق التالية بحثا عن هدف التقدم ولكن لاعبي الفريقين تسابقا في إهدار الفرص التي سنحت لهما وسط أداء متكافئ من الفريقين وفرص رائعة لكليهما.
وعاند الحظ الأرجنتيني باولو ديبالا حيث تصدى دوناروما لهذه الفرصة الخطيرة ليحافظ لميلان على نتيجة التعادل في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة.
كما تصدت العارضة لضربة رأس من كارلوس باكا نجم ميلان اثر تمريرة عرضية من سوسو قبل نهاية الوقت الأصلي الذي انتهى بالتعادل 1 / 1 ليلجأ الفريقان إلى الوقت الأصلي لمدة نصف ساعة مقسمة بالتساوي على شوطين.
وخلال الشوط الإضافي الأول، تبادل الفريقان الهجمات لكن ظلت الفعالية غائبة لتضيع الفرص تباعا.
وتغاضى الحكم عن احتساب ضربة جزاء لهيجوين الذي تعرض للإعاقة من قبل جابرييل أليخاندرو باليتا داخل حدود منطقة الجزاء.
وفي الشوط الإضافي الثاني، ألغى الحكم هدفا ليوفنتوس بسبب تسلل إيفرا كما أهدر ديبالا فرصة ذهبية وأطاح بالكرة عاليا وهو على بعد خطوات من المرمى.
وتوترت أعصاب لاعبي يوفنتوس في الدقيقة الأخيرة بعد تسديدة من إيفرا ارتطمت بيد اللاعب ماتيا دي شيليو داخل منطقة الجزاء، فيما أشار الحكم باستمرار اللعب وأنذر هيجوين للاعتراض على قرارات التحكيم لينتهي الوقت الإضافي أيضا بالتعادل 1 / 1 ويحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح
وفشل الفريقان في هز الشباك خلال الشوط الثاني، وكذلك الوقت الإضافي لينتهي اللقاء بالتعادل 1 / 1 ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح.
وفي ركلات الترجيح، سجل ليوفنتوس كل من كلاوديو ماركيزيو وجونزالو هيجوين وسامي خضيرة، وأهدر الكرواتي ماريو ماندزوكيتش (الركلة الثانية تصدت لها العارضة) وباولو ديبالا (الركلة الخامسة تصدى لها الحارس)وسجل لميلان كل من جياكومو بونافينتورا ويوراي كوشكا وفيرنانديز سوسو وماريو باساليتش وأهدر جانلوكا لاباديولا (الضربة الأولى التي تصدى لها الحارس).
وهذه هي المرة الثانية في غضون نحو عامين ، التي تقام فيها مباراة السوبر الإيطالي على استاد "جاسم بن حمد" بنادي السد في العاصمة القطرية بعيدا عن درجات الحرارة المنخفضة في أوروبا.
وتبدد أمل يوفنتوس في الاستفادة من خبرته باللعب في الدوحة قبل عامين، وخسر الفريق هذه المباراة للمرة الثانية في غضون ثلاثة مواسم وفشل في الدفاع عن اللقب، الذي توج به العام الماضي في مدينة شنغهاي الصينية.
في المقابل يعد هذا اللقب هو الأول للميلان منذ عام 2011 في جميع البطولات.
وعاد لقاء السوبر الإيطالي إلى الدوحة بعد عامين ويوم واحد فقط من إقامته للمرة الأولى على نفس الاستاد بنادي السد، حيث سبق ليوفنتوس أن خسر اللقب بالهزيمة أمام نابولي بركلات الترجيح بعد مباراة مثيرة في 22 كانون أول/ديسمبر 2014 .
وأقيمت المباراة خارج إيطاليا للمرة التاسعة في تاريخ بطولة كأس السوبر الذي يمتد على مدار 29 عاما وبالتحديد منذ إقامة المباراة للمرة الأولى في عام 1988 حيث سبق لها أن أقيمت في واشنطن عام 1990 وفي طرابلس عام 2002 وفي نيويورك عام 2003 إضافة لإقامتها في العاصمة الصينية بكين ثلاث مرات في أعوام 2009 و2011 و2012 وفي مدينة شنغهاي الصينية العام الماضي.
وتبدد أمل يوفنتوس حامل لقب الدوري الإيطالي في تعزيز رقمه القياسي في عدد مرات الفوز بالسوبر.
