تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة


ساحة المهد في بيت لحم تعج بالزوار لحضور قداس منتصف الليل




عقد قداس منتصف الليل في كنيسة القديسة كاترينا الرعوية بكنيسة المهد في مدينة بيت لحم، احتفالا بعيد الميلاد المجيد حسب التقويم الغربي، بحضور كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.


قداس منتصف الليل في كنيسة القديسة كاترينا
قداس منتصف الليل في كنيسة القديسة كاترينا
وأقام رئيس الأساقفة، المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية المطران بيير باتستا بيتسابالا، القداس، بمشاركة لفيف من المطارنة والأساقفة وكبار رجال البطريركية، وعدد من أبناء الرعية، ووفود دبلوماسية، وأخرى جاءت من خارج البلاد للاحتفاء بهذه المناسبة.

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) عن المطران بيير باتستا بيتسابالا، قوله في القداس، "إننا مدعوون لنبدأ مسيرة جديدة، فكلنا أصبحنا في هذه الأيام ضحايا الشعور المتزايد بعدم الأمن والثقة، أمال أحبطت مرارا وتكرارا والعنف مستمر وخطابات كثيرة لا فعل فيها حملت الكثيرين على التمترس خلف أبوابهم".

وأضاف أن "فينا وفي العالم خوف من الغريب الذي يطرق أبواب بيتنا وحدود بلدنا، الأبواب المغلقة والحدود المغلقة تلك خيارات سياسية نعم ولكنها في الحقيقة تعبر عن الخوف الذي تولده قوى الموت المسيطرة في زماننا وفي العالم".

وتابع بيتسابالا "في الأرض المقدسة ما زال العطش إلى العدل والكرامة آخذا في الازدياد، العطش إلى الحقيقة والمحبة الصادقة، وما زال بعضنا يرفض البعض الأخر وينكره ويعيش كما لو أنه وحده في الوجود"، مؤكدا أن "عيد الميلاد يحمل رسالة فرح وسلام لكل صاحب إرادة صالحة"، وأنه "يمكننا أن نبدل أيديولوجيا العداوة بمنطق الأخوة".



بدأ المسيحيون السبت الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، مع تدفق عشرات الفلسطينيين والسياح إلى ساحة المهد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة. وشهدت المدينة ، وفق التقليد المسيحي، ولادة السيد المسيح، وفيها كنيسة المهد التي سينظم فيها قداس منتصف الليل.

وبدأ البعض بالتقاط صور "سيلفي" في ظل شجرة الميلاد الضخمة المزينة بالأضواء الذهبية في ساحة المهد، على وقع استعراض فرق الكشافة في المدينة الواقعة جنوب الضفة الغربية المحتلة. وبثت أغاني وترانيم الميلاد باللغة العربية قرب الساحة. وتم نشر قوات أمنية فلسطينية في الشوارع التي تؤدي إلى ساحة الكنيسة.

وقالت فاليريا (21 عاما) التي جاءت من ولاية ويسكونسن الأمريكية "إنه شعور عظيم للغاية. هذا أول عيد ميلاد أقضيه بعيدا من منزلي.. ولكن من الرائع جدا أن أكون في بيت لحم".

وقدم جوزف الدرزي، وهو مسيحي من العاصمة الأردنية عمان، مع طفليه إلى الأراضي الفلسطينية لقضاء عطلة عيد الميلاد مع عائلة زوجته في قرية جفنا المسيحية قرب رام الله. وقال الرجل مبتسما "هذه زيارتي الأولى لبيت لحم ولفلسطين، الشعور لا يوصف. الأجواء رائعة للغاية. نحن فرحون باستعراضات الكشافة الجميلة. لم نتوقع هذا صراحة".

ويتطلع المسؤولون الفلسطينيون إلى موسم أفضل للأعياد هذا العام بعد موسم مخيب للآمال العام الماضي بسبب أعمال العنف.

وتوقع مسؤولون في قطاع السياحة أن يزور عشرات الآلاف من الزوار المواقع الدينية في القدس وبيت لحم والناصرة في فترة الأعياد، على عكس العام الماضي بسبب أعمال العنف التي شهدتها الأراضي الفلسطينية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2015 حيث قتل 246 فلسطينيا في مواجهات بين فلسطينيين وإسرائيليين وإطلاق نار وعمليات طعن قتل فيها أيضا 36 إسرائيليا.

د ب ا - أ ف ب
الاحد 25 ديسمبر 2016