وقال سيدا في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته اليوم الثلاثاء :"رغم أنه يمكن الاستفادة من الطرح اليمني في نقاط معينة تحدد وتدرس لاحقا ، لا نزال نؤكد رفضنا وعدم قبولنا بالطرح اليمني ، لأن الوضع في سورية حيث بلغ مستوى الجريمة ذروته مختلف تماما ، ولا يمكن مقارنته بما حصل في اليمن الذي يتمتع بتوازن قبلي على خلاف الوضع السوري".
وكانت تقارير إخبارية ، نسبت إلى وكالة أنباء الأناضول التركية ، قد أشارت أمس إلى دعوة سيدا إلى تنحي الرئيس السوري بشار الأسد لصالح نائبه فاروق الشرع ، لكنه نفى للصحيفة تسميته للشرع كبديل للأسد.
كما اعتبر سيدا أن السلطات السورية تفقد يوما بعد يوم سيطرتها على الأرض مع توسع حركة الاحتجاج المناهضة للنظام ، لافتا إلى أنه لم يعد قادرا سوى على السيطرة على عدد من شوارع دمشق.
وأضاف :"من الواضح أن النظام يعيش حالة هستيرية بعد العزلة الدولية التي يعاني منها وخير دليل على ذلك الهجوم الشرس والعمليات العسكرية المنظمة على القرى والبلدات والمذابح التي ينفذها بحق الشعب السوري ، ولاسيما بحق العائلات والنساء والأطفال".
من جهة ثانية أكدت إيران اليوم الثلاثاء أن الحوار وحده بين الأطراف المتناحرة في سورية هو السبيل لإنهاء الأزمة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبراست للصحفيين في طهران :"الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة في سورية هو الحوار بين الحكومة والمعارضة .. وأي خيارات خارجية لن تؤدي إلا لتصعيد الأزمة".
واتهم المتحدث إسرائيل "ودولا أخرى معينة" باستغلال الاضطرابات في سورية لخدمة مصالحهم السياسية الخاصة.
تجدر الإشارة إلى أن إيران تدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد منذ اندلاع الاحتجاجات ضد حكمه في آذار/مارس من العام الماضي وتقول إيران إنها سوف تدعم أيضا خطة المبعوث الدولي العربي كوفي عنان ، ولكن شريطة أن يظل الأسد في الحكم.


الصفحات
سياسة








