تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم


سوريو"شانزليزيه الزعتري"يحولون صحراء الأردن لسوق مزدهر





 

يعتبر شارع الشانزليزيه، الذي يتوسط مخيم الزعتري بالأردن سوقاً تجارياً كبيراً يجتمع فيه منذ الصباح الباكر وحتى ساعات الليل المتأخرة المئات من السوريين من أجل التسوق وشراء حوائجهم الرمضانية التي أصبحت متوفرة في هذه الصحراء.

إلى قلب الصحراء حمل السوريون حرفهم وخبراتهم إلى سوق “شارع الشانزليزيه”، حيث تمكن هؤلاء من خلال آلاف المحلات التي فتحوها في الصفيح وبإمكانيات محدودة من إبراز خبراتهم وحرفهم.

وبحسب ما نقل موقع “سوريون بيننا”، فقد تمكّن الشاب ناصر من نقل مهاراته في أعمال النجارة واستطاع تحويل بقايا قطع خشبية إلى أدوات يستفيد منها اللاجئين، بغية التغلب على ظروف اللجوء القاسية في المخيم المقام على الحدود الأردنية.

ونقلت الهيئة السورية للإعلام عن بائع في سوق مخيم الزعتري قوله إن حركة البيع تزداد في شهر رمضان الكريم بشكل جيد وخصوصا بيع الخضار والفواكه والمنتجات الغذائية المتنوعة والمختلفة، وكل لاجئ يتسوق ما يرد وكل بحسب قدرته المادية لأن الناس متفاوتين في الدخل المادي بالمخيم منهم من يعمل ومنهم لا يستطيع العمل لعدم توفره بشكل مستمر”.

من جانبه قال “عمر الابراهيم” من ريف درعا، أقوم ببيع المياه الباردة والثلج والخضار في سوق المخيم، مضيفا أن شهر رمضان يحتاج في صحراء الزعتري إلى قوة جسدية وبعض الأمور العامة، بحسب المصدر.

ولفت الناشط الاجتماعي حسين عبد الله أن اللاجئين الباعة في سوق المخيم، والذي اطلقوا عليه شارع الشانزليزية يصنعون شتى الأنواع والأشكال من الحلويات و المأكولات  التي يتم صناعتها بداخل المخيم ومحالهم بداخل المخيم، وتباع بأسعار مناسبة دون أي استغلال حيث يحوي الشارع وهو القلب النابض للمخيم على العديد من المطاعم السورية ومحال الحلويات السورية ذات النكهة الطيبة والحلاقين ومحال لتزيين العرائس وغيرها الكثير، والجميع يعمل بكل طاقته من أجل توفير لقمة عيشه اليومية كخلية نحل لا تكل ولا تمل في تأمين حاجتها، حيث أصبح مخيم الزعتري قرية صغيرة ذو دورة اقتصادية في قلب صحراء.


سوريون بيننا - رصد كلنا شركاء
الاثنين 12 يونيو 2017