تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سبع عشرة حقيبة للمنفى

27/11/2025 - خولة برغوث

في أهمّية جيفري إبستين

26/11/2025 - مضر رياض الدبس

طبالون ومكيودون وحائرون

07/11/2025 - ياسين الحاج صالح

"المتلحف بالخارج... عريان"

07/11/2025 - مزوان قبلان

كيف ساعد الهجري و"قسد" سلطة الشرع؟

07/11/2025 - حسين عبد العزيز


سفيرة إيزيدية للنوايا الحسنة تريد تقديم عناصر "داعش" للعدالة




برلين - قالت سفيرة النوايا الحسنة بمنظمة الأمم المتحدة نادية مراد إنها تريد تقديم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الإرهابي، الذين استعبدوا النساء جنسيا إلى العدالة، لكنها أشارت إلى وجود عقبات كبيرة في الطريق نحو تحقيق ذلك.


 
وقالت الناشطة الايزيدية في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بمدينة شتوتجارت الألمانية "لا أريد الانتقام بل العدالة".
لكن مراد قالت إن العدالة كانت صعبة رغم ظهور المزيد من الضحايا - من النساء الإيزيديات على وجه الخصوص – وقيامهن بعرض ومشاركة قصصهن.
وقالت مراد إن "المشكلة كانت حتى الان مع الحكومة العراقية، التي كان يتعين عليها أن تطلب من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي التحقيق".
وتناولت المحامية الدولية أمل كلوني القضية، وتعاونت مع مراد في محاولة لجلب عناصر تنظيم داعش إلى المحاكمة.
وقالت كلوني الشهر الماضي إنها تأمل أن تكون رسالة الحكومة العراقية التي تطلب فيها من الامم المتحدة المساعدة في محاسبة تنظيم داعش على جرائمه بمثابة "البداية لنهاية الإفلات من العقاب عن جرائم الابادة الجماعية".
وفي الرسالة الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش الشهر الماضي، طلب وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري الحصول على مساعدة المنظمة الأممية في جمع الأدلة على الجرائم التي ارتكبها التنظيم في العراق مشيرا إلى أنها جرائم ضد الانسانية ويجب تقديم مرتكبيها إلى العدالة .
وتنحدر مراد من قرية كوجو العراقية، التي اجتاحها الإرهابيون في آب / أغسطس 2014 .
وتقول مراد إن تنظيم داعش ارتكب جريمة إبادة جماعية ضد الأقلية الإيزيدية، حيث قام التنظيم بقتل والدتها وشقيقها وفرض عليها العبودية الجنسية مع الآلاف من الفتيات والنساء من الطائفة الإيزيدية، والكثير منهن قد توفين منذ ذلك الحين أو مازلن في الأسر.
وبعد ثلاثة أشهر من الأسر، تمكنت مراد من الهرب وأعيد توطينها في ألمانيا في عام 2015 .

د ب ا
السبت 2 سبتمبر 2017