وفي كلمة بمناسبة عيد المرأة في ايران، شدد روحاني، الذي يعتبر اصلاحيا، على وجوب بذل مزيد من الجهود في هذا المجال، الا انه قال ان الغرب لا يوفر نموذجا يحتذى به.
وقال في مؤتمر شاركت فيه نخبة النساء في ايران اللواتي صفقن بحرارة له "اليوم تتمتع النساء بالعديد من الحقوق لكن لا يزال هناك نقص في حقوق النساء وفي المساواة بين الجنسين".ويتم احياء عيد المراة في ايران لمناسبة مولد فاطمة الزهراء.
واضاف "ان الظلم والعنف ضد المراة يجب ان يتوقف" مؤكدا انه "طبقا للمعايير الاسلامية، الرجال ليسوا الجنس الاول والنساء لسن الجنس الثاني (..) المرأة هي الى جانب الرجل وهما متساويان".
وبعيد ذلك اعلن المرشد الاعلى للجمهورية علي خامنئي انه وافق على عفو او تخفيف احكام على مجموعة من النساء المعتقلات بطلب من رئيس السلطة القضائية. واوضح في رسالة نشرت على موقعه على الانترنت ان الجرائم المعنية ليست خطرة.
وبحسب منظمات حقوقية فان المراة في ايران ضحية العديد من حالات التمييز في القانون والواقع خصوصا في مجالات الزواج والطلاق والارث.
ولا يمكن للمراة مغادرة البلاد دون موافقة مكتوبة من عضو ذكر من اسرتها. كما ان العديد من الفنادق داخل البلاد لا تسمح للنساء بحجز غرفة اذا كن لوحدهن.
واكد روحاني ان من الخطأ الاعتقاد ان مكان المرأة يجب ان ينحصر في المنزل، وقال "البعض يعتقدون ان وجود المرأة يحمل تهديدا"، مشيرا الى ان النساء هن الوصيات على اخلاقهن وليس الرجال.
وتساءل "هل يمكن تهميش دور نصف المجتمع؟ يجب ان تحصل النساء على فرص وحقوق اجتماعية متساوية كما يجب ان يحصلن على الامان نفسه" الذي يحصل عليه الرجال.
واضاف "لن نقبل بثقافة التفرقة بين الجنسين خصوصا ضد المرأة".
لكنه اكد مع ذلك انه "ما من حاجة الى اتباع النموذج الغربي بالنسبة للنساء الايرانيات".
وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون موضع انتقاد مسؤولين ايرانيين متشددين بسبب اجتماعها بناشطات على هامش زيارة لايران في 8 آذار/مارس الماضي.
|
عيون المقالات
|
روحاني يقر ب"عوائق ثقافية وعدم مساواة " تواجه النساء الايرانياتطهران - اقر الرئيس الايراني حسن روحاني الاحد بان النساء الايرانيات ما زلن يواجهن التفرقة والعوائق الثقافية، الا انه اكد انهن لا يعاملن بشكل عام كمواطنات من الدرجة الثانية.ا ف ب
الاحد 20 أبريل 2014
|
|
|
|
||


الصفحات
سياسة









