وتستند هذه الشكوى المقدمة بموجب ادعاء بالحق المدني الى قاعدة الاختصاص العالمي التي تسمح لاي دولة بملاحقة مرتكبي بعض الجرائم (جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية وجرائم الابادة) ايا كان المكان الذي وقعت فيه الجريمة وجنسية مرتكبيها او ضحاياها.
وفي هذه الشكوى، التي تمكنت وكالة فرانس من الاطلاع عليها، اشارت الجمعية المغربية لحماية الطفولة وتوعية الاسرة الى ان الامم المتحدة وضعت في حزيران/يونيو الماضي سوريا في "قائمة العار" التي تضم اطراف النزاع الذين يقومون بتجنيد واستخدام وقتل او بتر اطراف الاطفال.
واوردت الجمعية كمثال الحملة التي شنتها في 9 اذار/مارس القوات السورية وميليشات النظام ضد بلدة عين لاروز في محافظة ادلب حيث جرى، بحسب الدعوى، خطف عشرات الصبية الذين تتراوح اعمارهم بين 8 الى 13 سنة قبل مهاجمة البلدة.
وجاء في الشكوى، التي قدمت الاثنين في باريس، ان "هؤلاء الاطفال استخدموا على الاثر من قبل الجنود والشبيحة كدروع بشرية حيث وضعوا امام الزجاج الامامي للسيارات التي كانت تنقل الجنود لدى دخولهم البلدة لشن الهجوم".
واعتبرت الجمعية ان هذه التجاوزات تنتهك اتفاقية نيويورك المتعلقة بحقوق الطفل التي صدقت عليها دمشق عام 2003 وتعتبر ايضا جريمة حرب بموجب ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية. واشارت الى ان المسؤولية الجنائية تقع في هذه الحالة على عاتق الرئيس السوري بصفته مصدر الامر وقال المحامي لودو لفرانس برس ان "الجمعية ترى انه لا يوجد رد قضائي على الاحداث السورية. وان هذه الشكوى تعطي القضاء الفرنسي فرصة للتحرك".
من جهة ثانية اعترف وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاربعاء بان اقامة مناطق عازلة في سوريا، كما اقترح الرئيس فرنسوا هولاند الاثنين، امر "شديد التعقيد" ويتطلب خصوصا اقامة منطقة حظر جوي جزئي.
وقال فابيوس لاذاعة فرانس انتير "اذا تجمع هؤلاء الاشخاص (اللاجئون) في مناطق محررة خاضعة لسيطرة الجيش السوري الجديد، سيكون من الضروري حمايتهم. وهذا يسمى منطقة عازلة. نحن نفكر حاليا في ذلك، الامر شديد التعقيد. ولا نستطيع القيام به بدون موافقة الاتراك ودول اخرى".
واضاف فابيوس "لكن ما نريد نحن هو دفع الامور قدما، واسقاط بشار (الاسد) في اسرع وقت ممكن وايجاد حلول انسانية في الوقت نفسه"، مشيرا الى ان هذا هو موضوع الاجتماع الوزاري لمجلس الامن الذي دعت اليه فرنسا الخميس في نيويورك.
واقر بان "اقامة منطقة عازلة بدون منطقة حظر جوي امر مستحيل"، معتبرا ايضا انه "لضمان الحماية (للاجئين) يجب ان تكون لدينا وسائل مضادة للطائرات ووسائل جوية".
واشار الوزير الى ان هذا شيء لا تستيطع القوات الفرنسية القيام به وحدها، مذكرا بانه لا مجال للالتفاف على دور مجلس الامن. واوضح انه رغم الفيتو المزدوج الروسي والصيني للمرة الثالثة منذ نحو عام ونصف العام من النزاع "ما زلنا نؤمن بالشرعية الدولية".
وقال فابيوس "سنثير عدة قضايا" الخميس في نيويورك من بينها "هل نستطيع اقامة مناطق عازلة؟ نحن ندرس حاليا كل ذلك لكننا نرى بشكل ملموس مدى صعوبتها البالغة"، مذكرا بانه يوجد في الدول المجاورة لسوريا ما بين 200 الف الى 300 الف لاجىء وان هذا العديد سيرتفع اكثر وفي مقابلة مع قناة دنيا السورية الخاصة المؤيدة للنظام اعتبر الرئيس السوري الاربعاء ان فكرة اقامة منطقة عازلة في بلاده امر "غير واقعي".
