ويبدو رومني مصمما على ازاحة الرئيس باراك اوباما الذي تعرض لهجوم لاذع من قبل بول رايان المرشح لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات المرتقبة في تشرين الثاني/نوفمبر القادم.
فقد هاجم هذا الشاب البالغ من العمر 42 عاما والمتحدر من بلدة ويسكونسن الصغيرة السياسة الاقتصادية للرئيس الاميركي باراك اوباما ليعطي بذلك دفعا لحملة رومني.
وقال رايان "اقبل واجب المساعدة في اخراج امتنا من ازمة الوظائف واعادتها الى الازدهار. اعرف انه بامكاننا القيام بذلك" بدون ان يظهر عليه اي توتر خلال خطاب هو الاكبر في حياته السياسية استمر 35 دقيقة.
واتهم رايان اوباما بانهاك الاقتصاد الاميركي خلال اربع سنوات من "سياسات اقتصادية فاشلة" معتبرا رومني البالغ من العمر 65 عاما حاكم ماساشوستس السابق، الرجل القادر على قلب الامور بفطنته في ادارة الاعمال.
وقال انه "بعد اربع سنوات من المراوحة اميركا بحاجة الى تغيير في المسار والشخص المؤهل للقيام بذلك هو الحاكم ميت رومني".
وصفق الحاضرون بقوة لرايان البالغ من العمر 42 عاما والمتحدر من بلدة ويسكونسن الصغيرة وذلك قبل عشرة اسابيع من موعد الانتخابات.
وسيقبل رومني ترشيح الجمهوريين رسميا ويلقي خطابه في مؤتمر الجمهوريين في تامبا بولاية فلوريدا الخميس، ذروة ايام المؤتمر الذي بدأ الثلاثاء ومدته ثلاثة ايام والقى خلاله كبار المسؤولين في الحزب ونجومه المرتقبين خطاباتهم.
وتظهر استطلاعات الرأي تقاربا في عدد مؤيدي اوباما ورومني قبيل انتخابات السادس من تشرين الثاني/نوفمبر التي لا تخلو من التحدي في ظل اقتصاد مترد ونسبة بطالة مرتفعة جدا.
وينطوي اختيار رومني لمرشحه لمنصب نائب الرئيس على اهمية بعد اربع سنوات على المفاجأة التي اصابت المحافظين باختيار جون ماكين حاكمة الاسكا سارة بايلن التي لم تكن تحظ باي خبرة سياسية، لمنصب نائب الرئيس لتغيب بعد ذلك عن الساحة.
وصور الديمقراطيون رايان على انه صديق للاغنياء مؤيد لخفض الانفاق يمكنه ان يقضي على برامج اجتماعية محببة.
غير ان الجمهوريين استخدموا اختيارهم عضو الكونغرس لسبع دورات، والذي اعتمدت خطته للميزانية مسودة لتصحيح الاقتصاد الاميركي المتردي، لانعاش سباق كان يمكن ان يفلت من يد رومني.
واغتنم رايان فرصته على منصة المؤتمر ليهاجم سجل الرئيس قائلا ان وعود اوباما بالامل والتغيير فشلت بعد اربع سنوات من السياسة المالية المتهورة وتفاقم الدين والبطالة.وقال "بدأ ذلك بخطابات مثيرة للحماسة ... اثارة لما هو جديد".واضاف "كل ما بقي الان هو رئاسة تجنح بلا هدف قائمة على شعارات تبدو منهكة تطمع في لحظة من الزمن ولت بالفعل".
وخطابه الذي بث مباشرة على التلفزيونات المشفرة في انحاء اميركا ساعة الذروة، احتوى كلاما واضحا للطبقة العاملة والطبقة المتوسطة من الاميركيين الذين قد يصعب عليهم التفاهم مع خلفية رومني صاحب الثروة والميزات.
ويتفق المحللون على ان رايان قدم خطابا قويا لكن الثقل الان يقع على كاهل رومني في ان يستخدم خطابه الخميس لاثارة الحماسة في الناخبين والتقدم على اوباما في استطلاعات الرأي التي تظهر تقاربا في التأييد بينهما.
وزادت حملة اوباما الضغط على رايان في الساعات القليلة التي سبقت القائه خطابه، مع بث فيديو على المواقع الالكترونية تتهمه بتفضيل سياساته الاقتصادية التي ولى عليها الزمن واقتطاعات الضرائب لمصلحة الاغنياء واستبدال برنامج ميديكير الطبي الذي يحظى بشعبية والمخصص للمسنين بنظام القسائم.
والخطابان اللذان القاهما الاربعاء السناتور جون ماكين ووزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس شددت على السياسة الخارجية -- التي تلت الاقتصاد في الحملة -- قالا ان رومني سيستعيد زعامة الولايات المتحدة في العالم واتهما اوباما بالتخلي عن اسرائيل وحلفاء آخرين.
ويستعد رومني لالقاء خطابه الخميس عندما يقبل رسميا تسمية الحزب الجمهوري له متوجها لجمهور في ساعة الذروة في خطاب ربما هو الاهم في مسيرته السياسية.
وكان رومني اعتلى المنصة لفترة وجيزة الثلاثاء يوم افتتاح اعمال مؤتمر الحزب الجمهوري الذي تأخر بسبب العاصفة اسحق. وقبل زوجته آن بعد القائها خطابا حظي قبولا واسعا سعت فيه الى ابراز الوجه الانساني لزوجها الذي لم ينجح في كسب قلوب الاميركيين.
واستهدفت آن في خطابها اصوات النساء حيث ركزت على الجانب الشخصي لزوجها وقصة الحب التي جمعتهما والاسرة التي بنياها وتصميمه على الفوز.