وفي المقابل ، ثأر ميلان لخسارته أمام يوفنتوس في نهائي كأس إيطاليا ، وعاد إلى بلاده حاملا كأس البطولة لتكون دفعة معنوية هائلة للفريق في وسط الموسم الكروي الذي تشتعل فيه المنافسة خاصة في مقدمة جدول المسابقة.
وخاض الفريقان اليوم المباراة الرابعة بينهما في 2016 لكنها كانت ختاما مثيرا لمبارياتهما هذا العام حيث يدخلان مثل باقي الفرق الإيطالية في فترة العطلة الشتوية بعد مباراة اليوم مباشرة ولحين استئناف فعاليات الدوري الإيطالي بعد أسبوعين.
وتغلب يوفنتوس على ميلان 1 / صفر في نهائي كأس إيطاليا خلال أيار/مايو الماضي ليجمع بين لقبي الدوري والكأس للموسم الثاني على التوالي ولكن ميلان ثأر لنفسه بالتغلب على يوفنتوس 1 / صفر في الدوري الإيطالي خلال تشرين أول/أكتوبر الماضي ثم جاء الفوز اليوم ليكتمل الثأر للشياطين الحمر من فريق السيدة العجوز.
وكانت مباراة الدور الثاني في الدوري الإيطالي بالموسم الماضي انتهت لصالح يوفنتوس 2 / 1 في نيسان/أبريل الماضي.
وسبق للفريقين أن التقيا في كأس السوبر الإيطالي عندما أقيمت المباراة في نيويورك عام 2003 وفاز يوفنتوس 5 / 3 بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1 / 1 وجاء الرد مماثلا من ميلان في مباراة اليوم.
وتوج يوفنتوس بلقب كأس السوبر في النسخة الماضية ليكون الثالث له في النسخ الأربع الماضية من البطولة ويتفوق على ميلان وينتزع الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب برصيد سبعة ألقاب وخمسة ألقاب لإنتر ميلان قبل أن يعادل ميلان الرقم القياسي اليوم ويحرز اللقب السابع له في السوبر الإيطالي.
وكان يوفنتوس هو الأكثر استحواذا على الكرة في بداية المباراة، والتي سيطر عليها الحذر الدفاعي.
وشن يوفنتوس هجمة سريعة منظمة في الدقيقة الثانية أنهاها ستيفانو ستورارو بتسديدة ماكرة من على حدود منطقة الجزاء في اتجاه الزاوية البعيدة على يسار حارس المرمى جانلويجي دوناروما ولكن الأخير أمسك الكرة بثبات.
ورد ميلان بهجمة سريعة في الدقيقة السادسة ولكن الدفاع أبعد تمريره إجنازيو أبياتي من الناحية اليمنى.
وارتدت الهجمة لصالح يوفنتوس وأنهاها ماريو ماندزوكيتش بتسديدة قوية من على حدود منطقة الجزاء، ولكن الحارس أخرجها بصعوبة لركنية لعبها ميراليم بيانيتش وأبعدها الدفاع.
واصل الفريقان محاولاتهما الهجومية المتبادلة مع تفوق ملحوظ ليوفنتوس، ولكن دفاع وحارس ميلان أجادوا في التصدي لمحاولات السيدة العجوز.
رغم هذا، كاد دوناروما أن يكلف فريقه غاليا عندما تباطأ في تشتيت الكرة العائدة من الدفاع في الدقيقة 13 وضغط عليه ستورارو الذي لمس الكرة بالفعل لكن الحارس تدارك الموقف.
وحصل الأرجنتيني جونزالو هيجوين مهاجم يوفنتوس على ضربة حرة أمام منطقة الجزاء سددها بيانيتش قوية لكنها ارتطمت بالحائط البشري الدفاعي وخرجت لركنية لم تستغل جيدا.
أسفر ضغط يوفنتوس عن هدف التقدم للفريق بتوقيع كيليني في الدقيقة 18 اثر واحدة من الركلات الركنية النموذجية التي لعبها بيانيتش.
وجاء الهدف اثر هجمة سريعة منظمة أنهاها ستورارو بتسديدة صاروخية تصدى لها الحارس بصعوبة ثم أبعدها أباتي من أمام المرمى إلى ركلة ركنية، قبل أن يلحق بها ستورارو، ولعب بيانيتش الضربة الركنية ليقابلها كيليني بتسديدة مباشرة من وسط مدافعي ميلان إلى داخل المرمى في زاوية صعبة للغاية على يسار الحارس.
