وقال بيان وصل وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن عشرات النشطاء السوريين سيشاركون صباح اليوم الجمعة في مراسم "عزاء" اسلامي ومسيحي يضم صلاة جنازة وقداس "على روح جامعة الدول العربية" مع توزيع نعي مطبوع لها في الشوارع المحيطة بمقرها في وسط القاهرة.
وكتب في نص النعي الرمزي وفق البيان: "آل فقيدة الأمة العربية من المحيط إلى الخليج وأبناء الفقيدة مندوبي الأنظمة العربية ينعون إليكم بمزيد من الحسرة والألم فقيدتهم الغالية التي وافاها الأجل عام2011 إثر أحداث الربيع العربي ولفظت أنفاسها مع بدء الثورة السورية ويشيع جثمانها بلا تردد وتوارى الثرى في مدافن التاريخ الأسود ونستقبل التعازي أمام مقر الجامعة في القاهرة طيلة أيام الأسبوع".
وتعد الفعالية الرمزية محاولة جديدة للضغط على الجامعة العربية لاتخاذ موقف صريح من الأزمة السورية المحتدمة بعد محاولات عدة سابقة ضمت وقفات احتجاجية وتنظيم مظاهرات وتقديم بيانات وعقد لقاءات بين ممثلين للمعارضة ومسئولين بالجامعة على مدار الأشهر الماضية.
وتجتمع اللجنة الوزارية المعنية بالأزمة السورية في مقر الجامعة العربية بالقاهرة مساء اليوم الجمعة قبل اجتماع غير عادي على مستوى وزراء الخارجية غدا السبت لبحث استمرار المبادرة العربية التي سبق أن اعلن النظام السوري من طرف واحد قبولها بينما أكدت الجامعة العربية أن ردا رسميا لم يصلها.
في السياق نفسه وقع أكثر من 230 مثقفا وفنانا وأكاديميا وصحفيا سوريا بيانا موجها إلى الأمين العام للجامعة العربية ووزراء خارجية الدول العربية يطالبون فيه بتجميد عضوية النظام السوري في الجامعة وفرض عقوبات على النظام السوري ودعم تأمين حماية دولية للمدنيين السوريين.
وقال نص البيان الذي تلقت (د.ب.أ) نسخة منه "إن النظام السوري بعد قبوله اللفظي للمبادرة زاد من وحشيته فقصف مدينة حمص بشكل همجي إضافة لمدينة حماة وريفها واستمر مسلسل القتل الإجرامي بحق المتظاهرين العزل ليحصد العشرات من أبناء سوريا يوميا".
وأضاف البيان: "نحن الموقعون على هذا النداء نطالب الجامعة العربية أن تتحلى بالمسؤولية السياسية والأخلاقية تجاه ما يحدث في سوريا وتقوم بتجميد عضوية النظام السوري في الجامعة وفرض عقوبات ذات مغزى من قبل الدول الأعضاء على النظام السوري ودعم أي جهد دولي يهدف إلى تأمين حماية دولية للمدنيين السوريين".
وشدد البيان على إدانة أي محاولة من أي طرف من أطراف المعارضة السورية لعرقلة مطلبهم مؤكدين أن من يقوم بذلك "لا يمثل قضية الشعب العادلة ولا يمثل إلا نفسه" على حد ما جاء في البيان.
ووفقا لإحصاءات الأمم المتحدة فأن أكثر من ثلاثة آلاف شخص، بينهم عشرات الاطفال قد لقوا حتفهم خلال حملة القمع التي تقوم بها الحكومة ضد المحتجين المطالبين بالديمقراطية منذ منتصف آذار/مارس الماضي في حين يتهم النظام السوري الحاكم "جهات خارجية" و"خارجون عن القانون" بالمسئولية عن أعمال العنف المستمرة.
وكتب في نص النعي الرمزي وفق البيان: "آل فقيدة الأمة العربية من المحيط إلى الخليج وأبناء الفقيدة مندوبي الأنظمة العربية ينعون إليكم بمزيد من الحسرة والألم فقيدتهم الغالية التي وافاها الأجل عام2011 إثر أحداث الربيع العربي ولفظت أنفاسها مع بدء الثورة السورية ويشيع جثمانها بلا تردد وتوارى الثرى في مدافن التاريخ الأسود ونستقبل التعازي أمام مقر الجامعة في القاهرة طيلة أيام الأسبوع".
وتعد الفعالية الرمزية محاولة جديدة للضغط على الجامعة العربية لاتخاذ موقف صريح من الأزمة السورية المحتدمة بعد محاولات عدة سابقة ضمت وقفات احتجاجية وتنظيم مظاهرات وتقديم بيانات وعقد لقاءات بين ممثلين للمعارضة ومسئولين بالجامعة على مدار الأشهر الماضية.
وتجتمع اللجنة الوزارية المعنية بالأزمة السورية في مقر الجامعة العربية بالقاهرة مساء اليوم الجمعة قبل اجتماع غير عادي على مستوى وزراء الخارجية غدا السبت لبحث استمرار المبادرة العربية التي سبق أن اعلن النظام السوري من طرف واحد قبولها بينما أكدت الجامعة العربية أن ردا رسميا لم يصلها.
في السياق نفسه وقع أكثر من 230 مثقفا وفنانا وأكاديميا وصحفيا سوريا بيانا موجها إلى الأمين العام للجامعة العربية ووزراء خارجية الدول العربية يطالبون فيه بتجميد عضوية النظام السوري في الجامعة وفرض عقوبات على النظام السوري ودعم تأمين حماية دولية للمدنيين السوريين.
وقال نص البيان الذي تلقت (د.ب.أ) نسخة منه "إن النظام السوري بعد قبوله اللفظي للمبادرة زاد من وحشيته فقصف مدينة حمص بشكل همجي إضافة لمدينة حماة وريفها واستمر مسلسل القتل الإجرامي بحق المتظاهرين العزل ليحصد العشرات من أبناء سوريا يوميا".
وأضاف البيان: "نحن الموقعون على هذا النداء نطالب الجامعة العربية أن تتحلى بالمسؤولية السياسية والأخلاقية تجاه ما يحدث في سوريا وتقوم بتجميد عضوية النظام السوري في الجامعة وفرض عقوبات ذات مغزى من قبل الدول الأعضاء على النظام السوري ودعم أي جهد دولي يهدف إلى تأمين حماية دولية للمدنيين السوريين".
وشدد البيان على إدانة أي محاولة من أي طرف من أطراف المعارضة السورية لعرقلة مطلبهم مؤكدين أن من يقوم بذلك "لا يمثل قضية الشعب العادلة ولا يمثل إلا نفسه" على حد ما جاء في البيان.
ووفقا لإحصاءات الأمم المتحدة فأن أكثر من ثلاثة آلاف شخص، بينهم عشرات الاطفال قد لقوا حتفهم خلال حملة القمع التي تقوم بها الحكومة ضد المحتجين المطالبين بالديمقراطية منذ منتصف آذار/مارس الماضي في حين يتهم النظام السوري الحاكم "جهات خارجية" و"خارجون عن القانون" بالمسئولية عن أعمال العنف المستمرة.


الصفحات
سياسة








