حساب إنستاغرام هذا يذكر بحساب Rich Kids of Instagram وحساب Rich Kids of Teheran وهو يرمي إلى إظهار "حياة الشباب بعيدي المنال الذين يعيشون في ترف"، حسب مدير الحساب. وقد أنشئ الحساب عام 2015 ويسجل أكثر من 278000 مشترك.
في روسيا اعتاد الأثرياء دائما على استعراض ثرائهم وعلى الصرف بإفراط. لكن الجديد في الأمر هو أنهم يستعرضون النعمة على مرأى من الجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهذا يثير الانتباه. سابقا لم يكن من الممكن لأن إنستاغرام لم يكن موجودا... كثير من الناس ينتقدون هؤلاء الشباب لكنهم حقيقة يحسدونهم حتما لأنهم يتمنون ربما أن يعيشوا حياة رغيدة مثلهم.
ينبغي الانتباه لهذه الصور لأنه يمكن لأي شخص أن يلتقط صورة بجانب سيارة بورش وينشرها فيما بعد عبر مواقع التواصل الاجتماعي...طبعا هناك شباب أغنياء جدا جدا في روسيا ينفقون بلا حساب. وفي موسكو هناك ربما عشرون...لكن ليس هناك أغنياء كثر في البلد. حاليا هناك أزمة لذلك هناك فقراء كثيرون. وحتى على الأغنياء صار الوضع أصعب عليهم من قبل بسبب تغير سعر صرف الروبل الذي لم يعد غير مؤاتيا كما كان.
رغم أنني أظن أن هؤلاء الشباب ليسوا بالضرورة أذكياء جدا أو عندهم أخلاق، فلن أسمح لنفسي بالحكم عليهم. أرى أنهم لا يعملون ولا يدرسون وعندهم أوقات فراغ كبيرة. وهم حتما يلتقطون الصور لكي يشغلوا وقتهم، ثم ينشرونها على إنستاغرام. لكنني أرى أنه يفترض أن يقول لهم آباؤهم أن يعملوا بدل إعطائهم هذا القدر من الأموال بلا حساب. عليهم أن يربونهم ويضعوا لهم حدا بأن يعلموهم أن المال يأتي بالعمل وأن عليهم التوفير.
بالنسبة إلي، أبي رجل أعمال لكنني بدأت العمل عندما كان عمري 15 سنة لأنني أردت أن أكون مستقلة عن عائلتي. ثم درست في لندن أربع سنوات مع أصدقاء روس من عائلات غنية جدا لكنهم بلا أي طموح! وعندما عادوا إلى موسكو عند الانتهاء من الدراسة واصل كثير منهم التسلية بفضل أموال أهلهم...
استعراض الثراء هكذا على مواقع التواصل الاجتماعي قد يدهش في ظل تراجع الاقتصاد الروسي منذ أكثر من عام. ناهيك عن أن 2016 سيكون على ما يبدو أكثر تعقيدا. فهناك تراجع في سعر النفط وقيمة الروبل والرواتب والاستثمارات أيضا. وفي العام الماضي انخفض إجمالي الدخل الوطني بنسبة 4% تقريبا ويعيش أكثر من 21 مليون روسي تحت خط الفقر.
في روسيا ظهر الأغنياء الجدد عند انهيار الاتحاد السوفييتي. وقد اغتنى هؤلاء بفضل خصخصة النفط والغاز التي جرت بروسيا آنذاك.
في روسيا اعتاد الأثرياء دائما على استعراض ثرائهم وعلى الصرف بإفراط. لكن الجديد في الأمر هو أنهم يستعرضون النعمة على مرأى من الجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهذا يثير الانتباه. سابقا لم يكن من الممكن لأن إنستاغرام لم يكن موجودا... كثير من الناس ينتقدون هؤلاء الشباب لكنهم حقيقة يحسدونهم حتما لأنهم يتمنون ربما أن يعيشوا حياة رغيدة مثلهم.
ينبغي الانتباه لهذه الصور لأنه يمكن لأي شخص أن يلتقط صورة بجانب سيارة بورش وينشرها فيما بعد عبر مواقع التواصل الاجتماعي...طبعا هناك شباب أغنياء جدا جدا في روسيا ينفقون بلا حساب. وفي موسكو هناك ربما عشرون...لكن ليس هناك أغنياء كثر في البلد. حاليا هناك أزمة لذلك هناك فقراء كثيرون. وحتى على الأغنياء صار الوضع أصعب عليهم من قبل بسبب تغير سعر صرف الروبل الذي لم يعد غير مؤاتيا كما كان.
رغم أنني أظن أن هؤلاء الشباب ليسوا بالضرورة أذكياء جدا أو عندهم أخلاق، فلن أسمح لنفسي بالحكم عليهم. أرى أنهم لا يعملون ولا يدرسون وعندهم أوقات فراغ كبيرة. وهم حتما يلتقطون الصور لكي يشغلوا وقتهم، ثم ينشرونها على إنستاغرام. لكنني أرى أنه يفترض أن يقول لهم آباؤهم أن يعملوا بدل إعطائهم هذا القدر من الأموال بلا حساب. عليهم أن يربونهم ويضعوا لهم حدا بأن يعلموهم أن المال يأتي بالعمل وأن عليهم التوفير.
بالنسبة إلي، أبي رجل أعمال لكنني بدأت العمل عندما كان عمري 15 سنة لأنني أردت أن أكون مستقلة عن عائلتي. ثم درست في لندن أربع سنوات مع أصدقاء روس من عائلات غنية جدا لكنهم بلا أي طموح! وعندما عادوا إلى موسكو عند الانتهاء من الدراسة واصل كثير منهم التسلية بفضل أموال أهلهم...
استعراض الثراء هكذا على مواقع التواصل الاجتماعي قد يدهش في ظل تراجع الاقتصاد الروسي منذ أكثر من عام. ناهيك عن أن 2016 سيكون على ما يبدو أكثر تعقيدا. فهناك تراجع في سعر النفط وقيمة الروبل والرواتب والاستثمارات أيضا. وفي العام الماضي انخفض إجمالي الدخل الوطني بنسبة 4% تقريبا ويعيش أكثر من 21 مليون روسي تحت خط الفقر.
في روسيا ظهر الأغنياء الجدد عند انهيار الاتحاد السوفييتي. وقد اغتنى هؤلاء بفضل خصخصة النفط والغاز التي جرت بروسيا آنذاك.


الصفحات
سياسة









