وقال الوزير الروسي في مؤتمر صحافي في موسكو مع نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير "بالضغط على اوكرانيا للذهاب في اتجاه واحد، وبتحذيرها بوجوب اختيار هذا الطرف او ذاك، ان تكون مع الاتحاد الاوروبي او مع روسيا، يدل على انهم يحاولون في الاساس اقامة منطقة نفوذ".
واضاف لافروف "يبدو لي ان ارسال موفدين يوميا ليس بالامر السليم ولا اللائق اطلاقا عندما نتكلم عن حرية الاختيار"، في اشارة الى زيارات ممثلين اوروبيين واميركيين كبار الى كييف.
وتابع الوزير الروسي "ياتون الى كييف من دون دعوة ويحاولون اقناع المسؤولين الاوكرانيين بان يختاروا ما يحظى بتشجيع الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة".
واتهم لافروف مرارا الغربيين بممارسة الضغط على كييف، واعتبر الخميس ان العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وروسيا بلغت "لحظة الحقيقة".
ومن جهته، دعا شتاينماير في اول زيارة له الى روسيا، الى الحوار مع موسكو مؤكدا ان "لا مصلحة لاي شخص في تصعيد الوضع".
وقال شتاينماير في مقابلة مع صحيفة كومرسانت الروسية اليوم "بدون روسيا لا تسير الامور على ما يرام. نحتاج الى بعضنا البعض لتجاوز البؤر الكبرى للنزاعات"، وذكر خصوصا الملف السوري والبرنامج النووي الايراني وافغانستان.
واضاف ان سياسة الاتحاد الاوروبي حيال جاراتها في الشرق "ليست لعبة جيوسياسية من اجل منطقة نفوذ موروثة عن الحرب الباردة ولا مناورة ضد روسيا"
وبدون ان يذكر اوكرانيا، اكد ان المساعدة التي يريد الاتحاد الاوروبي تقديم لدول اوروبا الشرقية "ستساعد المنطقة باسرها التي ستستفيد فورا من مبادلات تجارية اكبر ومزيد من الاستقرار السياسي".
وتابع "اعتقد انه من الممكن اتباع مسار كهذا يعود بالفائدة على الجميع بالتأكيد هذا يشمل روسيا. لذلك علينا التفكير معا في فرص وشروط وحدود تكامل اقتصادي اكثر تقدما في اوروبا وروسيا وجيراننا المشتركين".
وحول اوكرانيا، اكد الوزير الالماني "علينا جميعا المساهمة في تشجيع الحوار بين المعارضة وممثلي الحكومة في اوكرانيا. في هذا المجال، يمكن لروسيا تقديم مساهمة بناءة".
وادى تراجع السلطات الاوكرانية عن مشروع شراكة مع الاتحاد الاوروبي لمصلحة الاقتراب من روسيا، في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الى حركة احتجاج غير مسبوقة تحولت الى تظاهرات تخللتها اعمال عنف في كانون الثاني/يناير اوقعت اربعة قتلى على الاقل و500 جريح.
ومنذ ذلك الوقت يعتصم متظاهرون في وسط كييف واحاطوا انفسهم بحواجز ومتاريس.
واضاف لافروف "يبدو لي ان ارسال موفدين يوميا ليس بالامر السليم ولا اللائق اطلاقا عندما نتكلم عن حرية الاختيار"، في اشارة الى زيارات ممثلين اوروبيين واميركيين كبار الى كييف.
وتابع الوزير الروسي "ياتون الى كييف من دون دعوة ويحاولون اقناع المسؤولين الاوكرانيين بان يختاروا ما يحظى بتشجيع الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة".
واتهم لافروف مرارا الغربيين بممارسة الضغط على كييف، واعتبر الخميس ان العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وروسيا بلغت "لحظة الحقيقة".
ومن جهته، دعا شتاينماير في اول زيارة له الى روسيا، الى الحوار مع موسكو مؤكدا ان "لا مصلحة لاي شخص في تصعيد الوضع".
وقال شتاينماير في مقابلة مع صحيفة كومرسانت الروسية اليوم "بدون روسيا لا تسير الامور على ما يرام. نحتاج الى بعضنا البعض لتجاوز البؤر الكبرى للنزاعات"، وذكر خصوصا الملف السوري والبرنامج النووي الايراني وافغانستان.
واضاف ان سياسة الاتحاد الاوروبي حيال جاراتها في الشرق "ليست لعبة جيوسياسية من اجل منطقة نفوذ موروثة عن الحرب الباردة ولا مناورة ضد روسيا"
وبدون ان يذكر اوكرانيا، اكد ان المساعدة التي يريد الاتحاد الاوروبي تقديم لدول اوروبا الشرقية "ستساعد المنطقة باسرها التي ستستفيد فورا من مبادلات تجارية اكبر ومزيد من الاستقرار السياسي".
وتابع "اعتقد انه من الممكن اتباع مسار كهذا يعود بالفائدة على الجميع بالتأكيد هذا يشمل روسيا. لذلك علينا التفكير معا في فرص وشروط وحدود تكامل اقتصادي اكثر تقدما في اوروبا وروسيا وجيراننا المشتركين".
وحول اوكرانيا، اكد الوزير الالماني "علينا جميعا المساهمة في تشجيع الحوار بين المعارضة وممثلي الحكومة في اوكرانيا. في هذا المجال، يمكن لروسيا تقديم مساهمة بناءة".
وادى تراجع السلطات الاوكرانية عن مشروع شراكة مع الاتحاد الاوروبي لمصلحة الاقتراب من روسيا، في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الى حركة احتجاج غير مسبوقة تحولت الى تظاهرات تخللتها اعمال عنف في كانون الثاني/يناير اوقعت اربعة قتلى على الاقل و500 جريح.
ومنذ ذلك الوقت يعتصم متظاهرون في وسط كييف واحاطوا انفسهم بحواجز ومتاريس.


الصفحات
سياسة