أثار الهدف حفيظة لاعبي ميلان الذين اندفعوا في الهجوم لكنهم فشلوا في هز الشباك رغم تشكيل بعض الخطورة.
في المقابل، رد يوفنتوس بهجمة سريعة في الدقيقة 23 ومر أليكس ساندرو من أليسيو رومانولي في الناحية اليسرى وشكل خطورة فائقة لكن الفرصة لم تستغل جيدا.
وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق التالية ولكن ميلان فشل في استغلال الفرص التي سنحت له خاصة مع تألق حارس المرمى العملاق جانلويجي بوفون.
وأجرى يوفنتوس تغييرا اضطراريا في الدقيقة 33 بنزول الفرنسي باتريس إيفرا بدلا من ساندرو للإصابة.
ونجح دفاع يوفنتوس في إبعاد كرة خطيرة من أمام المرمى في الدقيقة 38 ولكن ضغط ميلان أسفر عن هدف التعادل بعدها بثوان قليلة حيث تجددت الهجمة واستغل بونافينتورا تمريرة عرضية من الناحية اليمنى وقابلها بضربة رأس متقنة من بين مدافعي يوفنتوس ليسكن الكرة الشباك على يمين بوفون.
وواصل الفريقان محاولاتهما الهجومية في نهاية الشوط الأول ولكن دون جدوى لينتهي الشوط بالتعادل 1 / .1
وبدأ ميلان الشوط الثاني بشكل أفضل كثيرا من يوفنتوس، وكان الفريق الأكثر استحواذا على الكرة والأكثر هجوما مع الإزعاج المستمر الذي شكله فيرنانديز سوسو لدفاع يوفنتوس.
وتلاعب سوسو بدفاع السيدة العجوز في الدقيقة 56 وسدد كرة قوية زاحفة من داخل منطقة الجزاء، ولكنها ارتطمت بقدم أحد المدافعين وخرجت لركنية.
ووصلت الكرة بعد الضربة الركنية إلى سوسو الذي لعبها عرضية من الناحية اليمنى وقابلها رومانولي بضربة رأس رائعة، ولكن لكرة ارتدت من العارضة لتنقذ العارضة فريق يوفنتوس من هدف مؤكد.
ورد يوفنتوس بهجمة خطيرة في الدقيقة 58 أنهاها سامي خضيرة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ولكن الحارس تصدى لها الحارس.
وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق التالية بحثا عن هدف التقدم ولكن لاعبي الفريقين تسابقا في إهدار الفرص التي سنحت لهما وسط أداء متكافئ من الفريقين وفرص رائعة لكليهما.
وعاند الحظ الأرجنتيني باولو ديبالا حيث تصدى دوناروما لهذه الفرصة الخطيرة ليحافظ لميلان على نتيجة التعادل في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة.
كما تصدت العارضة لضربة رأس من كارلوس باكا نجم ميلان اثر تمريرة عرضية من سوسو قبل نهاية الوقت الأصلي الذي انتهى بالتعادل 1 / 1 ليلجأ الفريقان إلى الوقت الأصلي لمدة نصف ساعة مقسمة بالتساوي على شوطين.
وخلال الشوط الإضافي الأول، تبادل الفريقان الهجمات لكن ظلت الفعالية غائبة لتضيع الفرص تباعا.
وتغاضى الحكم عن احتساب ضربة جزاء لهيجوين الذي تعرض للإعاقة من قبل جابرييل أليخاندرو باليتا داخل حدود منطقة الجزاء.
وفي الشوط الإضافي الثاني، ألغى الحكم هدفا ليوفنتوس بسبب تسلل إيفرا كما أهدر ديبالا فرصة ذهبية وأطاح بالكرة عاليا وهو على بعد خطوات من المرمى.
وتوترت أعصاب لاعبي يوفنتوس في الدقيقة الأخيرة بعد تسديدة من إيفرا ارتطمت بيد اللاعب ماتيا دي شيليو داخل منطقة الجزاء، فيما أشار الحكم باستمرار اللعب وأنذر هيجوين للاعتراض على قرارات التحكيم لينتهي الوقت الإضافي أيضا بالتعادل 1 / 1 ويحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح


الصفحات
سياسة