وفي هذه الشكوى، التي تمكنت وكالة فرانس من الاطلاع عليها، اشارت الجمعية المغربية لحماية الطفولة وتوعية الاسرة الى ان الامم المتحدة وضعت في حزيران/يونيو الماضي سوريا في "قائمة العار" التي تضم اطراف النزاع الذين يقومون بتجنيد واستخدام وقتل او بتر اطراف الاطفال.
واوردت الجمعية كمثال الحملة التي شنتها في 9 اذار/مارس القوات السورية وميليشات النظام ضد بلدة عين لاروز في محافظة ادلب حيث جرى، بحسب الدعوى، خطف عشرات الصبية الذين تتراوح اعمارهم بين 8 الى 13 سنة قبل مهاجمة البلدة.
وجاء في الشكوى، التي قدمت الاثنين في باريس، ان "هؤلاء الاطفال استخدموا على الاثر من قبل الجنود والشبيحة كدروع بشرية حيث وضعوا امام الزجاج الامامي للسيارات التي كانت تنقل الجنود لدى دخولهم البلدة لشن الهجوم".
واعتبرت الجمعية ان هذه التجاوزات تنتهك اتفاقية نيويورك المتعلقة بحقوق الطفل التي صدقت عليها دمشق عام 2003 وتعتبر ايضا جريمة حرب بموجب ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية. واشارت الى ان المسؤولية الجنائية تقع في هذه الحالة على عاتق الرئيس السوري بصفته مصدر الامر وقال المحامي لودو لفرانس برس ان "الجمعية ترى انه لا يوجد رد قضائي على الاحداث السورية. وان هذه الشكوى تعطي القضاء الفرنسي فرصة للتحرك".
من جهة ثانية اعترف وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاربعاء بان اقامة مناطق عازلة في سوريا، كما اقترح الرئيس فرنسوا هولاند الاثنين، امر "شديد التعقيد" ويتطلب خصوصا اقامة منطقة حظر جوي جزئي.
وقال فابيوس لاذاعة فرانس انتير "اذا تجمع هؤلاء الاشخاص (اللاجئون) في مناطق محررة خاضعة لسيطرة الجيش السوري الجديد، سيكون من الضروري حمايتهم. وهذا يسمى منطقة عازلة. نحن نفكر حاليا في ذلك، الامر شديد التعقيد. ولا نستطيع القيام به بدون موافقة الاتراك ودول اخرى".
واضاف فابيوس "لكن ما نريد نحن هو دفع الامور قدما، واسقاط بشار (الاسد) في اسرع وقت ممكن وايجاد حلول انسانية في الوقت نفسه"، مشيرا الى ان هذا هو موضوع الاجتماع الوزاري لمجلس الامن الذي دعت اليه فرنسا الخميس في نيويورك.
واقر بان "اقامة منطقة عازلة بدون منطقة حظر جوي امر مستحيل"، معتبرا ايضا انه "لضمان الحماية (للاجئين) يجب ان تكون لدينا وسائل مضادة للطائرات ووسائل جوية".
واشار الوزير الى ان هذا شيء لا تستيطع القوات الفرنسية القيام به وحدها، مذكرا بانه لا مجال للالتفاف على دور مجلس الامن. واوضح انه رغم الفيتو المزدوج الروسي والصيني للمرة الثالثة منذ نحو عام ونصف العام من النزاع "ما زلنا نؤمن بالشرعية الدولية".
وقال فابيوس "سنثير عدة قضايا" الخميس في نيويورك من بينها "هل نستطيع اقامة مناطق عازلة؟ نحن ندرس حاليا كل ذلك لكننا نرى بشكل ملموس مدى صعوبتها البالغة"، مذكرا بانه يوجد في الدول المجاورة لسوريا ما بين 200 الف الى 300 الف لاجىء وان هذا العديد سيرتفع اكثر وفي مقابلة مع قناة دنيا السورية الخاصة المؤيدة للنظام اعتبر الرئيس السوري الاربعاء ان فكرة اقامة منطقة عازلة في بلاده امر "غير واقعي".


الصفحات
سياسة