وقالت آن رومني "هذا الرجل لن يفشل (...) هذا الرجل لن يخذلنا. هذا الرجل سيرفع اميركا عاليا
فقد هاجم هذا الشاب البالغ من العمر 42 عاما والمتحدر من بلدة ويسكونسن الصغيرة السياسة الاقتصادية للرئيس الاميركي باراك اوباما ليعطي بذلك دفعا لحملة رومني.
وقال رايان "اقبل واجب المساعدة في اخراج امتنا من ازمة الوظائف واعادتها الى الازدهار. اعرف انه بامكاننا القيام بذلك" بدون ان يظهر عليه اي توتر خلال خطاب هو الاكبر في حياته السياسية استمر 35 دقيقة.
واتهم رايان اوباما بانهاك الاقتصاد الاميركي خلال اربع سنوات من "سياسات اقتصادية فاشلة" معتبرا رومني البالغ من العمر 65 عاما حاكم ماساشوستس السابق، الرجل القادر على قلب الامور بفطنته في ادارة الاعمال.
وقال انه "بعد اربع سنوات من المراوحة اميركا بحاجة الى تغيير في المسار والشخص المؤهل للقيام بذلك هو الحاكم ميت رومني".
وصفق الحاضرون بقوة لرايان البالغ من العمر 42 عاما والمتحدر من بلدة ويسكونسن الصغيرة وذلك قبل عشرة اسابيع من موعد الانتخابات.
وسيقبل رومني ترشيح الجمهوريين رسميا ويلقي خطابه في مؤتمر الجمهوريين في تامبا بولاية فلوريدا الخميس، ذروة ايام المؤتمر الذي بدأ الثلاثاء ومدته ثلاثة ايام والقى خلاله كبار المسؤولين في الحزب ونجومه المرتقبين خطاباتهم.
وتظهر استطلاعات الرأي تقاربا في عدد مؤيدي اوباما ورومني قبيل انتخابات السادس من تشرين الثاني/نوفمبر التي لا تخلو من التحدي في ظل اقتصاد مترد ونسبة بطالة مرتفعة جدا.
وينطوي اختيار رومني لمرشحه لمنصب نائب الرئيس على اهمية بعد اربع سنوات على المفاجأة التي اصابت المحافظين باختيار جون ماكين حاكمة الاسكا سارة بايلن التي لم تكن تحظ باي خبرة سياسية، لمنصب نائب الرئيس لتغيب بعد ذلك عن الساحة.
وصور الديمقراطيون رايان على انه صديق للاغنياء مؤيد لخفض الانفاق يمكنه ان يقضي على برامج اجتماعية محببة.
غير ان الجمهوريين استخدموا اختيارهم عضو الكونغرس لسبع دورات، والذي اعتمدت خطته للميزانية مسودة لتصحيح الاقتصاد الاميركي المتردي، لانعاش سباق كان يمكن ان يفلت من يد رومني.
واغتنم رايان فرصته على منصة المؤتمر ليهاجم سجل الرئيس قائلا ان وعود اوباما بالامل والتغيير فشلت بعد اربع سنوات من السياسة المالية المتهورة وتفاقم الدين والبطالة.وقال "بدأ ذلك بخطابات مثيرة للحماسة ... اثارة لما هو جديد".واضاف "كل ما بقي الان هو رئاسة تجنح بلا هدف قائمة على شعارات تبدو منهكة تطمع في لحظة من الزمن ولت بالفعل".
وخطابه الذي بث مباشرة على التلفزيونات المشفرة في انحاء اميركا ساعة الذروة، احتوى كلاما واضحا للطبقة العاملة والطبقة المتوسطة من الاميركيين الذين قد يصعب عليهم التفاهم مع خلفية رومني صاحب الثروة والميزات.
ويتفق المحللون على ان رايان قدم خطابا قويا لكن الثقل الان يقع على كاهل رومني في ان يستخدم خطابه الخميس لاثارة الحماسة في الناخبين والتقدم على اوباما في استطلاعات الرأي التي تظهر تقاربا في التأييد بينهما.
وزادت حملة اوباما الضغط على رايان في الساعات القليلة التي سبقت القائه خطابه، مع بث فيديو على المواقع الالكترونية تتهمه بتفضيل سياساته الاقتصادية التي ولى عليها الزمن واقتطاعات الضرائب لمصلحة الاغنياء واستبدال برنامج ميديكير الطبي الذي يحظى بشعبية والمخصص للمسنين بنظام القسائم.
والخطابان اللذان القاهما الاربعاء السناتور جون ماكين ووزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس شددت على السياسة الخارجية -- التي تلت الاقتصاد في الحملة -- قالا ان رومني سيستعيد زعامة الولايات المتحدة في العالم واتهما اوباما بالتخلي عن اسرائيل وحلفاء آخرين.
ويستعد رومني لالقاء خطابه الخميس عندما يقبل رسميا تسمية الحزب الجمهوري له متوجها لجمهور في ساعة الذروة في خطاب ربما هو الاهم في مسيرته السياسية.
وكان رومني اعتلى المنصة لفترة وجيزة الثلاثاء يوم افتتاح اعمال مؤتمر الحزب الجمهوري الذي تأخر بسبب العاصفة اسحق. وقبل زوجته آن بعد القائها خطابا حظي قبولا واسعا سعت فيه الى ابراز الوجه الانساني لزوجها الذي لم ينجح في كسب قلوب الاميركيين.
واستهدفت آن في خطابها اصوات النساء حيث ركزت على الجانب الشخصي لزوجها وقصة الحب التي جمعتهما والاسرة التي بنياها وتصميمه على الفوز.
وقالت آن رومني "هذا الرجل لن يفشل (...) هذا الرجل لن يخذلنا. هذا الرجل سيرفع اميركا عاليا


الصفحات
سياسة








