وقالت شبكة ان تي في ان القذيفة سقطت الاحد في حديقة مبنى عام ولم تسفر عن اصابات.
ويتوقع ان ترد المدفعية التركية في هذه المنطقة على مصادر النيران لانه منذ الحادث الخطير الذي وقع الاربعاء يرد الجيش التركي على كل قصف سوري يطال الاراضي التركية.
والحادث الذي وقع في اكجاكالي هو الاخطر بين دمشق وانقرة منذ اسقاط المضادات الارضية السورية طائرة تركية في حزيران/يونيو. وساهم الحادث في ارتفاع حدة التوتر وتأجيج مخاوف اتساع الازمة السورية.
وكانت الحكومة التركية حصلت الاربعاء على موافقة البرلمان للقيام بعمليات عسكرية ضد سوريا اذا دعت الحاجة.
ودان مجلس الامن الدولي بشدة الخميس القصف السوري الذي طاول تركيا ودعا البلدين الى ضبط النفس.
على الصعيد السياسي اكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الاحد خلال استقباله في عمان رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو ضرورة ايجاد حل سياسي في سوريا "يضع حدا لسفك الدماء"، حسبما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني.
وقال البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان الملك عبد الله التقى باروزو في اجتماع جرى خلاله "بحث علاقات التعاون بين الاردن والاتحاد الاوروبي في مختلف المجالات وتطورات الاوضاع في المنطقة، خصوصا المستجدات في سوريا".
وجدد الملك التأكيد على "ضرورة التوصل الى حل سياسي للوضع المتفاقم في سوريا بما يضع حدا لسفك الدماء ويحافظ على وحدتها وتماسك شعبها".
وبحسب البيان، استعرض الملك "الجهود الكبيرة التي يقوم بها الاردن لتقديم الخدمات الانسانية للاجئين السوريين الذين تجاوز عددهم 200 الف لاجىء بالرغم من شح الموارد والامكانات"، داعيا "المجتمع الدولي بما فيه الاتحاد الاوروبي الى مواصلة وزيادة دعمه للاردن لتمكينه من توفير هذه الخدمات".
كما استعرض الملك مع باروسو "عملية الاصلاح الشامل التي يعمل الاردن على تنفيذها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية"، حيث اشار الملك الى أن "خارطة الطريق واضحة في هذا الشأن حيث بدأ فعليا العد التنازلي النهائي لاجراء الانتخابات النيابية وعملية تسجيل الناخبين مستمرة فيما تم حل البرلمان ومع بداية العام المقبل سيكون هناك برلمان جديد".
وتم خلال اللقاء بحث "التطورات المتصلة بأحياء جهود السلام في المنطقة وصولا الى حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي يعالج مختلف قضايا الوضع النهائي ويؤدي الى أقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بسلام الى جانب أسرائيل".
واعلنت الحكومة الاردنية الاحد انها وقعت اتفاقا مع الاتحاد الاوروبي في عمان ستتسلم بموجبه منحة بقيمة 40 مليون يورو.
ووصل باروزو الى المملكة الاحد في زيارة تستمر يوما واحدا، زار خلالها مخيم الزعتري للاجئين السوريين في محافظة المفرق شمال المملكة على مقربة من الحدود مع سوريا.
ويستقبل الاردن الذي يشترك وسوريا بحدود يزيد طولها عن 370 كيلومترا، اكثر من 200 الف لاجىء سوري منذ بدء الاحداث في جارته الشمالية في اذار/مارس 2011، منهم اكثر من 30 الف لاجىء في مخيم الزعتري.
ويتوقع ان ترد المدفعية التركية في هذه المنطقة على مصادر النيران لانه منذ الحادث الخطير الذي وقع الاربعاء يرد الجيش التركي على كل قصف سوري يطال الاراضي التركية.
والحادث الذي وقع في اكجاكالي هو الاخطر بين دمشق وانقرة منذ اسقاط المضادات الارضية السورية طائرة تركية في حزيران/يونيو. وساهم الحادث في ارتفاع حدة التوتر وتأجيج مخاوف اتساع الازمة السورية.
وكانت الحكومة التركية حصلت الاربعاء على موافقة البرلمان للقيام بعمليات عسكرية ضد سوريا اذا دعت الحاجة.
ودان مجلس الامن الدولي بشدة الخميس القصف السوري الذي طاول تركيا ودعا البلدين الى ضبط النفس.
على الصعيد السياسي اكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الاحد خلال استقباله في عمان رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو ضرورة ايجاد حل سياسي في سوريا "يضع حدا لسفك الدماء"، حسبما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني.
وقال البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان الملك عبد الله التقى باروزو في اجتماع جرى خلاله "بحث علاقات التعاون بين الاردن والاتحاد الاوروبي في مختلف المجالات وتطورات الاوضاع في المنطقة، خصوصا المستجدات في سوريا".
وجدد الملك التأكيد على "ضرورة التوصل الى حل سياسي للوضع المتفاقم في سوريا بما يضع حدا لسفك الدماء ويحافظ على وحدتها وتماسك شعبها".
وبحسب البيان، استعرض الملك "الجهود الكبيرة التي يقوم بها الاردن لتقديم الخدمات الانسانية للاجئين السوريين الذين تجاوز عددهم 200 الف لاجىء بالرغم من شح الموارد والامكانات"، داعيا "المجتمع الدولي بما فيه الاتحاد الاوروبي الى مواصلة وزيادة دعمه للاردن لتمكينه من توفير هذه الخدمات".
كما استعرض الملك مع باروسو "عملية الاصلاح الشامل التي يعمل الاردن على تنفيذها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية"، حيث اشار الملك الى أن "خارطة الطريق واضحة في هذا الشأن حيث بدأ فعليا العد التنازلي النهائي لاجراء الانتخابات النيابية وعملية تسجيل الناخبين مستمرة فيما تم حل البرلمان ومع بداية العام المقبل سيكون هناك برلمان جديد".
وتم خلال اللقاء بحث "التطورات المتصلة بأحياء جهود السلام في المنطقة وصولا الى حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي يعالج مختلف قضايا الوضع النهائي ويؤدي الى أقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بسلام الى جانب أسرائيل".
واعلنت الحكومة الاردنية الاحد انها وقعت اتفاقا مع الاتحاد الاوروبي في عمان ستتسلم بموجبه منحة بقيمة 40 مليون يورو.
ووصل باروزو الى المملكة الاحد في زيارة تستمر يوما واحدا، زار خلالها مخيم الزعتري للاجئين السوريين في محافظة المفرق شمال المملكة على مقربة من الحدود مع سوريا.
ويستقبل الاردن الذي يشترك وسوريا بحدود يزيد طولها عن 370 كيلومترا، اكثر من 200 الف لاجىء سوري منذ بدء الاحداث في جارته الشمالية في اذار/مارس 2011، منهم اكثر من 30 الف لاجىء في مخيم الزعتري.


الصفحات
سياسة








