تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد

حرب تغيير الملامح

13/03/2026 - غسان شربل


روسيا والصين تطالبان الأسد بإصلاحات ومعارضوه يعتبرونه مجرما ينتظر عقوبته





بكين - بيروت - دعت الصين الثلاثاء سوريا الى التحرك بشكل اسرع للوفاء بوعودها بتطبيق اصلاحات وذلك بعدما اعلن الرئيس السوري بشار الاسد الاحد ان نظامه يحضر لاجراءات سياسية جديدة.
وقال ليو ويمين الناطق باسم الخارجية الصينية "نعتبر انه على الحكومة السورية ان تتحرك بشكل اسرع لاحترام وعودها بالاصلاحات".
واضاف "في موازاة ذلك يجب ان تشارك كل الاطراف المعنية في سوريا في عملية التسوية السياسية


روسيا والصين تطالبان الأسد بإصلاحات ومعارضوه يعتبرونه مجرما  ينتظر عقوبته
وهي المرة الاولى التي تبتعد فيها الصين عن عقيدتها القائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية بخصوص سوريا حيث اوقع القمع الدامي للمتظاهرين اكثر من 2900 قتيل منذ بدء حركة الاحتجاج غير المسبوقة ضد النظام في اذار/مارس بحسب الامم المتحدة.

وحتى الان اكتفت الصين بدعوة "كافة الاطراف في سوريا الى التحلي بضبط النفس وتفادي اي عنف".
وتم التعبير عن هذا الموقف الجديد فيما بدأ رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين زيارة الى الصين.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اعلن في مقابلة نشرت الاثنين ان موسكو وبكين مستعدتان لاقتراح مشروع قرار في مجلس الامن حول سوريا يكون "اكثر توازنا" من النسخة التي عرضها الغرب على التصويت، وتدين العنف من جهتي النظام والمعارضة.

وقال لافروف لمجلة بروفايل "نقترح اعتماد مشروع قرار متوازن يدين العنف من الجانبين". واضاف "في الوقت نفسه يجب ان نطلب من الاسد مواصلة الاصلاحات التي بدأها".

وتابع "الى جانب ذلك يجب ان نشجع المعارضة السورية على الجلوس الى طاولة المفاوضات ومحاولة التوصل الى اتفاق. نحن مستعدون مع شركائنا الصينيين لعرض مشروع القرار هذا".

وكانت روسيا والصين، وهما من الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، اثارتا الاسبوع الماضي استياء الغرب عبر استخدام حق النقض ضد مشروع قرار يدين نظام الاسد. وهدد مشروع القرار النظام السوري ب"تدابير محددة" على قمعه الدامي للمتظاهرين.
وقالت بكين ان مثل هذا القرار "لن يحسن" الوضع في سوريا.

واعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ما زاوتشو في بيان ان "بعض الدول قدمت مشروع قرار للضغط بطريقة عشوائية على سوريا وتهديدها حتى بعقوبات. وهذا لن يساعد على تحسين الوضع" في هذا البلد.

وفي بيروت اعلن ابرز المسؤولين في المجلس الوطني السوري برهان غليون ان مصير الرئيس السوري بشار الاسد "سيكون كاي مصير مجرم اخر" في حال سقط نظامه الذي يقمع حركة الاحتجاج في سوريا، وذلك في مقابلة مساء الاثنين مع تلفزيون المؤسسة اللبنانية للارسال (ال بي سي
قال غليون في هذه المقابلة التي اجريت معه في باريس حيث يقيم "اذا سقط من دون ان يكون تراجع عن اخطائه، سيكون مصيره كمصير اي مجرم آخر
واضاف "هو الان مجرم، هو المسؤول الاول عن اعطاء اوامر قتل واعتقال عشرات الالوف من السوريين".

وتساءل "كيف تريد ان يهرب من دون عقاب؟ لا ضمير بشري يتركه يهرب من دون عقاب؟ لن يهرب".
واكد انه "لا مفاوضات مع بشار ولا تسوية باي شكل من الاشكال مع النظام الاستبدادي"، مضيفا ان "الشعب السوري فهم ان هذه الاصلاحات هي كلام فارغ".

وردا على سؤال، قال غليون "لن نتقدم باي طلب للتدخل العسكري" الخارجي، مضيفا "نسعى بجميع جهودنا من اجل حماية المدنيين وليس تدخل الناتو"، مؤكدا "لا احد يعرف متى يسقط النظام ونحن نراهن على استمرار الانتفاضة".

وقال موجها كلامه الى الرئيس السوري "يكفي دماء، يكفي اخطاء، يكفي اجرام، ارحم شعبك".
واكد انه "لن تكون هناك حرب اهلية في سوريا".

وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس حركة احتجاجية غير مسبوقة اسفر قمعها عن سقوط اكثر من 2900 قتيل بحسب الامم المتحدة فيما تتهم سوريا "عصابات ارهابية مسلحة" بزعزعة الامن والاستقرار في البلاد.

والمجلس الوطني السوري الذي اعلنت ولادته رسميا في الثاني من تشرين الاول/اكتوبر في اسطنبول ضم للمرة الاولى تيارات سياسية متنوعة لا سيما لجان التنسيق المحلية التي تشرف على التظاهرات والليبراليين وجماعة الاخوان المسلمين المحظورة منذ فترة طويلة في سوريا وكذلك احزاب كردية واشورية.

وفي باريس اكدت فرنسا الاثنين دعمها للمعارضة السورية من دون الاعتراف بالمجلس الوطني في الوقت الحاضر، وذلك خلال اول لقاء علني بين وزير الخارجية الان جوبيه ومسؤولين في المجلس الوطني السوري ابرزهم برهان غليون.

ا ف ب
الثلاثاء 11 أكتوبر 2011